الأمين العام للحركة ينفي إمكانية الصلح ويؤكد:
جاب الله فُصل من الإصلاح دون رجعة
نفى الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، جمال عبد السلام إمكانية عودة الشيخ جاب الله إلى الحركة، معتبرا أن جاب الله فصل بقرار في مؤتمر2007 وملفه أغلق نهائيا.
-
وفنّد جمال بن عبد السلام، الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، أمس، في ندوة صحفية عقدها بمقر حركته ببلوزداد، إمكانية الصلح مع جاب الله، ردا على سؤال “الشروق” وقال “ملف جاب الله طوي نهائيا وقد فصل من الحركة منذ مؤتمر2007، وهو غائب عن حساباتنا”، وأضاف: “حركتنا موجودة ومفتوحة لكل أبناء الجزائر” في إشارة إلى إمكانية التحاق أي شخص بالحركة، إلا رئيسها السابق ومؤسسها عبد الله جاب الله.وعن البيان الذي وزّعه جمال صوالح رئيس مجلس الشورى، تحدث فيه عن مجهودات للمّ شمل حركة الإصلاح في مؤتمر جامع، قال عبد السلام: “رئيس مجلس الشورى يوسف راجح لم يصدر أي بيان، والشخص الذي حرره مفصول من الحركة”.
-
وكشف المتحدث عن مبادرة ستقودها الإصلاح مع عدد من الأحزاب السياسية “المتضررة”، لاتخاذ موقف سياسي موحد ضد ما أسماه “غلق التلفزيون في وجه الأحزاب السياسية المعارضة وحرمان المواطنين من حقهم في الإعلام”، وذلك بعد تصريحات وزير الاتصال ناصر مهل، الذي أكد إلغاء كل برامج النقاش السياسي من التلفزيون بسبب نقص احترافية الصحفيين وتجاوزات السياسيين في تلك البرامج” وقال أيضا: “لا يوجد سند قانوني لأي شخص في حرمان المعارضة من التلفزيون”. ويكون الوزير قد أكد حسب بن عبد السلام أن “التلفزيون لن يتعامل مع الأحزاب إلا في تغطية ندواتها الصحفية وتعمد التغيب عن تغطية ندوة اليوم مع أننا وجهنا له الدعوة”.
-
وقال مسؤول الإصلاح أنه يحصر تعامله في4 أحزاب سياسية من بين9 تنشط على الساحة السياسية والأحزاب المحظوظة قال عنها تهكما “3 + 1” في إشارة إلى أحزاب التحالف الرئاسي زائد حزب العمال التي تلقى نشاطاته اهتماما من قبل مسؤولي التلفزيون.