ثقافة الانتصار ترسخت لدينا وسنجسد ذلك في لوزوتو
كشف مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف بأن ثقافة الفوز ترسخت لدى التشكيلة الوطنية، مؤكدا بأنه يسعى لتجسيد ذلك خلال مواجهة لوزوتو يوم 6 سبتمبر المقبل بماسيرو لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون.
قال غوركوف في ندوة صحفية عقدها صباح أمس بقاعة المؤتمرات التابعة للمركب الأولمبي محمد بوضياف: “سنخوض مباراة لوزوتو من أجل الفوز بطبيعة الحال.. هذه الثقافة ترسخت لدينا منذ وقت طويل، أشدد في كل مرة على ضرورة الفوز بكل المباريات التي نخوضها“، مضيفا: “صحيح أن المهمة لن تكون سهلة بالنظر للظروف المحيطة بالمباراة، خاصة المناخية منها، فضلا عن أننا لا يجب أن نستصغر منافسنا، فلاعبوه يمتازون بالجرأة والسرعة في التنفيذ، لقد فازوا بكل مبارياتهم بميدانهم، وهذا أمر لا يمكن تجاهله“ .
وتابع مدرب “الخضر” قائلا: “كل المباريات التي نلعبها مهمة، ومن شأن نتيجة لقاء واحد أن تقلب الموازين، ففي كأس إفريقيا 2015 مثلا ضيعنا لقاء واحدا أثر على مشوارنا، قبل أن نخسر آخر ونغادر البطولة مبكرا، وضيعنا فرصة الذهاب بعيدا في المنافسة“، واعتبر غوركوف بأن منتخب إثيوبيا هو المنافس المباشر لـ“الخضر” في سباق التأهل لكأس أمم إفريقيا 2017، وقال: “منتخب إثيوبيا يعد أقوى منافسينا في المجموعة، ولهذا يجب علينا أن نضمن الفوز على لوزوتو قبل مواجهته مرتين العام المقبل“.
وتحدث المدرب الفرنسي عن الظروف التي تحيط بمباراة لوزوتو، قائلا: “صحيح أن اللقاء سيجرى في ظروف مناخية صعبة نوعا ما، لكن لا أظن بأن اللاعبين سيتأثرون بعامل الارتفاع عن مستوى سطح البحر، لأن ماسيرو ليست واقعة على ارتفاع شاهق على غرار أديس أبابا التي لعبنا فيها العام الماضي“، كما تطرق غوركوف لتربص بريتوريا الذي سيجرى ما بين الفاتح والرابع من شهر سبتمبر، قائلا: “التربص ببريتوريا مفيد جدا لنا، خاصة وأن المناخ حاليا معتدل ودرجة الحرارة تقارب الـ20، وهو نفس المناخ تقريبا في ماسيرو رغم أننا سنلعب على الساعة الثالثة زولا (الثانية بتوقيت الجزائر)”.
قائمة اللاعبين المعنيين بالتربص:
حراس المرمى: عز الدين دوخة، ماليك عسلة، سفيان خضايرية.
الدفاع: عبد الرحمن حشود، حسين بن عيادة، مهدي زفان، كارل مجاني، عيسى ماندي، هشام بلقروي، نصر الدين خوالد وفوزي غولام.
الوسط: سفير تايدر، نبيل بن طالب، أحمد كاسحي، وليد مسلوب، رياض بودبوز.
الهجوم: إسحاق بلفوضيل، هلال العربي سوداني، إسلام سليماني، سفيان فغولي، ياسين براهيمي، رياض محرز، بغداد بونجاح
مدرب “الخضر” يتحدث عن مهمته الجديدة
لن أستولي على منصب قريشي ودوري سيكون تقنيا فقط
أكد مدرب المنتخب الوطني بأنه لا ينوي الاستيلاء على منصب المدير الفني الوطني توفيق قريشي، بعد أن أوكلت إليه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مهمة الإشراف وتأطير كافة فئات المنتخبات الوطنية، بينما سيكتفي قريشي بمهمة الإشراف ومتابعة تكوين المدربين والتقنيين.
