المفصولون من الجيش، مساعدو أعوان المخابر، وعائلة باتنية
ثلاثة اعتصامات أمام مقر رئاسة الجمهورية والمحتجون يطالبون بتدخل الرئيس
شهد، أمس، مقر رئاسة الجمهورية ثلاثة اعتصامات متفرقة لكل من العسكريين المفصولين من صفوف الجيش، مساعدي أعوان المخابر بقطاع التربية، وعائلات تم الاستحواذ على أملاكها العقارية من طرف السلطات المحلية بولاية باتنة، وتم بيعها للخواص، مطالبين رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بالتدخل وعدم التزام الصمت لأكثر مما هو عليه.
-
واصطف مجموعة من المفصولين من الجيش، أمام الرئاسة لليوم التاسع على التوالي، احتجاجا على عدم تحقيق وزارة الدفاع وعودها بدراسة ملفاتهم الخاصة بالعودة إلى مناصبهم التي تركوها غصبا، بعد إنهاء تعاقدهم، مطالبين بالتعويضات والإدماج، مهددين بعدم مغادرة قصر المرادية إلى غاية الاستجابة لمطالبهم “المشروعة”، وفي مكان غير بعيد عن العسكريين، يواصل ممثلون وعددهم 15 شخصا، عن عائلة مكونة من 500 شخص، من ولاية باتنة، جاؤوا يشكون لرئيس الجمهورية ظلم السلطات المحلية بالولاية، ورئيس بلدية رأس العيون، والذي تقول العائلة إنه “سلبنا 400 هكتار من أراضينا ظلما، بدوار سلمخت، وتم بيعها لمقاولين وخواص”، مضيفين أنه بالرغم من الشكاوى العديدة لجميع المسؤولين باختلاف مناصبهم إلا أن البيروقراطية حرمتهم من استرجاع حقهم الضائع”، ولم نجد حلا لاسترجاع أرضنا إلا الشكوى للقاضي الأول في البلاد”.
- وفي الزاوية المقابلة من رصيف حي المرادية اجتمع نحو 22 مساعد أعوان المخابر بقطاع التربية، يطالبون رئيس الجمهورية بالتدخل لدى الوزارة الوصية، لإعادة تنظيم مسابقة داخلية للترقية، بعد أن قاطعوا الامتحان يوم أمس 2 أفريل بالمدرسة التطبيقية بالحراش، احتجاجا منهم على عدم مراعاته لمستواهم الدراسي، حيث أكدوا أن الأسئلة تتجاوز مستواهم التعليمي، مشيرين إلى أنهم يملكون خبرة تزيد لدى بعضهم عن 17 سنة، ما يجعلهم في غنى عن إجراء مسابقات داخلية للترقية.