-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بعيد

جد “العاشر من رمضان”.. ولغو الشبيبة والأهلي

جد “العاشر من رمضان”.. ولغو الشبيبة والأهلي

تأتي الذكرى السابعة والثلاثون لحرب العاشر من رمضان المجيدة حاملة معها عزة أمة صنعت مجداً سيظل محفوراً في ذاكرة الزمن، بالرغم من التراجع الملحوظ والتشكيك في كل الانتصارات من أجل التمديد في عمر الهزيمة أو التحضير لها مستقبلاً..

قد يرى البعض أن الإتيان على ذكر المناسبة هو محاولة ميئوس منها لكونها تعمل على مواجهة انكسارات الحاضر لما تحقق في الماضي القريب، غير أنني، وعلى فترات متقاربة أحياناً ومتباعدة أحياناً أخرى. كنت ولا أزال أحتفل بهذه الذكرى وحدي مثلما احتفل بانتصارات الثورات العربية وبوجه خاص الثورة الجزائرية.. ما فرقت أبداً بين ثورة عربية هنا وأخرى هناك، وحين تبلغ بي المشاركة أقصاها أعود حزيناً من ردّ صديق مصري أو آخر سوري بالقول: ألازلت تعيش أكذوبة النصر العربي؟! أو ما الذي يشفيك من انتمائك “القومجي”؟! أو التشكيك من الآخرين في تحقيق نصر من الأساس.

 لست اليوم بصدد الحديث عن نتائج تلك الحرب، ولكنني أرى الزمن العربي في جانبه المقدس قد حل في تلك الحرب حين ركّز المصريون دون غيرهم من العرب على بعدها الديني، ففي مصر وحدها يتم الاحتفال أو التذكير ولو خجلاً بتلك الحرب المقدسة، وفي مصر وحدها أيضا توجد مدينة باسم العاشر من رمضان، وفي أعماق تلك الدولة يعيش الملايين وفي ذاكرتهم تلك الحرب، ويأخذ الحنين مئات الآلاف منهم إلى تلك الأيام من تاريخ أمتنا، ما يعني أن استرجاعها اليوم يمثل امتداداً لحركية الجهاد منذ رسالة الإسلام الأولى.

على نحو آخر كشفت تلك الحرب على أن الإجماع العربي لم يكن وهماً، ولو لم نعشه ما صدقناه، ففي بلادي الجزائر مثلاً وكنت آنذاك تلميذاً في الإعدادية عشت معنى أن توقف خطة التنمية لصالح الحرب، حتى إذا ما تقدم بي العمر وقرأت كتاب محمد حسنين هيكل عن حرب أكتوبر، حاولت تحليل مضمون المكالمات الهاتفية بين القادة العرب وخاصة الرئيس بومدين وبين الرئيس السادات أدركت معنى الأمة الواحدة في مرحلة الأزمة التي تلد الهمة، وقد يكون ذلك نابعاً من موقف رجال صدقوا الله ما عاهدوه عليه.

أذكر اليوم تلك الحرب ـ وهي ليست آخر الحروب كما يدعي بعض رجال السياسة العرب ـ لأني أرى معظم الساسة العرب ومعهم الشعوب نياماً، مع أن كل المؤشرات تشير إلى أن شهاب الحرب قد سطع، وأنها باتت حتمية أكثر من أي وقت مضى، فتمصير تلك الحرب أو سورنتها لا ينفي عروبتها ولا إسلاميتها بل على العكس من ذلك يثبّتهما، ويدفعنا إلى رفض لغو أهل الزمن الراهن لجهة تسويق الاستسلام وإحلاله بدل السلام.

العاشر من رمضان قياساً على تجاربنا الجهادية تعد مرجعيّة للعمل العربي المشترك على الصعيد الاستراتيجي والعسكري، وأيضاً على مستوى تطوير العلاقات العربية سواءً من ناحية الرحمة بيننا، أو لجهة الشدة على عدونا بما في ذلك استخدام خيرات الأرض ومعادنها في دعم المجهود الحربي، وهي مرحلة من صفاء القلوب يصعب علينا اليوم نسيانها، وبما أنها حدثت بالفعل فلا غرو أن يكون مثلي من يعيدها درساً أو فهماً أو حتى حديثاً لكن بالتأكيد هي ليست من أساطير القرون الأولى، والذين يحزنهم اليوم تابعات تلك الحرب عليهم أن ينظروا إليها من زاوية الشهادة واختلاط الدم العربي، فما كان الشهداء لينتظروا حكمنا وقد اقتربوا من الجنة وعرفّها الله لهم.

 نذكرها اليوم في زمن الاغتراب عن القيم والمباديء وفي أحزان الغربة عن الذات وعن المشاريع وعن الإنجازات بما فيها نتائجها.. نذكرها اليوم ومساحة الوطن العربي المهدّدة بالتقسيم تساوي مساحة الولايات المتحدة، وشعوبنا بعدد شعبها ومع ذلك تحتلنا وتأخذ العراق منّا عنوة.. نذكرها اليوم، وقد ضاقت علينا أوطاننا بما رحبت، مع أنّ المسجد الأقصى رغم حصار العدو الإسرائيلي ومنعه للرجال أقل من خمسين سنة وللنساء أقل من خمسة وأربعين سنة من الصلاة فيه استوعب عدداً أكبر من الذين نسمح لهم بالمرور عبر الحدود أو دخول بلداننا العربية، أو حتى انتقالهم ما بين أراضي السلطة وأراضي الحكومة المقالة.

