جواهر
"الشروق" تنفرد بأولى صورها بالحجاب.. وتطمئن محبيها على لسان نعيمة ماجر:

ثقة صبيحة شاكر بالله جعلتها تنتصر على المرض وهذه رسالتها للجزائريين

جواهر الشروق
  • 25393
  • 35
الشروق

ردا على الرسومات المسيئة للنبي “ص”: “فداك أبي وأمي وبناتي يا رسول الله” طمأنت المذيعة السابقة، والبرلمانية الحالية، السيدة نعيمة ماجر، جمهور ومُحبي زميلتها في التلفزيون الجزائري “صبيحة شاكر” عن حالتها الصحية، بعد الرحلة الأخيرة التي قادتها إلى باريس للاطمئنان عليها.

وقالت ماجر في تصريحات حصرية خصّت بها “الشروق” إن صحة شاكر مستقرة حتى الآن، وهي تتماثل للشفاء بعدما تعدت مرحلة الخطر. 

وأضافت السيدة ماجر في تصريحها لـ”الشروق”:   الحمد لله، لقد تعّدت صبيحة مرحلة الخطر. وهي تتابع الآن العلاج خارج المستشفى، حيث تقيم ببيت عائلتها بمدينة ليل في فرنسا”.

مشيرة إلى أن معنوياتها مرتفعة بعد سؤال الكثيرين عنها: “لقد حمّلتني أمانة السلام على كل الشعب الجزائري بمناسبة حلول العام الجديد، وبأنها ستعود قريبا إلى أرض الوطن لتكون بين ذويها ومحبيها وجمهورها”.

وروت مذيعة الزمن الجميل للتلفزيون الجزائري كيف واجهت شاكر محنة مرضها قائلة: “هي مؤمنة بقضاء الله وقدره، وهذا كان أهم حافز كي تتجاوز مرضها وتتغلب عليه..

صبيحة عشرة عُمر أعرفها مكافحة ومثابرة، واجهت المحنة بكل شجاعة وقوة، وثقتها بالله وحده مكّنتها من الانتصار على المرض.. فالحياة امتحان كبير”.

وبخصوص الصورة التي خصّت بها السيدة نعيمة ماجر الشروق” مع صبيحة شاكر، والتي تظهر فيها الأخيرة مغطاة الرأس، أكدت مُحدثة “الشروق” ظنوننا. وقالت: “نعم صبيحة شاكر ارتدت الحجاب.. قد يكون الأمر مفاجئا لكم وللبعض.

لكن بالنسبة لي، وبحكم صداقتنا الطويلة، أعرف كم كانت صبيحة تواقة لارتدائه ومقتنعة به.. والحمد لله وجهها بعد الحجاب صار أكثر إشراقا وراحة كما ترون”.

واختتمت ماجر حديثها عن شاكر قائلة: “دعاء الجمهور والمُحبين لشاكر هو أكثر ما تحتاجه.. وإضافة إلى أنها صديقتي وزميلة أجمل سنوات عمري في التلفزيون الجزائري هي في مقام أختي.

وإن شاء الله محنة وستمر عليها. صبيحة إنسانة مكافحة، وقد تربت يتيمة وحرمت نفسها من الدراسة لتربية إخوتها. وعندما اشتغلت في التلفزيون شوف الإرادة تاع الانسان.. عادت مجددا للجامعة وأخذت شهادتها”.

الحديث مع السيدة نعيمة ماجر لم يخلو أيضا من التطرق لأحداث مجلة “شارلي إيبدو”، خصوصا وأنها كانت في باريس لحظة اندلاع الأحداث. وبهذا الخصوص تحدثت عن مشاعرها تجاه الهجمة التي تعّرض لها الرسول “ص”.

قائلة: “إلا رسول الله، فهو خط أحمر والإساءة له غير مقبولة، فهو من علّمنا كيف نحترم الأديان ولا نعبث بالمقدسات”.

وردا على المسيرة التي دعا إليها الرئيس الفرنسي، وحضرها عديد الرؤساء والمسؤولين، قالت مُحّدثة الشروق”: “أتساءل حينما كانت غزة تحترق وأطفالها تُدمر بيوتهم ورائحة الموت تنبعث من مجازر ما قامت به اسرائيل أين كان هؤلاء؟؟.. فداك أبي وأمي وبناتي يا رسول الله” تختتم السيدة نعيمة ماجر تصريحها لـ”الشروق”.

مقالات ذات صلة