-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خاليلوزيتش أمام فرصة كبيرة لدخول تاريخ المونديال من أوسع أبوابه

ثراء التعداد والاستقرار وغياب “الكان” عوامل في صالح “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 5679
  • 0
ثراء التعداد والاستقرار وغياب “الكان” عوامل في صالح “الخضر”
الشروق
المنتخب الجزائري

تصب العديد من العوامل المتوفرة حاليا في صالح مدرب المنتخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، من أجل تحقيق ما عجز عنه سابقوه في نهائيات كأس العالم، وهذا بقيادة “الخضر” للدور الثاني في مونديال البرازيل المقبل.

ومن بين أهم هذه العوامل، نجد أن المنتخب الوطني سيشارك لأول مرة في تاريخه في كأس العالم، دون خوض غمار بطولة إفريقيا للأمم، الأمر الذي سيريح رفقاء القائد مجيد بوقرة، ويقلل من معاناتهم البدنية، فالمشاركة في “الكان” كانت ستعقد أكثر من مأموريتهم في المونديال.. بداية من عامل الوقت الذي لن يكون في صالحهم من أجل التحضير لكأس العالم، واسترجاع أنفاسهم والتخلص من الإرهاق.

وكانت الكنفدرالية الافريقية لكرة القدم “الكاف” قد أقدمت على تغيير برمجة “الكان” إلى الأعوام الفردية، بدلا من الزوجية، حتى لا تتزامن مع المونديال، بعد شكاوى اللاعبين الأفارقة الكبار، على غرار الكاميروني صامويل ايتو والافواري ديدي دروغبا، اللذين اشتكوا من عامل الإرهاق، خاصة مع مشاركاتهم المتعددة في مختلف المنافسات الأوروبية مع أنديتهم.

وبلا شك، فإن عدم تنظيم كأس افريقيا خلال هذا الموسم سيعود بالفائدة على المنتخب الوطني وبقية المنتخبات الإفريقية الأخرى، من أجل تحقيق نتائج في مستوى التطلعات خلال دورة البرازيل.

إضافة إلى هذا؛ فإن خاليلوزيتش سيستفيد من عاملي الاستقرار وثراء التعداد مقارنة بالدورة السابقة 2010، حيث يضم تركيبة بشرية هائلة، بعد أن تدعم بلاعبين ممتازين ومهاريين، على غرار صانع الألعاب سفيان فغولي متوسط ميدان فالانسيا الإسباني، وياسين براهيمي ثالث أحسن مراوغ في البطولة الاسبانية، إلى جانب سفير تايدر متوسط ميدان نادي انتر ميلان الايطالي، وزميله المهاجم إسحاق بلفوضيل، وهذا دون الحديث عن اللاعبين المرشحين للالتحاق، وفي مقدمتهم نبيل بن طالب وسط ميدان توتنهام الانجليزي، الذي يتهافت عليه الفرنسيون والإنجليز.

وأمام هذه المعطيات، يمكن القول إن التقني البوسني أمام فرصة لا تعوض لكتابة التاريخ، وتحقيق التأهل للدور الثاني في مونديال البرازيل لأول مرة في مشواره التدريبي وتاريخ المنتخب الوطني، بعد أن اكتفى بلعب 9 مقابلات فقط من أصل 3 مشاركات له في هذا الحدث العالمي سنوات 1982 و1986 و2010، أفضلها كانت في دورة إسبانيا، حين تمكن رفقاء صالح عصاد في ذلك الوقت من تحقيق المفاجأة، وقهر نجوم المنتخب الألماني بثنائية، وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل للدور الثاني لولا تآمر النمسا وألمانيا في مقابلتهم الأخيرة.

للإشارة، فإن قرعة المونديال التي جرت يوم 6 ديسمبر الماضي بمدينة باهيا البرازيلية، وضعت المنتخب الوطني ضمن المجموعة الثامنة، إلى جانب كل من بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!