-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زارته "الشروق" عشية العيد..الصحفي عبد السميع عبد الحي للمتضامنين معه:

“ثقلت ديوني لديكم فكيف أردها؟”

الشروق أونلاين
  • 3910
  • 0
“ثقلت ديوني لديكم فكيف أردها؟”
ح.م
الصحفي عبد السميع عبد الحي

عبّر الصحفي المطلق سراحه عشية عيد الأضحى المبارك عبد السميع عبد الحي في تصريح خص به “الشروق” أثناء زيارة عيدية له بمنزله العائلي بولاية تبسة عن عميق سعادته وهو يقضي هذه المناسبة بين أهله وأبنائه، بعد أشهر طويلة قضاها بعيدا عن الدفء العائلي، معتبرا ما حدث له شيئا مرا من الصعب تقبله، خاصة بالنسبة لشخص مثله لم يحدث في حياته التي قاربت منتصف العقد الرابع أن عرف أروقة المحاكم، ولم يعتقد في يوم من الأيام أن يكون نزيل مؤسسة عقابية.

وفي خضم الفرحة التي عمّت البيت العائلي، توافد محبوه والمتعاطفون معه، يهنئونه بهذا الإفراج، ويدعون له ولعائلته بزوال هذه المصيبة التي تفاعل معها الشارع التبسي والأسرة الإعلامية على حد سواء، حيث استغرب بعض من صادفناهم هناك حبس عبد السميع عبد الحي الذي لم يعرفوا عنه طيلة حياته سوى الاستقامة والسلوك الحسن والتفاني المهني، ورفعوا نداءهم إلى الجهات المعنية بالرفق بهذه الشخصية الإعلامية المحلية والوطنية، التي لها وزنها في الشارع التبسي، شاكرين الجهات التي أمرت بالإفراج عنه ولو مؤقتا، وفي رسالة إلى الإعلاميين الذين تعاطفوا مع قضيته، وجه عبد السميع شكره الجزيل لهم، وعلى رأسهم صحفيو مؤسسة الشروق والأستاذ علي فضيل الذي اتصل ليطمئن عليه، حيث سبق وأن خصصوا لهذه القضية مساحات في جريدة وتلفزيونالشروق، لتتحوّل القضية إلى قضية رأي عام، حيث قاللقد ثقلت ديوني لديكم، فكيف لي أن أرد هذه الديون، وأنا لم أعد أملك شيئا سوى قلمي وخبرتي الإعلامية“.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة في الجانب القضائي، يبقى الصحفي عبد السميع عبد الحي في غرفة الانتظار إلى أن يحل المشكل نهائيا، وتعود المياه إلى مجاريها، وتبقى قضيته مشابهة للعديد من القضايا التي مازالت تطرح بقوة معضلة مكانة الصحفي في دول العالم الثالث، ومعاناته مع رحلة البحث عن الحقيقة..الحقيقة التي تحمي المجتمع من الانحرافات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن نبي

    ومهما يكن فقد تحرر الصديق الصحفي عبد السميع من قيود ه ....ولا شك أن مناسبة العيد شاركت في ذلك ....وللعلم فهناك كتاب ومفكرون يعانون من الاستعباد والتهميش والتضييق ...وأنا واحد منهم ..... والبقية آتية بالخير .......تحياتي ......

  • ع

    شد فمك و قلمك عن من سمو انفسهم شخصيات تبتعد عن المحاكم و السجون لان من سمو انفسهم شخصيات مرموقة لا يحبون الاعلام و لا الاعلامين و لا حتى لكلمة الحق ان تظهر تعلم جيدا ان كل اعلامي خطر عليهم يا اخي لا تحسب ان ديمقراطية الاعلام موجودة في بلدي بل ديكتاتورية الشخصيات المرموقة يفسدون في الارض و لا يصلحون كل شيء عندهم مباح الا كشفهم خط احمر و في الاخير الحمد لله على سلامتك و مبروك نجاتك علينا و على ناس تبسة للعائلة و للجيران و لمحبيك سلامي للناس تبسة

  • noureddine

    أكيد ياعباسي أنك تعلق دون أن تقرأ.إن شر البلية مايضحك. ألم تقرأ أن الشروق عرفت بقضيته وآزرته
    وشكرها وشكر صحفيي الشروق وعلى رأسهم علي فضيل.فهل هؤلاء أيادي خارجية.والله ياعباسي كبر مخك راك قربت تهبل

  • العباسي

    مكانش دخان بلا نار لم يدخل السجن باطل كل من يتعاطف معه المغرب و العربيه نت و كثير من مواقع الاعداء وعلى راسهم الجزائر تايمز مشكوك في وطنيته والله اعلم

  • مواطن جزائري

    الحمد لله على السلامة الله ايجيب الخير للجزائر و الجزائريين

  • jamal

    هذه أيها الشهم ضريبة الصحفيين الأحرار اللذين رفضوا الذل والهوان. لو كنت من المطبلين للهردة
    الرابعة لما سجنوك.فأصمد أنت والصحفي الحر هشام العبودي ،فالسعيد لن يبقى سعيدا طول الوقت.
    فالأيام علمتنا أن موازين القوة تتغير.