الجزائر
يواصل رحلة البحث عن شخصية توافقية لقطع الطريق على بوتفليقة

جاب الله يعتذر عن استقبال مقري ويطلب إرجاءه إلى وقت لاحق

الشروق أونلاين
  • 4706
  • 20
ح. م
رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله

علمت “الشروق” من مصادر حسنة الاطلاع، أن رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، قد اعتذر عن استقبال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، لكنه لم “يرفض الزيارة” التي أراد أن يجريها إليه مقري، وتخصص لبحث آليات التحالف والتموقع في رئاسيات أفريل المقبل.

ونفى المصدر أن يكون اعتذار جاب الله، رفضا للزيارة، التي يريد أن يقوم بها مقري. وسبق لهذا الأخير أن التقى جاب الله قبل أشهر لبحث واقع الراهن السياسي، خصوصا الرئاسيات، ولهذا الغرض ستبقى الزيارة قائمة ولم تلغ، بحسب محدثنا.

وتأتي الزيارة “المؤجلة إلى حين”، في سياق سلسلة مشاورات ثانية، بدأها مقري مع السياسيين، وكان أولهم رئيس الحكومة السابق علي بن فليس، وترجح  المصادر،  أن مقري سيدعم  بن فليس الذي كان مرشحا في رئاسيات 2004، في حال أعلن ترشحه، ولو لهذا الغرض يود مقري أن يحشد لبن فليس بعض شخصيات التيار الإسلامي كما هو الحال مع زعيم جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، فمن شأن الالتفاف على شخصية توافقية واحدة، في نظر مقري إمكانية لقطع الطريق بحسبه على الرئيس بوتفليقة الذي تفيد التوقعات أنه يطمح لعهدة رابعة، ولمواجهة خصم قوي بوزن بوتفليقة، والذي أطاح ببن فليس في رئاسيات 2004، رغم ما قيلبأنه حظي بدعم آنذاك من طرف جزء من النظام، خاصة قائد أركان الجيش الفريق محمد العماري الذي وقف ضد ترشح بوتفليقة. وعلى هذا الأساس يعتقد مقري أن دخول عدة مرشحين سيشتت الوعاء الانتخابي للإسلاميين، ولهذا يفضل جمعهم تحت مظلة مرشح التوافق، ولو من خارج الوعاء الإسلامي، والذي سيكون في شخص علي بن فليس.

مقالات ذات صلة