“ثورة البوعزيزي أفقدت تونس نصف مليون سائح جزائري”
نشط أمس الوفد التونسي الممثل للديوان الوطني السياحي التونسي بالجزائر الذي يرأسه باسم أروتاني ندوة الصحفية بفندق”عدن أيروبور” بوهران بمناسبة الأيام السياحية التونسية المنظمة حاليا بعاصمة غرب البلاد، حيث استظهر فيها ممثلها مدى أهمية الزبون الجزائري ووكالات الأسفار المتعامل معها بوهران، وذلك بتقديم هدايا كعربون امتنان، مذكرا أنه مهما كانت فصيلة الحزب الحاكم بتونس أو الخلفية الإيديولوجية له، فلن يفرّط في السياحة، لأنها العصب الوحيد لاقتصاد تونس، ولو أن الموضوع أسال الكثير من الحبر حول تلبية مطالب السياح الأجانب.
وأكد الوفد التونسي أن الثورة كان لها أثرا كبيرا في سقوط السياحة بتونس التي تعتبر مصدر الدخل الوحيد لهذا البلد، موضحا أن وزارة السياحة تقوم باتفاقيات توأمة وأيام سياحية لاسترجاع مكانتها تدريجيا، معطيا مثالا عن الجزائر، بقوله إن تونس كانت تستقبل أكثر من مليون سائح قبل الثورة، وقد تراجع إلى النصف بعدها، ولكن في الوقت الحالي وصل إلى حد 9 آلاف سائح، ناهيك عن استقطابها المشاهير من بقية العالم، وذلك راجع ـ حسبه ـ للأسطول الضخم الذي تعمل به الدولة في القطاع السياحي بتشغيلها 400 ألف عامل، وقد جاءت خطوة إقامة أيام سياحية بوهران بهدف خلق منتوج سياحي مشترك.
كما استغل الوفد الفرصة، ممثل وكالة أسفار بوهران تعمل مع الخطوط التونسية، لطرح إشكالية برمجة الرحلات من حيث التوقيت والعدد، مطالبا بضبط بعض العمليات لتسهيل الرحلات على الزبائن.
وكان منتظرا أن ينشط الندوة الصحفية السفير التونسي بالجزائر الذي تعذر عليه ذلك، لارتباطاته بأشغال لجنة الـ 5+5، الخاصة بالفلاحة والمقامة أمس بالعاصمة.