رياضة
مدرب المنتخب الليبي عبد الحفيظ أربيش للشروق:

جاهزون لموقعة سبتمبر وتخلصنا من عقدة اللعب خارج قواعدنا

الشروق أونلاين
  • 4870
  • 14
ح.م
أربيش رفقة صحفي الشروق

التقت “الشروق” بمدرب المنتخب الليبي عبد الحفيظ أربيش، بفندق نور العين في عين دراهم بتونس، حيث رحب بنا وأجاب عن كل أسئلتنا بصدر رحب:

مرحبا بك عبر صفحات جريدة الشروق الجزائرية؟

أهلا بكم.. في الحقيقة مجرد تواجدكم مع المنتخب الليبي هنا في تونس، دليل كاف على مدى اهتمام الجزائريين بكل ما يخص منتخبهم، واحترافيتكم في التعامل مع الأحداث الرياضية، وهذا سيساعد حتما على تطور وعودة الكرة الجزائرية إلى الواجهة.

.

حدثنا عن تربصكم الحالي في عين دراهم؟

هو تربص خاص باللاعبين المحليين فقط، والهدف منه تهيئتهم ليكونوا في الموعد يوم 9 سبتمبر القادم، خاصة وأن البطولة في ليبيا ما تزال متوقفة وبالتالي نحن نأمل استدراك تأخرنا ولو أن لا شيء يعوض المنافسة.

.

وكيف هي أوضاع المنتخب حتى الآن؟

الحمد لله كل شيء على ما يرام، نحن نعرف جيدا هذه المنطقة التي دأبنا على التحضير بها، ونحن بصدد تقوية الجانب البدني للاعبين وستتخلل هذا التربص مواجهتان وديتان الأولى ضد السودان والثانية عندما نتنقل إلى العاصمة ضد أحد الأندية التونسية.

.

ما هو الهدف الذي تسعون للوصول إليه من خلال مواجهة السودان؟

نريد الاستفادة من مباراة السودان خاصة وأن هذا المنافس سيلعب ضدنا بكامل لاعبيه وهذه فرصة للاعبينا المحليين للاحتكاك وكسب الخبرة قبل مباراة الجزائر.

.

لكن ألا ترون بأن أسلوب المنتخب السوداني يختلف كلية عن طريقة المنتخب الجزائري؟

هذا صحيح وأنا أشاطركم الرأي، وصراحة لو كان الأمر بيدي لفضلت ملاقاة المنتخب التونسي أو المغربي، لكن لم يكن بالامكان اللعب أمام منتخب أفضل من السودان، والأهم بالنسبة لي هو أن العب مباراة على أمل استدراك التأخر الناتج عن ابتعاد لاعبينا عن المنافسة.

.

حسب البرنامج الذي وضعتموه.. هل تعتقد أن ليبيا ستكون جاهزة لموقعة 9 سبتمبر ضد الجزائر؟

بداية دعني أؤكد لكم أن كل ليبيا لم تكن سعيدة بملاقاة الجزائر، للاحترام والحب الكبير الذي يكنونه لها، فالكل كان يتمنى أن يكون هذا الكلاسيكو العربي في دور متقدم من النهائيات الافريقية وليس التصفيات، وخسارة العرب لمنتخب أخر بعد إقصاء مصر أمر محزن، أما عن جاهزيتنا للمباراة فإننا سندخلها دون عقدة وحتى لا أبالغ فالمنتخبان يملكان نفس الحظوظ لتحقيق التأهل.

.

ما رأيك في المنتخب الجزائري حاليا؟

صراحة المنتخب الجزائري تحسن كثيرا مع قدوم المدرب وحيد خاليلوزيتش، الذي عرف كيف يحسن استغلال المواهب الكثيرة التي يضمها منتخبكم على غرار فيغولي وبوقرة الذي أتابعه باهتمام منذ أن كان متألقا في اسكتلندا.

.

