منوعات
خطوة مهمة تصبّ في مصلحة تعليم العربية ودراستها بالصين

جامعة بكين تطلق الطبعة المعدّلة لمعجم العربية الصينية

الشروق أونلاين
  • 1346
  • 0
ح.م
معجم العربية الصينية

في خطوة مهمة وسابقة من نوعها تؤكد على اهتمام الصين بلغة القرآن وسط تراجع الدور العربي في هذا المجال، قامت جامعة بكين بإطلاق الطبعة المعدلة لمعجم العربية الصينية ومعجم الصينية العربية تصب في مصلحة جهود تعليم اللغة العربية ودراستها في الصين.

إطلاق الطبعة المعدلة خطوة كبيرة قال بخصوصها فو تشي مينغ، رئيس قسم اللغة العربية بجامعة بكين، خلال حفل أقيم أول أمس، وشارك فيه نائب وزير الخارجية الصيني السابق يانغ فو تشانغ وسفير عمان لدى بكين عبد الله السعدي ومسئولون من دار النشر والطباعة التابعة لجامعة بكين وأساتذة جامعات أخرى،  بأنّ الفضل في تعديل وطباعة معجم العربية الصينية ومعجم الصينية العربية يعود إلى الجهود التي بذلها الأساتذة والطلبة في قسم اللغة العربية بالجامعة.

وأضاف المتحدث “أنّ ما ساعد على إنجاح المبادرة الدعم الذي قدمه برنامج كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية بالجامعة”.

كما أشار فوتشي مينغ بأنّ المعجمين اللذين قام بتنقيحهما قسم اللغة العربية في جامعة بكين، يعدان بمثابة حدث تاريخي لتعليم اللغة العربية، مؤكدًا ثقته من أنهما سيساهمان كثيرًا في مساعدة جميع الراغبين في دراسة اللغة العربية، مؤكدا في السياق بأنّه عقب نشر المعجمين في ستينيات وثمانينيات القرن الماضي على التوالي، لقيا إقبالاً كبيرًا وتزايدت مبيعاتهما حتى نفدت نسخهما في المكتبات المنتشرة في أرجاء البلاد.

للتذكير، نشرت الطبعة الأولى لمعجم العربية الصينية في عام 1966، فيما نشرت الطبعة الأولى لمعجم الصينية العربية في عام 1989، وبدأ قسم اللغة العربية في تعديلهما عام 2001 وصولا إلى الطبعة المعدلّة اليوم لمعجم العربية الصينية ومعجم الصينية العربية.

مقالات ذات صلة