جدة نائل المقتول بفرنسا تتحدث عن نظرتها الأخيرة إليه.. وهذا ما قالته والدته!
كشفت جدة الشاب الجزائري نائل المقتول بباريس على يد شرطي أنها رأته مبتسما في نظرتها الأخيرة إليه بعد وفاته، فيما أكدت والدته أن الحادثة لها دوافع عنصرية.
وقالت جدة نائل في تصريحات صحفية إنها تعارض أعمال العنف، التي تشهدها الاحتجاجات على مقتله، مؤكدة: “حفيدي متوفى، لا يمكن إعادته للحياة.. نقبل إرادة الله.. لست راضية عن أعمال العنف المستمرة منذ يومين”.
وأوضحت أنها كانت تريد تنظيم “مسيرة اعتيادية ليرى الجميع لماذا نتظاهر”.
@algerian.power جدة نائل الذي قت.ل امس على يد الشرطة الفرنسية #الجزائر #algeria #nael #نائل #الجزائر🇩🇿_تونس🇹🇳_المغرب🇲🇦 #المغرب🇲🇦 #تونس #ليبيا #فرنسا #france #الرئيس_تبون #fyp #viral #algerian_power
كما أشارت إلى أن حفيدها توفي ليلة عيد الأضحى، وأن عددا من الحجاج دعوا له من مكة. وروت بتأثر مشاهدتها الأخيرة له قبل دفنه، مؤكدةً أن وجهه كان “وكأنه مبتسم”.
جدة المراهق القتيل بـ #فرنسا لـ #العربية: نقبل إرادة الله لكن نريد محاكمة عادلة pic.twitter.com/6GYD14ofxL
— العربية (@AlArabiya) June 29, 2023
وقالت خالة الضحية التي كانت برفقة الجدة وهي تبكي، إن “نائل كان شابا لطيفا محبوبا لا يفتعل المشاكل مع أحد، وهو لا يستحق هذه النهاية الأليمة”.
من جانبها قالت منية والدة الشاب لقناة “فرانس 5” في أول مقابلة إعلامية معها منذ إطلاق النار، صباح الثلاثاء: “أنا لا ألوم الشرطة، أنا ألوم شخصا واحدا: الشخص الذي قتل ابني”.
وأضافت “لدي أصدقاء شرطيون. إنهم يدعمونني تماما… لا يتفقون مع ما حدث”.
واعتبرت أن الشرطي، البالغ 38 عاما، والذي وُجهت له تهمة القتل العمد، كان يمكن أن يلجأ إلى طرق أخرى للسيطرة على ابنها الذي كان يقود سيارة بلا رخصة.
قالت الأم العزباء باكية: “لم يكن مضطرا لقتل ابني. رصاصة؟ من هذه المسافة من صدره؟ لا، لا”.
واعتبرت أن الشرطي “رأى وجها عربيا، طفلا صغيرا، وأراد أن يقتله”.
وتساءلت الأم التي قالت إنها تعمل في القطاع الطبي، “إلى متى سيستمر هذا؟ كم عدد الأطفال الآخرين الذين سيقتلون على هذا النحو؟ كم من الأمهات سيجدن أنفسهن في مكاني؟”.
وقادت منية الخميس مسيرة في ضاحية نانتير غربي باريس حيث عاشت مع ابنها وانتهت بوقوع صدامات بين المتظاهرين والشرطة.
والدة الفتى نائل تصف حادثة مقتل ابنها برصاص الشرطة الفرنسية بـ “العنصرية”#فرنسا pic.twitter.com/isWU1u4p65
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 30, 2023
وأشعل مقتل الفتى نائل على يد شرطي في فرنسا موجة صدام قوية مع الشرطة منذ ليلة الأربعاء في ضواحي باريس، وامتدت لتشمل مدن أخرى مثل تولوز، ليون وليل.
ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادث بأنه “لا يمكن تفسيره ولا يغتفر”، مضيفا أنه “لا شيء يبرر موت شاب”.
هذا وأطلقت الشرطة الفرنسية، الخميس، الغاز المسيل للدموع على متظاهرين كانوا يشاركون في مسيرة بضواحي باريس، تكريماً لذكرى نائل.
وبدأ عدد من المتظاهرين برشق الشرطة بمقذوفات أمام المبنى الرئيسي للإدارة المحلية في نانتير، قبل أن تبادر قوات الأمن لتفريقهم بالغاز المسيل للدموع. وشارك نحو 6200 شخص في التحرك.
في ذات السياق دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إلى اجتماع لخلية أزمة مندداً بـ”مشاهد عنف لا يمكن تبريرها” بعد ليلة من أعمال الشغب في عدد من الأحياء الشعبية، إثر مقتل الفتى على يد شرطي سيمثل أمام قاض لتوجيه اتهام محتمل له بـ”القتل العمد”.
وبررت الشرطة ما حدث بأن الشاب كان يقود بسرعة كبيرة “في ممر الحافلات” ورفض التوقف عند الإشارة الحمراء، وفق المدعي العام.
وفي حين أكدت مصادر في الشرطة في بادئ الأمر أن الشاب قاد سيارته باتجاه شرطيين على دراجتين ناريتين لمحاولة دهسهما، انتشر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر رجلَي شرطة يحاولان إيقاف السيارة، قبل أن يطلق أحدهما النار عبر نافذتها على السائق عندما حاول الانطلاق بها.