جثة كهل مجهول الهوية بمستشفى زميرلي تنتظر الدفن منذ أسبوعين
توفي الكهل مجهول الهوية الذي كان يقبع بمستشفى سليم زميرلي بالحراش بتاريخ 13 من الشهر الجاري بسبب تعقد حالته الصحية التي كان يشكو منها، حيث تشير مصادر من المستشفى أن جثته لا تزال تنتظر الدفن بمصلحة حفظ الجثث إلى غاية ظهور فرد من عائلته، قبل انتهاء المدة المتعامل بها في مثل هذه الحالات، وبالتالي لجوء المؤسسة الاستشفائية إلى الدفن بمقبرة العالية في حالة عدم ظهور أقربائه بعد حصول على إذن من طرف وكيل الجمهورية.
وحسب المصادر ذاتها فإن الجثة التي لا تزال تنتظر الدفن منذ أسبوعين من الوفاة، هي لكهل يبلغ من العمر 64 سنة بالتقريب حسب ملامحه، نقل من طرف مصالح الحماية المدنية للمستشفى إثر تعرضه لحادث مرور أصيب من خلاله بجروح وكسور بليغة أجبر تحويله إلى قسم الجراحة وذلك بتاريخ 4ماي المنصرم، حيث كانت “الشروق” آنذاك قد نشرت بلاغا للتعرف على الشخص لكن دون جدوى وبقي الشخص المتوفى والمجهول الهوية يصارع بعيدا عن أفراد عائلته إلى غاية أن وافته المنية يوم 13 جوان الجاري داخل المستشفى.
الضحية حسب مصادرنا كان مصاب عقليا ولا يقدر على الكلام، حيث كان قد أكد بخصوصه المشرف على حالته بالمصلحة الاجتماعية المساعد الاجتماعي شويعل مبارك في تصريح سابق، أنه يكون قد أشار في حديثه غير المفهوم أنه من منطقة شفة بولاية البليدة واسمه سمير ، غير أن لا شيء يثبت ذلك كونه استقدم إلى المستشفى بدون وثائق الهوية، ليلاحظ عليه أنه مختلا عقليا حسب الأعراض التي تظهر عليه يضيف المتحدث الذي أكد أن حالته الصحية وبعد مرور حوالي شهر تحسنت بشكل واضح، غير أنها تدهورت في المدة الأخيرة إلى غاية أن لفظ أنفاسه الأخيرة بعدما قضى أكثر من شهر ونصف به، هي المدة التي لم تعرف أي زيارة من طرف ذويه وعائلته أو حتى نداءات تستفسر عنه، الأمر الذي دعا المشرفون على المصلحة الاجتماعية بزميرلي تصويره وعرضه على الجرائد حتى يتعرف عليه ذووه إن كانوا في رحلة بحث عنه وبالتالي إتمام الإجراءات لإخراج الجثة ودفنها.