الجزائر

جاب الله: تقرير الملاحظين الأوربيين “لا حدث”

الشروق أونلاين
  • 2176
  • 12
ح.م
رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله

وصف رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جا ب الله التقرير النهائي الذي قدمه رئيس بعثة الملاحظين الأوربيين للسلطات الجزائرية حو ل الانتخابات التشريعية الماضية بـ “اللاحدث” وأشار إلى أن التقرير انطوى على بعض الأكاذيب والمغالطات والتناقضات بين جانبه التقني والانطباعي.

قال رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله أن “التقرير الذي جاء به رئيس بعثة الملاحظين الأوربيين لمراقبة الانتخابات التشريعية التي جرت بالجزائر يوم 10 ماي الأخير، لم يقدم جديدا ومضمونه معروف من البداية”.

وسجل عبد الله جاب الله في تصريح لـ “الشروق أون لاين” الأحد انطواء تقرير ايغناسيو سلافرانكا على عدة مغالطات وتناقضات بين جانبه التقني والانطباعي، كما انطوى على بعض الأكاذيب، منها –يذكر جاب الله” أن “التقرير تحدث من جهة عن عديد الخروقات وقدم حوالي 40 نصيحة للسلطات كي تصل إلى انتخابات شفافة وديمقراطية، ولاحظ أنه من الصعب أن تعرف الجزائر انتخابات نظيفة في الظرف الراهن، ومن جهة أخرى يعطي الشرعية للانتخابات ويحكم على سيرها في ظروف حسنة وتحميل الأحزاب مسؤولية ما أفرزته هذه الانتخابات من نتائج.

ورد جاب الله على أقوال أعضاء البعثة بأن أحزاب المعارضة لم تقدم ولا احتجاجا واحدا عن خرق القوانين يوم الانتخابات، بالقول” لقد قام ممثل جبهة العدالة والتنمية بولاية قسنطينة لخضر بن خلاف يوم الاقتراع بإحضار مراقبين إلى مكتبي اقتراع بكل من بلدية قسنطينة وبلدية الخروب بالولاية ذاتها وأشهدهم على تجاوزات بالجملة منها أن القائمين على الفرز يقومون بمنح 3 أصوات لـ “الأفلان” كلما أخذت جبهة العدالة صوتا واحدا، إلا أن أعضاء البعثة لم يفعلوا شيئا واكتفوا بتسجيل الملاحظات والقول نحن ملاحظين ولسنا مراقبين حتى نتدخل فيما يحصل”.

وأضاف جاب الله “لقد سألنا رئيس البعثة فور وصوله واستقباله بمقر الحزب قبل الانتخابات، وسألناه هل بإمكان 150 ملاحظ مراقبة سير الانتخابات عبر 50 ألف مكتب اقتراع ومساحة شاسعة تقدر 2,4 مليون متر مربع، فلم يجب وفضل الصمت.

وبالمحصلة قال جاب الله أن التقرير الذي سيقدم تفاصيله خوسي ايغناسيو سلافرانكا رئيس بعثة الملاحظين الأوربيين في ندوة صحفية الأحد بفندق “السوفيتل” بالجزائر العاصمة “لا حدث” وربما هو التفسير الوحيد حسب جاب الله لصمت الطبقة السياسية وعدم تفاعلها مع هذا التقرير ليقينها بأن الأمور مرتبة مسبقا.

ولم تصدر عن الطبقة السياسية بيانات ومواقف رسمية بمستوى غضبها من نتائج الانتخابات، ولم تهتم معضم الأحزاب لزيارة رئيس بعثة الملاحظين الأوربيين الموجود بالجزائر منذ الفاتح أوت الجاري.

ورفض جاب الله في موضوع آخر نصيحة وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية للأحزاب بتنظيم نفسها حتى لا تقع في نفس ما وقعت فيه في الانتخابات التشريعية، وقال جاب الله أن “نصيحة ولد قابلية كان يكون لها معنى لو أن الانتخابات نظيفة ونزيهة”.

مقالات ذات صلة