العالم

جبهة النصرة تفرج عن مقاتلين سوريين دربتهم أمريكا

الشروق أونلاين
  • 3802
  • 0
ح م
عناصر من جبهة النصرة في مدينة حلب شمال سوريا - 26 ماي 2015

أفرجت جبهة النصرة (جناح القاعدة في سوريا)، عن سبعة من مقاتلين خطفتهم منذ أكثر من أسبوعين كانوا تلقوا تدريبات أمريكية في تركيا، بحسب بيان نشر، الأحد.

وينتمي هؤلاء إلى مجموعة من 54 عنصراً من الفرقة 30 تلقوا تدريبات عسكرية في تركيا، واجتازوا منتصف جويلية الحدود إلى سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وكانت جبهة النصرة خطفت ثمانية من “الفرقة 30” التابعة للجيش السوري الحر، بينهم قائدها العقيد نديم الحسن ثم خطفت خمسة آخرين في ريف حلب الشمالي، وقتل ثلاثة خلال اشتباكات مع التنظيم.

وذكرت الفرقة في بيان: “تم الإفراج عن سبعة مقاتلين من عناصر الفرقة 30 الذين كانوا معتقلين عند الإخوة في جبهة النصرة”.

وأضاف البيان الذي بث على الإنترنت ووقعته قيادة الفرقة: “نثمن هذه الخطوة النبيلة من قبل الإخوة في جبهة النصرة ونأمل منهم في الساعات القادمة الإفراج عن قائد الفرقة ورفاقه”.

ولم يحدد في أي منطقة تم الإفراج عن المقاتلين.

واتهمت جبهة النصرة، عند تبنيها عملية الاختطاف، المقاتلين بأنهم “وكلاء لتمرير مشاريع ومصالح أمريكا في المنطقة”.

ولم تعلن الجبهة، من جهتها، عن عملية الإفراج.

ووقعت الولايات المتحدة وتركيا في فيفري في أنقرة على اتفاق لتدريب وتجهيز معارضين سوريين معتدلين في تركيا.

وفي السابع من جويلية، أعلن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، إن تدريب واشنطن لمقاتلي المعارضة السورية المعتدلة يهدف للتصدي لتنظيم “داعش”.

مقالات ذات صلة