رياضة

جدل حول خلفيات اعتزال ريبيري دوليا

الشروق أونلاين
  • 6247
  • 12
ح.م
بلال على خطى سمير

فجّر إعلان النجم الفرنسي “بلال ريبيري”، الأربعاء، اعتزاله دوليا، عاصفة من الجدل حول الأسباب الحقيقية لهكذا خطوة بعد أيام عن إعلان زميله “سمير نصري” الخطوة ذاتها قبل عامين على احتضان فرنسا بطولة أمم أوروبا مطلع صائفة 2016، وسط تساؤلات عن تنسيق في الكواليس بين ريبيري ونصري بشأن حكاية التوقف مع الزرق.

ذهبت مراجع إعلامية إلى أنّ ريبيري (31 سنة) الذي ربط اعتزاله بأنّ “الوقت حان ليركّز على ناديه وعائلته وأموره الخاصة فحسب” (..)، أنّ مهاجم بايرن ميونيخ الألماني فهم جيدا الرسالة التي بعث بها “نوال لوغرات” رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، حيث صرّح لوغرات في 22 جوان الماضي ردا عن سؤال بشأن عودة ريبيري إلى الزرق: “حينما يكون أساسيا أولا في البايرن، حينذاك سيعود أساسيا إلى منتخب فرنسا” (..).

كلام لوغرات الذي يُفترض أنّه “إداري” وليس “تقنيا”، دغدغ مشاعر ريبيري وأحس معه أنّه بات مستهدفا وثمة نية لإقصائه، فأراد استباق أي خطوة مغرضة حتى لا يجترّ ما حدث له غداة مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، وتحميله رفقة باتريس إيفرا ونيكولا أنيلكا مسؤولية التمرد الجماعي للديكة في جوهانسبورغ.

كما أنّ ريبيري وبعد الضجيج الذي أفرزته الإصابة التي حرمته من خوض ثالث مونديالاته في البرازيل، لم يعد يستطيع التعامل مع المدرب “الشوفيني” ديديه ديشامب وطبيب الديكة “فرانك لوغال” الذي حمّل مسؤولية (عطب) ريبيري إلى طبيب البايرن “مولار ولفاهرت” وكل ما ترتب عن ذلك من أخذ ورد.

يُشار إلى أنّ ريبيري الذي أشهر إسلامه في فيفري 2008، تقمص ألوان منتخب فرنسا في 86 مباراة سجّل فيها 16 هدفا، فاز بعدة بطولات وكؤوس فردية وجماعية في فرنسا وألمانيا وأوروبا والعالم مع البافاريين، وحلّ ثالث أفضل لاعب في الكون عام 2013، ويرتبط بلال بالسيدة وهيبة وهي جزائرية تنحدر من الغرب الجزائري، وللزوجين 3 أبناء: حيزية (8 سنوات) – شاهيناز (6 أعوام) وسيف الإسلام (3 سنوات).

 

مقالات ذات صلة