وقال غوركوف: “لن أدخل في مشكلة مع أي طرف، لا مع قريشي أو مع غيره، بل سأسعى للقيام بمهمتي فقط بموجب العقد المبرم بيني وبين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم“، وأضاف: “من المفروض أنني بدأت هذه المهمة منذ مدة، لأن ذلك مدون في عقدي مع الفاف، لكن ضيق الوقت وكثرة الالتزامات حالا دون ذلك، سيكون لدي دور خاص في المديرية الفنية ولن آخذ مكان أحد، سأعمل مع قريشي على تطوير الكرة الجزائرية، من خلال تأطير اللاعبين وتكوين هوية جديدة وطريقة لعب موحدة لجميع المنتخبات، يجب أن تلعب كل المنتخبات الشابة بطريقة واحدة وواضحة، من خلال اللعب الجماعي وبخطة 4 – 4 – 2، بسياسة فنية عالية المستوى وبأهداف تكتيكية محددة، ومحاولة اللعب بطريقة متطورة وبكتلة واحدة، وسأباشر هذا العمل في الأيام القليلة المقبلة“، وتابع: “سأعمل بالتنسيق مع المدير الفني توفيق قريشي، وسأعطي ملاحظاتي وتوجيهاتي كتقني فقط للمنتخبات الوطنية، وهذا ما دأبت على القيام به على مدار 30 سنة قضيتها في الملاعب“.
ألمانيا وإسبانيا نموذجان مثاليان للنجاح
ويرى مدرب المنتخب الوطني بأن الاتحادية التي لا تسطّر برامج بعيدة المدى لا يمكن أن تنجح أبدا، مشيرا إلى أن أصعب شيء في كرة القدم هو الاستثمار على المدى البعيد، وقال غوركوف: “الاتحاد الألماني مثلا قام في سنة 2000 بتغيير سياسته، التي أثمرت لاحقا بتتويجه بلقب مونديال 2014، حتى اسبانيا أيضا جنت ثمار العمل على المدى البعيد وفازت بكل الألقاب ما بين 2008 و2012، فهذا هو الأمر الذي أريد ترسيخه في الجزائر من خلال ضبط سياسة عمل واضحة في المديرية الفنية مع المنتخبات الوطنية كي نحصد الثمار في السنوات المقبلة“.
بالمقابل، شدد المدرب الفرنسي على ضرورة أن تتحلى الأندية الجزائرية بالعقلانية في تسيير فئاتها الشبانية بشكل خاص، وقال: “بالنسبة لي التكوين على مستوى النوادي يكاد ينعدم، لا أدري طريقة عملها، لكن يجب أن يحددوا هدفا وطريقة لعب واضحة“.
لا رغبة لي في الرحيل لكنني مستعد متى طلبوا مني ذلك
كشف المدرب كريستيان غوركوف بأنه لا يفكر إطلاقا في الرحيل عن “الخضر“، بعد انتشار أنباء مؤخرا حول اهتمام بعض الأندية بخدماته، لكنه شدد على أنه مستعد للانسحاب لو يطلب منه رئيس الاتحادية محمد روراوة ذلك.
وأكد المدرب الفرنسي بأنه مركز تماما في عمله مع الفاف، قصد تحقيق الأهداف المرجوة ومحاولة النهوض بالكرة الجزائرية، مشيرا إلى أنه لا يهتم بما يقال هنا وهناك، وقال: “عقدي مع الفاف معنوي أكثر مما هو مادي، أنا أسعى لتشريف عقدي والبقاء طويلا هنا بالجزائر، لكن في حال طلب مني الرحيل سأنسحب بطريقة عادية، لكن قبل ذلك أهدف لترك بصمتي على الكرة الجزائرية، من خلال ترسيخ طريقة لعب واضحة لكل المنتخبات الوطنية“.
لم أفهم سبب العنف الذي حدث في مباراة العميد والشباب
وأبدى غوركوف صدمته لأحداث العنف والشغب المؤسفة، التي كان ملعب عمر حمادي مسرحا لها في أول جولة من الرابطة المحترفة الأولى بين مولودية الجزائر وشباب بلوزداد، وقال: “حضرت تلك المباراة، ولم أستوعب لحد الآن ما حدث، هذا غير مبرر تماما ولا يسمح بتطوير كرة القدم ولا حتى ممارستها في هذه الظروف، أنا لا أتهم أي طرف، لكن ما حصل غير مفهوم وغير منطقي“.
