الجزائر
رددوا شعارات مناوئة للعهدة الرابعة بباتنة

جامعيون يُشهدون وزير المجاهدين وزروال في مسيرة ضد سلال

الشروق أونلاين
  • 41261
  • 221
صورة: الشروق
جانب من المسيرة المنددة بتصريحات سلال

خرج أمس 700 طالب جامعي، في مسيرة سلمية منددة بتصريحات عبد الملك سلال في حق الشاوية داخل جامعة باتنة، قبل أن يجوبوا شارع الاستقلال، رافعين رايات وطنية وأعلام أمازيغية، مرددين شعارات “يا سلال فاقوا فاقو فقاقير” و”حركة سلمية ولا لإهانة رجال شهداء الأوراس أو المواطنين الجزائريين مهما كانوا” و”أولاش السماح أولاش”.

واكتفت مصالح الشرطة بتأطير المسيرة، وعند المرور أمام المحافظة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، رفع المتظاهرون شعارات لا للعهدة الرابعة، قبل أن يحاولوا الالتحاق بدار الثقافة بباتنة، حيث كان وزير المجاهدين وبعض الجمعيات ونواب برلمانيون يحضرون احتفالات عيد النصر، وتم منعهم من خلال طوق أمني ليتجهوا إلى نصب الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد، حيث رددوا الأوراس الشهداء وأولاد بن بولعيد.

إصرار الطلبة المحسوبين على تنظيم الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين الداعي للمسيرة شديد في إسماع صوتهم الرافض لتصريحات سلال وتحميل وزير المجاهدين محمد الشريف عباس والرائد عمار ملاح مدير حملة بوتفليقة مسؤوليتهم تجاه منطقتهم بدل الإكتفاء بمشاريع انتخابية وسياسية، فهرع المئات منهم نحو مدخل دار الثقافة، حيث كان وزير المجاهدين وبعض أقطاب الأسرة الثورية يعقدون ندوة حول تاريخ الثورة بالأوراس، فسارع موظفوها إلى غلق الأبواب الحديدية أمام المحتجين الذين رفعوا شعار “أولاد بن بولعيد” بعد ما عبرت النائب البرلمانية نبيلة بن بولعيد ابنة الشهيد مصطفى بن بولعيد عن مساندتها لهم ضد تصريحات سلال، غير أنهم رددوا في وجهها “لا للعهدة الرابعة”، احتجاجا على مساندتها لبوتفليقة، وتلفظ بعض الشبان الغاضبين بعبارات الطرد قبل أن يهدأ عقلاء خواطرهم ويسارع منظمون إلى سحبها داخل القاعة خشية تطور الأوضاع والهتافات. وردد الطلبة شعارات مدوية مثل “جزائر حرية ديمقراطية”، “لا بد من محاسبة سلال”، “لا للفساد، الشباب والتغيير”.

وأثارت تلك الشعارات فضول بعض الحاضرين مع الوزير فراحوا يراقبون الهتافات المناوئة للشرعية الثورية في ذهول والمطالبة بالسقوط الرمزي للباحثين عن المصالح الشخصية بدل المصالح العليا للشعب والجمهورية، وفضل مئات من الطلبة الإلتحاق بمنزل اليامين زروال، مرددين شعارات “لا للعهدة الرابعة” و”جزائر حرة ديمقراطية”، “نعم للتداول على السلطة”، “لا لنهب البلاد”، “نعم لجزائر الشباب والحريات”، مطالبين بتدخله ضد الإهانات المتكررة للأوراس، وتطوع عبد الكريم زروال نجل الرئيس اليامين زروال باستقبال أربعة ممثلين نيابة عن والده المتواجد بالعاصمة، واستلم منهم بيان التنديد.

 

طالبوه بالاعتذار

“مزحة” سلال تخرج مواطني زوي إلى الشارع بخنشلة 

خرج أمس المئات من سكان مدينة أولاد رشاش بولاية خنشلة، في احتجاج، استنكارا لتصريحات عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، مطالبين بإقالته، والاعتذار رسميا لسكان الأوراس.

المحتجون أضرموا النيران في العجلات المطاطية وأغصان الأشجار، وأغلقوا كل  الطرق المؤدية من وإلى مقر المدينة باتجاه تبسة، نحو تونس وخنشلة، ونحو باتنة  وشلوا كل النشاطات التجارية والاقتصادية وحتى الإدارية، واعتصموا أمام المقرات العمومية من بلدية، دائرة، أقسام الري والفلاحة ومراكز البريد والصحة، وطالبوا رئيس الجمهورية، بالتدخل واتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من تسمح له نفسه الاستهزاء بمنطقة كانت منذ التاريخ صمام أمان للجزائر.

 

طلبة يحتجون بأم البواقي وآخرون يرشقون مصالح الأمن بالحجارة بعين فكرون

احتج أمس العشرات من طلبة جامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي، أمام مقر الجامعة، مطالبين مدير حملة المترشح بوتفليقة بالاعتذار رسميا للشاوية. وقد جاء ذلك عقب الفيديو الذي بث عبر إحدى القنوات الخاصة والذي أساء فيه سلال إلى الشاوية، على لسان سكان مدينة قسنطينة. كما أفاد ممثل الطلبة المحتجين لـالشروقأن منطقة الشاوية قدمت فداء الوطن أبرز وأعظم رجالاتها في مختلف المشاركات الوطنية، الثقافية وحتى الرياضية. ناهيك عن دور منطقة الأوراس وأبنائها في تفجير ثورة نوفمبر. كما رفع الطلبة المحتجون شعارات تناهض العهدة الرابعة. وفي سياق ذي صلة أقدم العشرات من أبناء مدينة عين فكرون على غلق كل من الطريق الوطني رقم 100 الرابط بمدينة عين كرشة والطريق الوطني رقم 10 الرابط بعاصمة الولاية أم البواقي.

مقالات ذات صلة