لنتساءل اليوم: ألا تمثل تلك الحرب شفاء لما في الصدور في ظل تحكم السفهاء منا وزيادة الفساد واتساع مساحة المظالم والأكثر من هذا سيطرة خطاب اللغو على جد المصير؟.. ترى ما الذي نجنيه حين تبلغ الحرب الإعلامية مداها بين الجزائر ومصر بسبب مقابلة في كرة القدم، يذهب الخلق بعدها ثم يعودون من جنوب أفريقيا ونحن لازلنا نفكر بعقلية الانتقام، إذ يحرّك الشعبيين من جديد ما حدث بين شبيبة القبائل الجزائرية والأهلي المصري؟!.. آه من أمة تسحب إلى عالم الظلام وقد نوّرتها حقائق الإيمان، وتلوث بفعل من لا عقل لهم، وقد زكّتها على مرّ التاريخ دماء الشهداء.

ليتذكّر حرب العاشر من أراد أو لينساها من أهلنه حياته الخاصة، لكن ليعلم الجميع أن ضرورات الإيمان تقتضي تجسيدها عبر قوافل أثبتت الانتماء لمعركة بدر الكبرى.. إنها حرب تجلّت فيها معاني الإيمان وروح الجماعة وصدقيّة القناعة وتعلّق الهمم بما وراء السماء، تكفي العودة لقراءة أرشيف الحرب لنرى بطولات الناس المجاهدين والشهداء على خط بارليف، وفي صحراء سيناء وعلى الجبهة السورية، لندرك أن هذا تاريخ لا ينسى حتى لو حاول بعض من شارك فيه إبعادنا عنه، وأنّ حاجتنا في اليوم إليه أكثر من أي وقد مضى، وفي حب ذلك التاريخ فليتنافس المتنافسون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
37
  • ياسر صالح ثابت

    إلى صاحب التعليق رقم 15 أتقى الله وأعلم أنه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

  • نورالدين

    الحمد لله ان في مصر الحبيبة والجزائر الطيبة رجالا لا تلههم "كرة القدم"عن دكر فلسطين.

  • طارق عبدالله

    كلام جميل جدا ياخى الحبيب ياريت القلة التى تريد تفرق بين الشعبين تفهم ذلك ومصر والجزائر بلد واحد وكفاح واحد افهمو ياناس مين له مصالحة فى هذة الفرقة الله ماجمع بلاد المسلمين على كلمة الحق والدين امين امين

  • Mohamed

    Bizare, il n'y'a que les eguptiens à qui cet article a plut. Vive la JSK encore et encore. A l'auteur de cet article, les egyptiens ne vous feront pas de cadeaux soyez sure, mieu vaut etre avec les siens et dire comme tout le monde Vive la JSK et Vive l'Algérie

  • احمديوسف

    اسال الله لك يااخى التوفيق وطول العمر وتظل هكذافى اخلاصك للعروبة والاسلام وذكريات الامة العربيةالواحدةالتى لاتنسى والله لن تكتب لنا النجاةفى الدنياوالاخرة مالم نتحد ونكون كالبنيان الواحد يشد بعضه بعضا التوقيع دكتور احمد يوسف واحد من الذين ساهموا فى نصر اكتوبر العظيم عام1973

  • بدون اسم

    شكرا على هذا المقال الجيد و انشاء الله تنطفا نار الفتنة بيننا ويا صاحبة التعليق رقم 26 انت مخطئة في الشعب الجزائري و انشاء الله تلتقيين في حياتك مع جزائريين و سوف تغيرين رايك فانا متاكدة من ذلك وفي كل مكان هناك الصالح و هناك الطالح

  • مسلمة

    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافينا واعف عنا
    اللهم اعتقنا من النار
    يا جماعة الخير ارجو من كل واحد لما يرد على اي مقال يفتكر ان الله موجود و كل كلمة طيبة منكم تقابلها حسنة
    استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه

  • صالح قربوعة

    نحتاج إلى خالد مصر ،يكتب موضوعا ، يوبخ فيه الدين شتموا شهداء الجزائر ،وهم بالضرورة شهداء مصر والأمة العربية والإسلامية، وهده هي السألة العالقة بين مصر والجزائر ،وستبقى مالم يعتدر المسيء ، إن ماحز في نفوس الجزائريين التدنيس المتعمد لمقدسات الأمة .. ومادا يبقى للأمة إدا أقبرت شهداءها وأماتت الدي أبقاه الله حيا يرزق. نحن فى إنتظار الكاتب خلد المصري الشريف.. وأنا واثق من دلك.