قال إن تفادي الدور الفاصل يمنح “الخضر” الأفضلية
غوركوف: اللاعبون يستهدفون مونديال روسيا لكن لا يجب تجاهل “كان 2017″
كشف مدرب المنتخب الوطني كرسيتيان غوركوف خلال الندوة الصحفية، بأن كل اللاعبين دون استثناء يستهدفون بلوغ نهائيات كأس العالم التي ستجرى في روسيا في العام 2018، مشيدا بتحليهم بالإرادة والرغبة في تحقيق هذا الهدف، وقال غوركوف: “يتحدث اللاعبون دائما عن التأهل إلى مونديال روسيا، وأنا أيضا أطمح لتحقيق ذلك، ولكن يجب علينا تحمل ضغوط كل المباريات وتسييرها بذكاء، وإلا فإننا لن نذهب بعيدا“، مضيفا: “ولكن لا يجب إغفال مشوارنا في التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون يجب أن نسير مشوارنا بذكاء“.
وتابع الفرنسي: “التأهل إلى مونديال روسيا وبلوغ نصف نهائي “الكان” القادمة على الأقل موثقان في عقدي وأسعى لتحقيقهما“، وتحدث غوركوف عن نقطة هامة في مشوار “محاربي الصحراء” في تصفيات كأس العالم 2018، وهو خوض دور المجموعات المؤهل مباشرة إلى الدورة النهائية دون اللجوء إلى دور فاصل لتحديد المتأهل، وقال: “عدم لعبنا مباراتين في الدور الفاصل المؤهل للمنافسة العالمية يمنحنا الأفضلية رفقة المنتخبات الكبيرة في القارة، فخوض دور المجموعات يمنح هذه المنتخبات الفرصة لتعبيد طريقها نحو التأهل، عكس الدور الفاصل، لقد شاهدت مثلا ما وقع للمنتخب الجزائري عند مواجهته لمنتخب بوركينا فاسو في الدور الحاسم المؤهل لمونديال 2014، لقد خسر مباراة الذهاب، وهذا يقلص من حظوظ أي منتخب ويجعل مهمته في التعويض خلال لقاء الإياب صعبة جدا عكس دور المجموعات الذي يتيح الفرصة للتدارك، كونه سيخوض 6 مباريات كاملة“.
قال غوركوف.. قال غوركوف.. قال غوركوف
إبراهيم شنيحي: لم نبعده نهائيا بل سيغيب فقط هذه المرة بسبب الإصابة، هو اختار اللعب في تونس ولا يمكنني التدخل في خياراته.. إنه لاعب يستحق المتابعة.
رايس مبولحي: انتظرت إمضاء مبولحي في ناد جديد وأبعدته عن المنتخب الوطني بسبب بقائه من دون فريق، فآخر لقاء لعبه كان في شهر مارس الفارط، ولهذا مستحيل أن نستدعيه في تلك الحال.. لقد تدرب في سيدي موسى في شهر أوت وتحدث مع مدرب حراس المرمى، والأكيد أنه سيعود إلى المنتخب في القريب العاجل.
رياض محرز: يقدم مباريات كبيرة بإنجلترا وهو لاعب أساسي في المنتخب، هو يلعب تحت إشراف مدرب كبير هو كلاوديو رانييري الذي ينتهج خطة 4 4 2 التي أوظفها، أعتقد أن محرز سيتطور كثيرا هذا الموسم، وتألقه في بداية البطولة الانجليزية لم يفاجئني أبدا.
وليد مسلوب: أعرفه جيدا، من المؤسف أنه اكتشف المستوى العالي في سن متأخرة، ولم نستدعه من قبل بسبب شدة المنافسة مع بن طالب ومع لاعبين آخرين، سيكون من الصعب عليه أن يكون معنا في المستقبل، لكن هو حاليا في وضعية جيدة ويستحق اللعب معنا.
رامي بن سبعيني: من الجيد أن يلعب في نادي مونبوليي الفرنسي، لقد شاهدته مع المنتخب الأولمبي ولديه إمكانات كبيرة ويمكنه النجاح شرط رفع مستواه في الدرجة الأولى الفرنسية، لكن يجب التريث وتركه يتطور أكثر للاستفادة منه مستقبلا.
إسحاق بلفوضيل: تحدثت معه مرات عديدة قبل توقيعه في نادي بني ياس الإماراتي، صراحة هذا الأمر فاجأني كثيرا، ولم أفهم ما حدث، خاصة أنه كان حرا من أي التزام وكان سهلا عليه إيجاد فريق أوروبي، أظن أن بلفوضيل ليس مسؤولا عن هذا الأمر، ولا يمكنني إبعاده فقط لأنه أمضى في الإمارات، اللاعب لم يسبق له أن خيب مع المنتخب الوطني.
