ثلث الجزائريين يعيشون على “الكريدي”
كشف الإتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين عن آخر تحقيق له فيما يتعلق بواقع القدرة الشرائية لدى الجزائريين، والتي أكد أنها انخفضت بنسبة 15 بالمائة خلال العام الجاري مما ساهم في ارتفاع نسبة الجزائريين الذين يقتنون مستلزماتهم الغذائية عن طريق “الكريدي” والتي ارتفعت بنسبة 30 بالمائة سنة 2012، مما يدل أن الزيادات الأخيرة في الأجور “حسب تحقيق الاتحاد” لم تساهم في تحسين القدرة الشرائية لدى المواطن الجزائري الذي يبقى تحت رحمة تقلبات الأسعار التي فشلت الحكومة في تسقيفها.
وفيما يتعلق بمعطيات إنفاق الجزائريين خلال رمضان أكد المتحدث باسم التجار والحرفيين الجزائريين السيد طاهر بلنوار أن العائلات الجزائرية تنفق في رمضان 250 مليار دينار بما يعادل 25 ألف مليار سنتيم على المواد الغذائية في رمضان ، 5 بالمائة منها مصيرها التبذير والمزابل بتكلفة 10 ملايير دينار بما يعادل 1000 مليار سنتيم، وأضاف أن 60 بالمائة من المواد الغذائية التي يبذرها الجزائريون هي المواد المدعمة على غرار الخبز والحليب والزيت والسكر،.
وبين تحقيق الإتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين أن 60 بالمائة من المواد الغذائية المعروضة في السوق هي مواد مستوردة محذرا من انتشار تسويق المواد المغشوشة في الأيام الأولى من رمضان أين يقبل المواطنون على التسوق بلهفة مما يجعلهم في غفلة من مراقبة مكونات وتواريخ صلاحية عدد كبيرمن المواد الغذائية خاصة تلك التي تستعمل في صناعة الحلويات.
وقال بلنوار أن الأسواق الموازية تزيد في رمضان بنسبة 30 بالمائة وتشغل قرابة المليون شخص مما يزيد من وتيرة تسويق المواد المغشوشة، وقال المتحدث أن التجار يتبرؤون من الزيادة في أسعار المواد الإستهلاكية التي يتحكم فيها العرض والطلب والإنتاج مؤكدا أن الإقبال الكبير للمواطنين على الأسواق خلال الأيام الأولى من رمضان سيساهم في ارتفاع الأسعار بنسبة 20 بالمائة وهذا ما حدث في السنوات الماضية.