رياضة
الميركاتو أخر فرصة لبعضهم للتواجد في البرازيل

ثمانية لاعبين مهددون بعدم المشاركة في المونديال

الشروق أونلاين
  • 12337
  • 6

يعلق أغلب لاعبي المنتخب الوطني أمالا كبيرة على فترة التحويلات الشتوية، وما قد تحمله من جديد يخلصهم من حبس مقعد البدلاء الذي كان له أثارا سلبيا على مردود نصف التشكيلة الوطنية التي تعرضت للتهميش في فرقها، حيث الأحلام السعيدة بدأت تتحقق لبعض اللاعبين بانتقالهم في الصائفة الماضية لأقوى الفرق الأوروبية على غرار بلفوضيل، غيلاس، سليماني، مجاني والقائمة طويلة لكابوس مزعج من الصعوبة التخلص منهم في ضوء المنافسة الكبيرة التي تعرضوا لها في فرقهم الحالية.

الميركاتو الشتوي الذي سينطلق غدا وسيمتد إلى غاية 31 جانفي، سيمكن هؤلاء اللاعبين من طرد النحس الذي طاردهم في النصف الأول من الموسم الكروي الجاري وقلب الموازين، وذلك يتوقف على حنكة مناجرتهم في التفاوض مع فرق جديدة وبدرجة أكبر عنصر الحظ الذي سيكون له دورا كبيرا في حل مشاكل لاعبينا الذين يحتجون لفرق تمنحهم فرص المشاركة في أكبر عدد ممكن من المباريات لكي يسترجعوا مستواهم البدني والذهني، الذي سيسمح لهم بالتواجد مع المنتخب الوطني في كأس العالم شهر جوان القادم.

يأتي على رأس اللاعبين الذين ذاقوا مرارة الاحتياط مهاجم أنتر ميلانو الايطالي إسحاق بلفوضيل الذي كانت مشاركاته قليلة جدا في مرحلة الذهاب، وتم الاعتماد عليه من المدرب الايطالي والتر مازاري في 184 دقيقة من أصل720 دقيقة، نزل فيها كلاعب احتياطي بمعدل 23 دقيقة في كل مقابلة، ابن مدينة مستغانم أمام فرصة كبيرة لتحسين وضعيته بالانضمام لنادي ويست هام الانجليزي الذي يبحث عن صيغة مناسبة لاستقدامه من الأنتر، كما تستدعي وضعية مواطنه وزميله في الكالتشيو الايطالي جمال مصباح القلق، فمدافع الخضر شارك في 174 دقيقة مع فريق بارما منذ انطلاق الموسم وفقد مكانته الأساسية مع المنتخب الوطني خاصة في المباراة الأخيرة أمام بوركينافاسو، كما أعرب في تصريح له عن نيته في ترك كتيبة المدرب الايطالي دونادوني نحو فريق يسمح له المشاركة بانتظام في مرحلة العودة، كأسلوب للضغط على نادي بارما.

ومن بين اللاعبين الأقل مشاركة في مرحلة الذهاب نجد أيضا نبيل غلاس الذي شارك في 20 دقيقة اقتصرت في نزوله أربع مرات إلى الملعب كلاعب بديل يستخدمه مدرب بورتو البرتغالي كورقة  لتسيير اللحظات الأخيرة لمبارياته. ونفس الشيء بالنسبة لإسلام سليماني الذي لم يحالفه الحظ في النصف الأول من الموسم، وكان لوصوله المتأخر للبطولة البرتغالية تأثيرا سلبيا على وضعيته في نادي سبورتينغ ليشبونة، حيث وجد كل الأماكن الأساسية محجوزة، وشارك في عدد ضئيل من المقابلات برصيد 150 دقيقة في عشر مباريات بمعدل ربع ساعة في كل لقاء، إلا أن طموح وحماس لاعب شباب بلوزداد سابقا ستسمح له من افتكاك مكانه في الفريق عن قريب، على حد قول مدربه في الفريق البرتغالي جارديل.

من جهته لم يكن خيار كارل مجاني بالانتقال لفريق أولمبياكوس اليوناني على سبيل الإعارة من فريق موناكو موفقا، ومرّ مدافع الخضر بفترات عصيبة في نادي العاصمة أثينا الذي لم يسمح له المشاركة سوى في 272 دقيقة 180 منها في رابطة أبطال أوروبا و92 دقيقة في البطولة اليونانية، مدافع أجاكسيو سابقا في طريقه للعودة إلى البطولة الفرنسية وآخر الأخبار تشير لاقترابه من الانضمام لفريق فانسيان الفرنسي.

وفي سياق متصل، يجد مدحي لحسن متوسط ميدان خيتافي الاسباني صعوبات كبيرة في فريقه، وكانت مشاركاته قليلة في كل مرحلة الذهاب،التي لم يحظ فيها سوى بـ330 دقيقة من خمس مباريات توقيت 66 دقيقة في المباراة، وهو في وضعية البحث عن فريق جديد له مثلما صرح به منذ فترة لجريدة الشروق، كما لا تختلف عنه وضعية الياسين كدامورو الذي عانى الأمرين في هذا الموسم مع فريق ريال سوسيداد، تارة بسبب تهميشه وتارة بسبب الإصابات التي كانت تبعده من منافسة بقية زملائه في الفريق على انتزاع مكان له في التشكيلة الأساسية، وشارك في ست مباريات، اثنتان في رابطة أبطال أوروبا وأربعة في البطولة الإسبانية بتوقيت لعب يناهز 540 دقيقة.

وتبقى وضعية رايس امبولحي حامي عرين المنتخب الوطني الأكثر سوءا مع فريقه البلغاري سيسكا صوفيا، حيث شارك منذ بداية الموسم في مبارتين، واحدة في كأس بلغارية والثانية في البطولة المحلية، وهو بصدد التفاوض مع عدة فرق قصد البحث عن فريق يمنحه فرصة المشاركة بانتظام في مرحلة العودة.

مقالات ذات صلة