جبهة النصرة تتبرأ من تنظيم العراق وتعلن ولاءها للظواهري
جددت جبهة النصرة أمس الأربعاء مبايعتها وولاءها لزعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، نافية أن تكون قد استشيرت فيما أعلنه الفرع العراقي لتنظيم القاعدة الثلاثاء، دون أن تنفي تلقيها لدعم مادي وبشري منها.
وقال المسؤول العام للجبهة، أبو محمد الجولاني، في تسجيل صوتي بث عبر مواقع الكترونية، “هذه بيعة من أبناء جبهة النصرة ومسؤولهم العام نجددها لشيخ الجهاد الشيخ، أيمن الظواهري، فإننا نبايعه على السمع والطاعة”، وأضاف “الجبهة لم تستشر في إعلان الفرع العراقي للتنظيم… نحيط الناس علما أن قيادات الجبهة ومجلس شورتها والعبد الفقير والمسؤول العام لجبهة النصرة و(الجولاني)، لم يكونوا على علم بهذا الإعلان سوى ما سمعوه من وسائل الإعلام، فإن كان الخطاب المنسوب حقيقة، فإننا لم نستشر ولم نستأمر “.
وبينما أعلن الرئيس المستقيل للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد معاذ الخطيب، أن فكر تنظيم القاعدة لا يناسب الائتلاف، وقال على فيسبوك أن “فكر القاعدة لا يناسبنا وعلى الثوار في سوريا اتخاذ قرار واضح بهذا الأمر”، حذرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية من اندماج تنظيم القاعدة في العراق في تنظيم واحد مع جبهة النصرة في سوريا، واعتبرته خطوة تحرج الدول الغربية التي تمد فصائل المعارضة السورية بالسلاح لدعمها من أجل إسقاط النظام.
من جهته، وصف ويليام هيغ، وزير الخارجية البريطانية، الوضع بأكبر كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين، وأضاف، عشية اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني في لندن أمس الأربعاء، أن زعماء في المعارضة، منهم غسان هيتو وجورج صبرا، سيحضرون الاجتماعات التي ستعقد قبل الاجتماع الرسمي لوزراء خارجية مجموعة الثماني.
وعكس الاتهامات الموجهة للنظام السوري، طالبت دمشق مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لوقف الإرهاب الجاري في سوريا، وقالت إن هذه التفجيرات والقذائف “لم توفر المنشآت والمؤسسات التربوية والثقافية والإعلامية والطبية والدينية وحتى المؤسسات الإنسانية كدور رعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة”.
في ذات السياق، اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، كتيبة شهداء بدر التابعة لكتائب أحرار سوريا بتعذيب مدنيين وابتزازهم في مدينة حلب، وأصبح التعذيب والخطف والإعدام دون محاكمة من المظاهر اليومية للانتفاضة السورية التي تحولت الى حرب أهلية.
من جهته، وتبعا لبث “العربية” فيديو جديد حول اغتيال البوطي سربته المعارضة، ظهر نجله الشيخ محمد رمضان البوطى، على شاشة الإعلام السورى الرسمى، ليوضح تفاصيل وفاة والده، وقال إن شخصا دخل إلى المسجد، ثم تقدم وفجر نفسه قرب والده، مشيرا إلى أن ابنه الذى قتل أيضا فى ذلك التفجير هو أول من هرع لإنقاذ جده قبل أن يدرك إصابته فتوفى فورا، كما نفى حدوث أي إطلاق للنار داخل المسجد.