منوعات
القنا يكذب تفاصيل الحملة ضده ويوضحها.. ومنظمو مهرجان الوادي لـ"الشروق"

“جائزة فلسطين بسيطة ورمزية.. ونحتفظ بحق متابعة من أساء إلينا”

الشروق أونلاين
  • 1300
  • 0
ح.م
المسرحي الكويتي نادر القنة

كذبت جمعية عشاق الخشبة للفنون المسرحية بالوادي المنظمة للأيام المغاربية للمسرح ما تردد عن جائزة فلسطين للإبداع المسرحي، المقدمة خلال هذه الفعالية، والتي بادرت بها الرابطة الثقافية الفلسطينية بالكويت والاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين لترسيخ اسم فلسطين في المحافل الثقافية وخاصة المسرحية.

وأكدت الجمعية الأسبوع المنصرم في بيان ـ تسلمت الشروق نسخة منه- أنّ الجائزة التي طعن فيها “أصحاب الدعاية المغرضة” عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسيطة ورمزية بقيمتها المعنوية. والسعي إلى ترسيمها جار عن طريق القنوات الرسمية بين وزارتي الثقافة الفلسطينية والجزائرية   .

 وأوضحت أن إدارة الجمعية لم تستلم الجائزة أو تسلمها بل سلّمها رسميا ممثل فلسطين الأستاذ مصطفى حمدان، إلى الفرقة الفائزة خلال حفل الاختتام.

واستنكرت الحملة التي طالت الدكتور نادر القنا وأكدت ـ حسب نفس البيان-أنّ ما قيل عنه بكونه وجه كلاما مسيئا للجزائريين مجرد افتراء وادعاء كاذب وهذه التهم الموجهة إليه مجرد تلفيق، فالقنا لم يذكر الجزائر أو مسرحييها بأي حال من الأحوال خاصة وأنّ الدكتور نادر القنا عرف بمواقفه النبيلة والمشرفة واعتزازه بعلاقاته الطيبة مع كل ما هو جزائري. وتقول إدارة الجمعية “القنا قام بالتنسيق بين الجهات المعنية وبين سفارة فلسطين ووزارة الثقافة الفلسطينية وهو صاحب الفكرة خلال ضيافته بالأيام المغاربية للمسرح، كما كان أصحاب الحملة الشرسة والأقاويل المغلوطة ضيوفا في هذا المهرجان العام الماضي. مضيفة أنّ إدارة الجمعية تحتفظ بحقها في متابعة كل من أساء إليها ولفق التهم زورا وبهتانا بالأطر القانونية“.

من جهته، استنكر الدكتور نادر القنا في رسالة مطولة إلى الجريدة الحملة التي طالته وجاء فيها “من الواضح أن هناك حملة محمومة ومركزة من قبل أطراف للإساءة لفلسطين، وإلي شخصيا لقطع علاقتي بالجزائر والجزائريين والمسرح الجزائري عبر تشويه صورتي بطرق عدة… ففي البداية هاجموا مشاركتي في أيام المسرح المغاربي في دورة هذا العام، ثم ادعوا علي زورا بأقوال لم تصدر عني، ثم تهكموا على هويتي الفلسطينية، وعلى حملي لجواز سفر أردني، وعلى محبتي وتقديري لدولة الكويت“.

وأضاف القنا موضحا “جائزة فلسطين للإبداع المسرحي، هي جائزة رمزية، الغاية منها رد شيء من الجميل إلى الجزائر وأهل الجزائر لمحبتهم لفلسطين وأهله، كشكل من أشكال الوفاء لهذا البلد الذي نحبه كثيرا، وله ديون تاريخية في رقابنا، نعجز عن ردها بأي شكل من الأشكال.. ورغبة منا بمشاركة فعاليات فلسطينية هذه المبادرة حتى تأخذ طابع الهوية الفلسطينية لمؤسسات المجتمع المدني عرضنا الأمر على الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين بدعم هذه الجائزة بمبلغ رمزي، فتمت الموافقة.

وشاركنا الدعم القيادي الفلسطيني سالم ابو لغد. وهو مبلغ (1500 دولار أمريكي لا غير). وحينما جاءتنا رغبات من مهرجان في المغرب، ومهرجان آخر من تونس باستضافة الجائزة.. باسم (جائزة فلسطين للإبداع المسرحي) اتصلت بالإخوة فورا وأخبرتهم برغبات الأشقاء واقترحنا تقسيم المبلغ على المهرجانات الثلاثة بواقع خمسمائة دولار لكل مهرجان“.

وأكد أن السفارة الفلسطينية نسقت مع المبادرة “وحتى لا يقال إنني أهيمن على الجائزة وأريد من ورائها تحقيق أهداف شخصية طلبنا من سفارة دولة فلسطين لدى الجزائر مشاركتنا هذه الفاعلية وتسليم الجائزة نيابة عن كل المشاركين الفلسطينيين بوصفها المؤسسة الشرعية التي تمثلنا جميعا، وقد كان ذلك بتعاون سعادة السفير الأخ الدكتور لؤي عيسى وأركان السفارة، وتمت تسمية الشاعر الفلسطيني مصطفى حمدان ممثلا للسفارة وقام بتسليم الجائزة لمستحقيها“.  

ونفى نفيا قاطعا أن يكون قد أشار بسوء إلى الجزائر من قريب أو بعيد مثلما أوحى بذلك المسرحي الجزائري العقباوي الشيخ على صفحته الرسمية في الفايس بوك “الكل يعلم أن تصريحاتي وكتاباتي هي دوما لصالح الجزائر وأهلها، فمن المحال أن يجدوا في تاريخي كله كلمة واحدة تسيء إلى هذا البلد …. وأقول لهم هنا رهانكم في ذلك خاسر .. كتبت ضد مسرحيين عرب طارئين في ثقافتنا العربية“.

مقالات ذات صلة