الجزائر
أبّنه وصلى عليه الوزير السابق غلام الله

جثمان السفير الأندونيسي يغادر الجزائر عبر قطر

الشروق أونلاين
  • 3154
  • 5
ح.م
السفير الأندونيسي الراحل أحمد نعيم سليم

صلى صباح أمس الخميس، على جثمان السفير الأندونيسي بالجزائر، المرحوم أحمد نعيم سليم، وزير الأوقاف السابق بوعبد الله غلام الله، وأبّنه في بيت السفير بحيدرة بالجزائر العاصمة، ثم تنقل الوفد المشيّع رفقة ابني وزوجة السفير المتوفى فجر أول أمس إلى مطار هواري بومدين، حيث نقل الجثمان جوا إلى جاكارتا عبر الدوحة، عبر رحلة للجوية القطرية. وتعرض السفير الأندونيسي لجلطة دماغية، فاجأته، وهو في مكتبه بالسفارة الجزائرية بالعاصمة، يوم الأحد الماضي، وبقي في غيبوبة منذ نقله على جناح السرعة إلى المستشفى العسكري عين النعجة بالعاصمة إلى أن بلغ أجله أول أمس.

وكان السفير الأندونيسي قد باشر منذ أيام بالتعاون مع الغرفة التجارية ببسكرة في التحضير لإقامة أكبر معرض للتمور الجزائرية في جاكارتا، من أجل العودة القوية للتمور الجزائرية إلى السوق الاستهلاكية المهمة لأكبر بلد إسلامي، من حيث الكثافة السكانية بقرابة 200 مليون مسلم، كما لعب دورا كبيرا في التقارب الأندونيسي الجزائري، واستقبل العديد من الوفود الجزائرية في مسكنه في منطقة جاوة الكبرى في أندونيسيا، وهو مهتم بالزوايا في الجزائر، لأن والده هو شيخ الزاوية القادرية في أندونيسيا، حيث قدّم كتبا ودراسات عن الزوايا في الجزائر  .

 

كما زار مؤخرا جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة، وبحث مع عميدها تبادلا بين البلدين، وافتخر دائما بكونه زار 48 ولاية في الجزائر خلال قرابة ثلاث سنوات ونصف من تواجده في الجزائر على رأس السفارة الأندونيسية، وقال في لقاء سابق مع الشروق اليومي إنه أحبّ الجزائر، وعاش فيها رفقة زوجته وابنيه اللذين أدخلهما المدارس الجزائرية.

وساهم في تكوين جمعيتين للصداقة بين الجزائر وأندونيسيا، إحداهما في الجزائر يرأسها السيد عبد المجيد خبزي وأخرى في جاكارتا تولى رئاستها شاب أندونيسي.

مقالات ذات صلة