جديد التحقيقات في مقتل الرّئيس الأسبق لِفريق محرز
كشف تقرير بريطاني رسمي عن الكلمات الأخيرة لِقائد المروحية، التي كانت تُقلّ التايلاندي فيشاي سريفادهانابرابا مالك نادي ليستر سيتي الإنجليزي.
وكانت هذه الطائرة قد سقطت وتحطّمت في الـ 28 من أكتوبر 2018، ممّا أودى بِحياة 5 أشخاص، من بينهم رئيس نادي ليستر سيتي فيشاي سريفادهانابرابا.
ووفقا لِشبكة قنوات “سكاي نيوز” البريطانية، فإن تلك المروحية أقلعت عقب نهاية مباراة ليستر سيتي أمام وست هام، ضمن مقابلات الجولة العاشرة من عمر البطولة الإنجليزية. وحينها شارك المهاجم الجزائري رشيد غزال أساسيا (رياض محرز كان آنذاك لاعبا جديدا في مانشستر سيتي).
وقد تحطمّت الطائرة في مرآب سيارات النادي، حيث قال شهود عيان إن المروحية “تجاوزت الملعب، قبل أن تبدأ في الدوران حول نفسها لِتسقط على الأرض وتتحوّل إلى ألسنة من اللّهب”.
وقُتل في ذلك الحادث كل من مالك نادي ليستر سريفادهانابرابا، ومُوظّفتين، وقائد الطائرة وشريكته.
وكانت التحقيقات قد خلصت إلى أن “دوّاسات في قمرة القيادة أدّت إلى تحطّم المروحية، بِسبب انفصالها عن المسنّنات المتّصلة بِالمروحة الموجودة في ذيل الطائرة، مما أدّى إلى انعطافها بِشكل حادّ إلى اليمين، وبِالتالي أصبح من الصّعب السيطرة عليها”.
ووصف فرع التحقيق في الحوادث الجوية ذلك الحادث بِأنه “فشل ذريع” في اتّخاذ إجراءات السلامة، مُشيرا إلى أن المروحية “دارت حول نفسها 5 مرّات قبل سقوطها”.
ووفقا للتسجيلات التي كشفت عنها السلطات البريطانية حديثا، فإن أحد الركّاب كان يصرخ: “مهلا، مهلا، مهلا”، وذلك قبل أن يردّ عليه قائد الطائرة: “ليس لديّ أيّ فكرة عمّا يحدث”.
وبِحسب التحقيقات، فإن 4 من الركّاب كانوا قد نجوا بعد اصطدام الطائرة بِالأرض، لكنّهم ماتوا جميعا بعد ذلك بِسبب الحريق الذي اجتاح المروحية في غضون دقيقة واحدة.
واستبعد التقرير المؤلّف من 209 صفحة، أن يكون الحادث ناجما عن “خطأ ارتكبه قائد الطائرة”، أو بِسبب “وجود طائرات مُسيّرة قرب المروحية”.
وكانت سلطات سلامة الطيران في أوروبا قد أمرت بِإجراء فحوص إلزامية على المروحيات من النوعية نفسها، دون تجد أيّ مشاكل فيها.