ثغرة مالية بـ800 مليون واختفاء 123 بطارية بمطار الجزائر
اختفت 123 بطارية من مطار الجزائر الدولي، وتخص كل أنواع المركبات من شاحنات وسيارات وجرارات، وكان سيتم بيع تلك البطاريات في المزاد العلني، قبل أن تختفي من مستودع المطار، كما سجل اختفاء كميات معتبرة من مخزنات كهرباء “أوندولور” ستضطر إدارة المطار لاستيرادها من فرنسا، كما حصلت سرقة لكميات معتبرة من الأقراص المضغوطة، حسب ما كشفت عنه أمس، مصادر موثوقة ومطلعة لـ”الشروق”.
وقالت نفس المصادر، أن عملية فوترة توقف الطائرات لمختلف الشركات الأجنبية، بيّنت أن هناك ثغرة في تسديد حقوق الرسوم بقيمة 800 مليون سنتيم، وعقب المعاينة والتفتيش تم اكتشاف الثغرة، غير أن المسؤول عن العملية وهو نقابي تم دحرجته من رئيس مصلحة ثم أعيد التفاوض معه مجددا، ومنحت له الإدارة بعد فترة منصب رئيس مصلحة للموظفين، بعد عودته إلى النقابة ونقابي آخر أوقف بسبب نقل الذهب المستعمل على متن الطائرة، وهو الآن نزعت منه شارة الدخول إلى المطار بعد توقيفه من قبل الأمن، لكنه يشتغل حاليا كمسؤول في النقابة وفي منصب عمله، وهو لا يمكنه دخول قاعة الركوب وأرضية المطار، وقضيته لا تزال على مستوى العدالة.
وبينّت مصادرنا بأن إدارة المطار تتقاعس في اللجوء للتبليغ لدى مصالح الشرطة عن مختلف القضايا للتحقيق بسبب وجود فضائح متكررة، حيث أشارت “الشروق” في عدد سابق، سرقة 23 بطارية لرافعات تستعمل في الشحن بالمطار، وأحيل المتورطون فيها على المجلس التأديبي وعددهم ثلاثة منذ أيام، دون إيداع شكوى لدى مصالح الأمن.