مهدي لحسن: تمنيت لو بقي معنا لأنه كان سيفيد اللاعبين بخبرته، ولكن يجب علينا احترام إرادته.
رفيق حليش: أتابع حالته باستمرار هو يتعافى بطريقة جيدة ونترقب عودته بشغف.
جمال مصباح: يعيش أوقاتا صعبة، لهذا لم نستدعه، ونتمنى أن يلعب مع ناديه، أو ينتقل إلى فريق جديد ويشارك في بعض المباريات ليكون مفيدا بالنسبة إلينا.
السعيد بلكالام: يعيش وضعية صعبة جدا في ناديه، لاحظت أنه لا يلعب مع فريقه واتفورد، وننتظر أن يعود إلى مستواه، وأتمنى أن يجد فريقا جديدا يضمن له اللعب أساسيا، على غرار زميله عدلان قديورة.
مهدي مصطفى: استبعاده من حساباتي كان بسبب خيارات فنية فقط لا غير.
جون مهدي تاهرت: رغم أنه يلعب في الدرجة الثانية الفرنسية، إلا أنه مدافع يملك إمكانات كبيرة، على غرار سعيد بن رحمة وفارس بهلولي اللذين نتابعهما عن قرب ونحضرهما للمستقبل، دون تجاهل اللاعبين المتاحين لنا.
شارة القيادة: بعد اعتزال لحسن وغياب حليش للإصابة، يمكن للاعبين مثل كارل مجاني وسفيان فيغولي أن يحملوا المشعل ويكونوا قائدين للفريق.
لا فرق بين المحلي والمحترف.. كلهم جزائريون ومن حقهم اللعب في المنتخب
رفض مدرب المنتخب الوطني، كريستيان غوركوف، الدخول في متاهات الجدل، الذي كثيرا ما قام حول اللاعبين المحليين والمغتربين، مؤكدا أن للجميع الحق في اللعب مع المنتخب الوطني.
وقال غوركوف: “كل اللاعبين الجزائريين ومن حقهم اللعب مع المنتخب، دعونا من هذا الخطاب الذي يجب تجاوزه، لما أختار اللاعبين أعتمد على مقاييس فنية واضحة، دون النظر إلى اسم اللاعب أو الفريق الذي يلعب له، لا أقول إن هذا يلعب في فالنسيا وذاك في اتحاد العاصمة، المعايير واضحة، مثلا من الناحية الهجومية لدينا لاعبون يشاركون في رابطة أبطال أوروبا على غرار سليماني وسوداني اللذين يعتبران خريجي المدرسة المحلية، ويتألقان مع فريقيهما بشكل لافت، أنا أعمل على منح الفرصة للجميع بمن فيهم المحليون، على غرار حشود وبن عيادة وخوالد“.
وأشار غوركوف في حديثه إلى إعجابه بالكثير من لاعبي البطولة، وفي مقدمتهم لاعبو مولودية الجزائر واتحاد العاصمة ووفاق سطيف، وقال: “شاهدت الكثير من مباريات الوفاق والعميد والاتحاد، ولم يسعفني الحظ في التنقل كثيرا بين الملاعب بسبب ضيق الوقت، لكن لاعبا مثلا سيد أحمد عواج يملك إمكانات تجعله مرشحا للانضمام إلى المنتخب، سأواصل معاينتي للاعبي البطولة، في إطار مهمتي بالإشراف على المنتخب الثاني“.
أنا معجب بملعب 5 جويلية لكن “الفاف” هي من ستقرر
قال غوركوف إنه معجب جدا بملعب 5 جويلية الأولمبي وأرضيته الجديدة، بعدما طاف، صباح أمس، بمختلف أرجائه، لكنه قال إنه لا يدري إن كان المنتخب سيلعب مباراتيه هناك، وقال: “لم نقرر بعد أين سنلعب المواجهتين الوديتين أمام غينيا والسنغال (9-13 أكتوبر)، أرغب في اللعب بملعب 5 جويلية لكن لست أنا من سيقرر، فهذا الأمر من صلاحيات الفاف“، مضيفا: “أظن أن الفرصة المواتية للعب في ملعب 5 جويلية، خاصة أن أرضيته جيدة، ولو أن اللاعبين اعتادوا اللعب في ملعب مصطفى تشاكر ويملكون معالمهم هناك“.