الجزائر
العابد حسين، رئيس جمعية "الجزائر" الناشطة ببرشلونة، لـ "الشروق":

جثث “الحراقة” الجزائريين “فئران تجارب” بجامعات إسبانيا!

الشروق أونلاين
  • 10339
  • 9
ح.م

تناشد الجالية الجزائرية القاطنة ببرشلونة الإسبانية، على لسان رئيس جمعية “الجزائر” الدائمة هناك، تدخل وزارة الخارجية لأجل تسهيل عملية نقل موتاهم إلى الوطن بطريقة سهلة، لغير الحاملين للهوية، بدل بقائها قرابة نصف عام بمصلحة حفظ الجثث بحجة عدم التعرف عليها، أو يتم نقلها- حسبه- إلى الجامعات من أجل إجراء التجارب عليها.

 يؤكد رئيس جمعية الجزائر الناشطة ببرشلونة، العابد حسني، في حديثه إلى “الشروق” عن أحوال الجالية، تسجيل مشكل كبير فيما يخص الموتى الجزائريين غير الحاملين للهوية، إذ إن هنالك مجموعة من التعاملات الطويلة التي تفرضها السلطات الإسبانية عليهم لقاء معرفة صاحب الجثمان، خاصة المهاجرين غير الشرعيين.

ويضيف المتحدث: “ترفض الإدارات هناك، التعرف على الجثمان بالصورة فقط أو عبر الاستعانة بباقي الجالية القاطنة بعين المكان. وتطالب بأوراقه الثبوتية للمصادقة على أخذه، الفعل الذي يجعل جثث الجزائريين تبقى راقدة أشهرا تصل نصف عام بالمشرحة، بسبب غياب وثائقهم كونهم مهاجرين غير شرعيين”. وذهب المتحدث أبعد من ذلك حينما قال: “هؤلاء ينتهي بهم الأمر كفئران تجارب بمختلف الجامعات”. وذلك حسب أقوال المتحدث في قضية الحال.

ويضيف ممثل “الحراقة” أن هناك نحو 10 آلاف جزائري يعيش في كتالونيا بطريقة قانونية، والباقي يصنفون كلهم ضمن فئة مهاجر غير شرعي، وفي حالة تسجيل وفيات، يتقدم بعض الأفراد من الجالية للحصول على جثمانه، بعد التعرف عليه وبشهود، بيد أن هذه الطريقة لا تجعل منهم يتحصّلون على الجثمان لدفنه بالوطن، بل يطالب كما سبق الذكر بوثائقه.

ويضيف المتحدث: “عليه وأمام هذه الحقائق، تلتمس الجالية الجزائرية القاطنة بكتالونيا، تدخلا فعليا وسريعا من طرف وزارة الخارجية لأجل النظر في قضية الحال، بغرض تسهيل عملية نقل الجزائريين الموتى من المهاجرين غير الشرعيين، دون عناء”.

مقالات ذات صلة