منوعات
محافظ مهرجان"الأدب وكتاب الشباب" عز الدين قرفي لـ"الشروق"

جائزة أسيا جبار”فاقدة للمصداقية”.. وأنا مع توقيف المهرجانات “المفلسة”

الشروق أونلاين
  • 775
  • 0
ح.م
محافظ مهرجان"الأدب وكتاب الشباب" عز الدين قرفي

رفض محافظ مهرجان”الأدب وكتاب الشباب” عز الدين قرفي الاعتراف بأنّ توقيت تنظيم المهرجان غير مناسب، وأنه يعاني ضعف الإقبال، مؤكدا أنّ هذا الحدث ولد ليكون مهرجان أحياء وشارع بغية تقريب الكتاب من الجمهور العريض، وحسب قرفي الذي انتقد”جائزة آسيا جبّار” فإنّ المهرجان له جمهوره الخاص، مؤكدا في السياق ذاته أنّ التفكير مستقبلا منصّب على إخراج فعالياته إلى الجزائر العميقة والأحياء الشعبية.

 

انتقدت طريقة تنظيم الجوائز الأدبية بما فيها جائزة أسيا جبار على أيّ   خلفية تستند؟

لا يمكن لدار نشر أن تنظم جائزة، وهي بهذه المعايير فاقدة للمصداقية لأنّ أي دار نشر لها حتما مصالح في أوساط الناشرين والمؤلفين، ولا يمكنها أن تتحرى الموضوعية في تنظيم جائزة، لهذا أعتقد أنّ أمر جائزة أدبية محترمة في مستوى اسم أسيا جبار يجب إسنادها إلى مؤسسة مستقلة بالتعاون مع المجتمع المدني مثل نوادي القراءة وجمعيات الكتاب والجامعيين من المختصين، ويجب إشراك الناس في بناء الجائزة التي لا تولد بين يوم وليلة لكنها مسار، وبالتالي يجب احترام القواعد والمراحل في إطلاقها، فعلى قدر قيمة القاعدة التي تحتضن الجائزة الأدبية تكون قيمتها وصداها في الشارع والوسط الثقافي.


بعد ثماني طبعات من مهرجانالأدب وكتاب الشبابألا تعتقدون أنكم مدعوون لإعادة النظر خاصة في توقيت تنظيمه ومكانه؟

مهرجان أدب وكتاب الشباب هو مهرجان صيفي ولد منذ البداية ليكون مهرجان أحياء وشارع وكنّا متعودين على إطلاقه في شهر جوان، ولكن هذا العام أخرناه بشهر بسبب الامتحانات التي تم تأخيرها وأيضا بسبب تزامنه مع شهر رمضان الكريم، وعليه فإنّ المهرجان لا يستهدف فقط أناس العاصمة، لكننا عقدنا اتفاقيات مع المخيمات الصيفية مع الولايات المجاورة، خاصة بومرداس لمنح الفرصة للقادمين، خاصة من جنوبنا الكبير للاستفادة من فعاليات المهرجان، إضافة لقدوم المغتربين الذين يغتنمون الفرصة للاقتراب من ثقافة بلدهم عبر هذا المهرجان الذي يمتد منتافورهإلىالحراشفالمهرجان له جمهوره.


وزير الثقافة كان قد أشار مؤخرا إلى تقليص عدد المهرجانات ما هو مستقبل مهرجان أدب وكتاب الشباب؟

أنا مع تقليص وتوقيف المهرجانات المفلسة التي تنظم ولا تضيف أي شيء، ولكن بالمقابل علينا دعم المهرجانات الناجحة قصد تقويتها لتقدم الأفضل، أما بشأن مهرجان الأدب وكتاب الشباب فالكرة في مرمى المعنيين هم يقيّمون المهرجان حسب المعايير، وعليهم التوقف عند مختلف المحطّات التي مرّ بها ومناقشة الأثر الذي تركه إعلاميا وثقافيا ثم التقييم.


هل تملكون رؤية معينة أو تصور لشكل المهرجان مستقبلا؟

نطمح لإخراج المهرجان من العاصمة إلى الجزائر العميقة والمدن الداخلية وكذا نقل نشاطات المقهى الأدبي إلى المقاهي والأماكن الشعبية قصد تقريب الفعل الثقافي من الناس، خاصة وأن المهرجان صيفي.

مقالات ذات صلة