لكن بوقرة عاودته الإصابة ولن يكون حاضرا في الدار البيضاء؟

سمعت أنه لن يشارك لكن تجربتي تجعلني أقول أنه ليس كل ما يقال يكون صحيحا خاصة في كرة القدم، وحتى غيابه لا أعتقد أنه سيشكل عائقا لخاليلوزيتش الذي يملك خيارات عديدة لأن الجزائر مليئة بالمواهب.

.

ما مدى تأثير لعب المباراة في أرض محايدة؟

كنا نأمل إجراء المباراة على أرضنا وأمام جماهيرنا، لكن وبكل أمانة ومرارة أيضا أؤكد استحالة اللعب في ليبيا حاليا لأن الأمور لم تستقر بعد، وأعلمكم بأنني قد طلبت اللعب في مصر لكن الأوضاع هناك لم تستقر أيضا، ما جعلني أطلب اللعب في تونس لكن أعلموني بأن تونس اشترطت اللعب بمدرجات شاغرة، وهو أمر لم أهضمه، ومن حسن الحظ فإن الجامعة الملكية المغربية، رحبت باستقبال المباراة وكل ليبيا تشكرها على هذا الكرم.

.

ألا ترى بأن الأفضلية ستكون للجزائر بما أن مباراة الذهاب ستلعب في المغرب والإياب بالجزائر؟

لا أبدا.. هذا الأمر بالنسبة لي لا يعني شيئا لأن المنتخب الليبي تغير كثيرا وتخلص من عقدة اللعب خارج القواعد وسندافع عن حظوظنا بكل قوة.

.

تبدو متفائلا جدا؟

أنا متفاءل لثقتي في المجموعة التي أعمل معها، فأنا في المنتخب منذ مدة ومتأكد من أن كل فرد فيه يعمل ويضحي لأجل كتابة صفحة جديدة للمنتخب الليبي. وهنا أريد أن أضيف شيئا.

.

تفضل

غياب منتخب الجزائر عن نهائيات كأس أمم افريقيا الأخيرة ستحفزه وتجعله يرمى بكل ثقله للتأهل، لكن نحن أيضا لا نريد التنازل عن مكانتنا ضمن النخبة الإفريقية حتى نحافظ على الريتم التصاعدي الذي يشهده منتخبنا، لا سيما وأن دورة 2015 قد تلعب في ليبيا وهذا ما يعطينا دفعا بسيكولوجيا.

.

رغم أهمية المباراة إلا أن الأصوات تتعالى من الجانبين لتفادي تضخيمها والوقوع في الصراعات المجانية، ما تعليقك على ذلك؟

أنا على يقين من أن الجزائريين عارفون بخبايا كرة القدم، ويدركون مكانتهم عند الليبيين فكل ليبيا شجعت الجزائر في خرجاتها السابقة وسيشجعونها مستقبلا، لأننا فعلا أخوة وعلاقتنا أكبر بكثير من مباراة في كرة القدم، ولهذا أنا جد متفاءل في أن تلعب المبارتان في أجواء طيبة.

.

من هو اللاعب الجزائري الذي تحسب له ألف حساب؟

كرة القدم لعبة جماعية مهما كانت أسماء اللاعبين الجزائريين مميزة، مثلا أن معجب بسفيان فيغولي المتألق مع فالنسيا، لكنه يوم المباراة قد لا يكون في أفضل مستوياته ولهذا أشدد على لاعبي فريقي أن يحتاطوا من الجميع.

.

بماذا تود أن نختم هذا الحوار؟

أشكركم على هذه الاستضافة وأعلمكم بأني منبهر بالمنتخب الجزائري خاصة منتخب عام 1982 الذي أعتبره قد كتب العصر الذهبي للكرة الجزائرية، من خلال ما قدم من نتائج وأداء راق، والجزائر كانت ولا تزال بلد كرة القدم ويكفي أنها أنجبت أحسن لاعب عربي لكل الأوقات ألا وهو رابح ماجر، الذي أضحت “ضربة الكعب” ماركة مسجلة باسمه وهذا أمر لا يتكرر كثيرا.

مقالات ذات صلة