العالم
تتابع أخبار أبنائها المغتربين بفرنسا على الأعصاب

ثلاثة ملايين عائلة جزائرية مهتمة بتفجيرات باريس

الشروق أونلاين
  • 2129
  • 0
الارشيف

أعلن ممثلو الجالية الجزائرية في فرنسا حالة الطوارئ عقب التفجيرات التي شهدتها العاصمة باريس، فقد ارتفعت مخاوفهم من تنامي السلوك العدواني والإسلاموفوبيا، ليعود سيناريو الاعتداء بالضرب والسب والشتم وتضييق الخناقات على المسلمين والمساجد والمراكز الإسلامية لتطفو من جديد في وقت اندملت فيه جراح أحداث شارلي إيبدو وبدا الجميع يتناسى ما حدث.

وتعد الجالية الجزائرية من أكبر المجموعات من حيث السكان المهاجرين إلى فرنسا وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن المعهد الوطني للإحصائيات والدراسات الاقتصادية حيث يبلغ عددهم 5 .5 مليون جزائري موجود على الأراضي الفرنسية منهم 460 ألف شخص يقيمون في العاصمة باريس، فيما تشير الإحصائيات الرسمية إلى تواجد 03 ملايين جزائري، وبذلك تحتل الصدارة ويتوقع أفراد الجالية الجزائرية أن تتحول أيامهم القادمة في عاصمة الجن والملائكة باريس لجحيم حقيقي حيث ستزداد الهجمات على المسلمين والرموز الإسلامية، فقد يجدون أنفسهم مجبرين على التزام مساكنهم وتفادي الخروج للشارع خلال الأيام القادمة بعد أن أصبحوا محط اتهامات وشكوك، وغير مستبعد أن تحدث هجمات على المساجد وأفراد الجالية الجزائرية الذين يحملون رموزا دينية إسلامية كالسيدات اللواتي يرتدين الحجاب أو الملتحين، فعقب هذه الأحداث تزداد الإسلاموفوبيا والرغبة في الانتقام من قبل المجتمع الفرنسي والتي ستكون عنيفة لا محالة مثلما شاهدوه وعايشوه قبل 10 أشهر بعد حادثة شارلي إيبدو لما تحولت يومياتهم لجحيم حقيقي.

 

وبعيدا عن حملات التفتيش والرقابة المشددة التي اتخذتها السلطات الفرنسية كإجراءات أولية تلت التفجيرات يخشى أفراد الجالية بعد أن تصاعدت الأصوات من داخل الأحزاب السياسية المتطرفة والمسؤولين في فرنسا التي حملت الجالية الإسلامية مسئولية الهجمات الإرهابية الأخيرة ودعوا للمعاملة بالمثل، أين سيصبح القتل هو اللغة السائدة لانتقام لضحايا باريس ومن أبرز السيناريوهات التي يخشاها المغتربون في فرنسا هو إجلاؤهم من فرنسا وإعادتهم لمواطنهم الأصلية.   

مقالات ذات صلة