رياضة
قال إنّ أشخاصا عملوا تحت الطاولة ضدّه

“جبور” يطعن في “وطنية” المحاربين !!!

الشروق أونلاين
  • 10599
  • 0
ح. م
جبور ضدّ الأمريكان عصر 23 جوان 2010

عاد المهاجم الجزائري “رفيق زهير جبور”، الأربعاء، ليطلق تصريحات مثيرة للجدل، فبعدما أبرز قبل أشهر أنّه رفض أن يكون “خروفا” في منتخب محاربي الصحراء، ارتضى التشكيك في “وطنية” الجيل الحالي للخضر (..)، وشدّد لاعب نادي “آيكا أثينا” اليوناني على أنّ “أشخاصا عملوا تحت الطاولة ضدّه” بما حال دون خوضه مونديال 2014 !

في حوار نشرته الزميلة “لوبيتور”، أوعز جبور (31 عاما): “هذا الجيل موهوب، لكن ارتباطه بالوطن الأمّ هو أقل بكثير على الواقع” (..)، وتابع صاحب 5 أهداف في 33 مشاركة مع الخضر: “حبّ الجزائر ينبغي أن يكون اللحن القائد والنقطة المشتركة بين المحليين والمغتربين”.   

وعقب موسم قبرصي صاخب أحرز فيه ثنائية البطولة والكأس مع نادي “أبويل نيقوسيا”، واختتمه على نحو مثير للجدل، عاد الهداف السابق لأولمبياكوس اليوناني إلى مسألة التحاقه بالخضر قبل نحو عقد:”كثير من الأشخاص عملوا تحت الطاولة لعرقلة قدومي إلى المنتخب الوطني”. (..)، في (انطباعات) تحتمل عدة تأويلات.

خرجة “جبور” أتت لتضاف إلى ما صرّح به في العشرين أكتوبر 2014، حين برّر استبعاده من صفوف منتخب الجزائر لكرة القدم، بـ”رفضه التورط في المؤامرات” (..)، وقال حينذاك: “أنا مزعج، لأني رفضت دائما أن أكون طرفا في المؤامرات، وهو ما دفعت ثمنه غاليا جدا”، وأردف:”على كل، ومثلما ردّدته دائما، أفضّل العيش عشر سنوات كأسد، بدل أن أحيا مائة عام كخروف” (..). 

وبدا واضحا أنّ خريج مدرسة “أوكسير” الفرنسي حرص مجددا على “تصفية حساباته جيدا” مع “جهات غير معروفة”، خصوصا وأنّه تحدث في السابق عن “تكتلات رفض الاندراج فيها” و”امتناعه عن التورط في مؤامرات”، ما يؤكد خفايا ظلت مكتومة في كواليس الخضر، لا سيما في فترات “رابح سعدان”، “عبد الحق بن شيخة” و”وحيد خاليلوزيتش”، من “مغني وما حدث له في “أوت 2009” و”ماي 2010″، مرورا بحقيقة واقعة “لموشية” في أنغولا (جانفي 2010)، وما أعقبها من وقائع التصقت بـ”صايفي”، “بودبوز”، “عبدون” و”شاوشي”، وجرى التعمية عليها بـ”جدار سميك”.        

مقالات ذات صلة