الجزائر
المكلف بالإعلام بوزارة السكن لـ "الشروق":

“جامع الجزائر” جاهز نهاية 2016.. والتقرير الألماني كاذب

الشروق أونلاين
  • 10929
  • 1
مراد غرمول
مشروع الجامع الكبير

أكد المكلف بالإعلام، على مستوى وزارة السكن والعمران والمدينة، أحمد مدني، أن تصريحات مكتب الدراسات الألماني “أنجل أوند زيميرمان”، مجرّد ادعاءات باطلة ومزاعم كاذبة لا أساس لها من الصحة، مفندا توقعات المكتب الذي قال بأن مشروع “جامع الجزائر” سيشهد تأخرا في التسليم ولن ينجز قبل عام 2018.

وقال مدني إن ما يسميه مكتب الدراسات الألماني بوتيرة الأشغال البطيئة والمشاكل التقنية التي رافقت المشروع منذ انطلاقه، إن كانت موجودة، حسب ما يتخيله المكتب، فهو من يتحمل مسؤوليتها، معتبرا مثل هذه الأكاذيب حملة دعائية انتقامية بعدما تم التخلي عن خدماته في وقت سابق، بسبب تماطله في المهمة الموكلة إليه عند انطلاق المشروع الذي ينتظره الجزائريون بشغف .

وشدد المتحدث في اتصال بـ “الشروق”، إن الوزارة الوصية ملتزمة بتسليم هذا الصرح الإسلامي والثقافي الكبير نهاية  السنة الجارية 2016، ولو بطريقة مرحلية وبالتدريج، داعيا المكتب الألماني إلى الصمت بعدما فشل في المهمة الموكلة إليه.

وأبرز نفس المسؤول، إن المكتب الألماني، أخلّ بالالتزامات المتفق عليها منذ البداية، ولم يحترم بنود وشروط “العقد”، مشيرا إلى إن المكتب كان في تسييره بعيدا عن الاحترافية، حيث كان يُدير هذا المشروع الضخم والحسّاس بواسطة موظفين ميدانيين، إلاّ إنه كان يسيّرهم بـ “التليكوموند” انطلاقا من ألمانيا، وهو ما يكشف نواياه وعجزه.

ويرى أحمد مدني، إن إقصاء مكتب الدراسات الألماني من الإشراف على أشغال المسجد الأعظم، هو السبب الحقيقي لهجمته الأخيرة بدافع الإنتقام بطريقة غير أخلاقية، مطمئنا بأن وزارة عبد المجيد تبون، ملتزمة مثلما وعد هذا الأخير من قبل، بتسليم مشروع “المسجد الأعظم” نهاية 2016، موضحا إن أشغال المشروع تسير بطريقة عادية، بل ومتقدمة بغرض الوفاء بالعهد، هو ما سيفضح المكتب الألماني ويُخرسه في وقته.

مقالات ذات صلة