جرائم النظام السوري تتكشف:
جثث مقطعة وأعضاء مبتورة في مقبرة جماعية بدرعا- فيديو-
أفادت تقارير إعلامية أن أهالي بلدة درعا السورية، اكتشفوا أمس، مقبرة جماعية حديثة، احتوت 20 جثة يُعتقد أنها تعود لمحتجين قتلوا على يد القوات النظامية، خلال المواجهات التي دارت بالمنطقة، التي انطلقت منها شرارة الأحداث التي تعرفها سوريا. وهي معلومة أكدها ناشط حقوقي بارز.
- وأظهرت مقاطع فيديو، بثتها قناة “شام” التي تتبع جهات معارضة، جثثا آخذة في التحلل، تم استخراجها بالموقع، من قبور غير عميقة وقريبة من سطح الأرض، وتحمل آثار إصابات كثيرة بالرصاص، بدت كثيرة، ما يكشف تعرض الضحايا لإطلاق نار كثيف للغاية، وانتشرت الثقوب التي أحدثها الرصاص على مناطق الرأس، والصدر والبطن، وهي المناطق التي انحسرت عنها ثياب الضحايا، الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية، من النوع الذي يرتديه، عادة، الشباب. كما كان لافتا أن إحدى الضحايا كانت ذراعها مبتورة.
- من جهة ثانية، ذكر رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار قربي لوكالة فرانس برس عبر اتصال هاتفي: ”اكتشف الأهالي صباح اليوم (الإثنين) وجود مقبرة جماعية في درعا البلد”.
- وأضاف قربي أن السلطات السورية ”سارعت إلى تطويق المكان ومنع الناس من أخذ الجثث بعد وعدهم بتسليم عدد منها”.
- وأعلنت المنظمة في بيان أصدرته الإثنين نقلا عن بعض السكان في بلدتي انخل وجاسم المجاورتين لدرعا أن السلطات السورية نفذت مجزرتين مروعتين بحق السكان هناك”.
- وأورد البيان، حسب ”فرانس برس”، لائحة بأسماء 13 قتيلا في جاسم و21 قتيلا في انخل، قالت إنهم قتلوا ”خلال الخمسة أيام السابقة”.
- وأعربت المنظمة عن تخوفها “من وجود عشرات آخرين لا زالت جثامينهم منتشرة في حقول القمح وبين الأشجار، حيث حتى الآن لم يستطع الأهالي الوصول إليهم بسبب التطويق الأمني للمنطقة وانتشار القناصة في المكان”.
- وحمل البيان السلطات السورية “المسؤولية الكاملة عن الجرائم المقترفة بحق الشعب السوري الأعزل”، مطالبا المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في العالم “بالضغط على السلطات السورية التي لا تزال تمعن باستخدام أسلوب القمع الوحشي تجاه مواطنيها”.
- واعتبر البيان أن “عدم استماع السلطات إلى صوت العقل ووقف حمام الدم والإفراج عن آلاف المعتقلين يدل على أن الفساد والقمع هو أسلوب ممنهج تتبعه السلطات على نحو مرعب ومتواصل”.