  • محمد على

    غريب جداأن تكون الردود كلها فقط من مصريين!!!!!
    وللحق فأنا متابع جيد لكاتب المقال و هو من النوعية التى ندرت فى هذا الزمان.
    كل عام والأمة الاسلامية بألف خير

  • ايمى

    شكرا استاذ خالد على المقال اتمنى ان يحذو الاعلاميين حذوك
    وبارك الله فيك...............وكل عام وانت بخير

  • م/محمد احمد

    ادخل فى كل مرة الى موقع جريدة الشروق واتلهث وراء خبر او مقالة كهذة والحمد للة جاء اليوم الذى رايت فية ما اردت جزاك اللة خيرا استاذى خالد .. ولكن اتمنى ان ارى تعليقات لاخوانى الجزائريين على هذا الموضوع الجميل حيث لا يوجد تعليق واحد فى حين ارى عشرات التعليقات على موضوع يساء بة الى مصر

  • SHIMAA

    بجد انا مش عارفة اقول ايه ولا ايه فى الامة العربية بس مش هقدر اقول غير ان احنا امة متخلفة ربنا يكون فى عونا واحب اشكر كاتب المقال وكان نفسى يكون الشعب الجزائر كله زي حضرتك بس للاسف .............

  • حسن العراقى

    والله يا أخى انتم يا جزائريين شاركتونا فى حرب العاشر من رمضان بطائراتكم ومدرعاتكم فهل يذهب اختلاط الدماء المصريه والجزائريه هباءا
    لا يمكن ان يتم ذلك فنحن اخوه وسنظل اخوه على الغم من حقد الحاقدين

  • جيلالي

    تحيا مصر أقولها من قلبي

  • ابن حميدو

    أصبت سيدى فيما قلته .. علينا نحن العرب استرجاع روح نصر العاشر من رمضان .. حتى نسموا فوق اى خلافات او مهاترات ولنكن امة واحدة قوية ومتماسكة ..صح رمضانك ..وصح رمضان الجزائر جاع..

  • الحرة الشاوية

    مقال جميل جدا وواقعي .........واتمنى من العرب ان لا ينسوا امجادهم و انتصاراتهم لعل ذلك يعطي بعضا من الهمة و التفاؤل لغد افضل و السلام عليكم

  • أحمد عصام الدين

    جزاك الله خيرا عن العرب والمسلمين وكثر الله من أمثالك من العقلاء الذين يفكرون في المستقبل البعيد والمصالح الاستراتيجية ولا ينظرون تحت أقدامهم كمعظم الشعوب والقادة العرب.

  • بومدين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    شكرا لك اخى الاستاذخالد هذا هو الجزائرى الذى نعرفه فى مصر الذى يفرح ويحزن لاخيه المسلم

  • بومدين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    شكرا لك اخى الاستاذخالد هذا هو الجزائرى الذى نعرفه فى مصر الذى يفرح ويحزن لاخيه المسلم

  • فضيل

    شكرا اخي الفاضل كلنا مسلمون ولابد من السعي الى الوحدة.

  • tamer

    ياااااااااااااا اقسم باللة كلام محترم من انسان محترم و انا الصراحة لم اصدق نفسى لما قريت العنوان ان حيبقى فى كلام محترم......يا ريت يا شروق تبقى كدة علطول عشان منشمتشى ولاد الكلب فينا.......شكرا مرة ثانية يا استاّذ خالد

  • youssef

    Excellant monsieur Khaled Omar, .
    Je suis journaliste et écrivain .
    Je vous prie de bien vouloir m envoyer votre mail . Shokran

  • بلال

    لو تم ذكر الجانب المظلم لمصر ولو كان واقعا و ليس تزييفا للحقائق لرأينا تعليقات تحتوي على الكثير من كلمات / البربر و الهمج و عبيد فرنسا ومصر ام الدنيا و مصر فوق الجميع ووووووو...../ على العموم ارجو ان تهدأ الانفس و لنكمل مسرحية النفاق العربي بدون... نفاق ..
    رمضان كريم

  • Ahmed salem

    مقالتك اكثر من رائعة استاذ خالد وكل عام وانت بخير سيدي الفاضل فأنا كمصري احترم بلاد المليون ونصف شهيد .. في امان الله وننتظر مزيدك

  • احمد

    بارك الله فيك وأكثر من امثالك فى مجتمعنا العربىووفق الشباب العربى فى كل بلدعربىللالمام بتاريخ ونضال الشعب العربى فى مصر والجزائروغيرهامن يلدان الوطن العربى الواحدمن المحيط الى الخليج ياشباب الوطن العربى الواحد فى كل بلد عربى لاتتفرقوا ولاتختلفوا ولا تتنابزوا ولاتهملواتاريخكم ولاتضيعوا مستقبلكم فى الحاضربعدم الاستفادة من دروس ماضييكم المشترك فانتم اشقاء وان اختلفتم فى المواقع والبلدان دمكم واحد وحلمكم واحد واملكم واحد وماضيكم واحد ومستقبلكم واحد فكيف تتعددوافى الحاضر وانتم ابناء الوطن الواحدالذى فى امس الحاجة للوحدةبينكم

  • محمد

    بارك الله فيك استاذ خالد مقال رائع كعادتك ...
    بالفعل العلاقة بين الشعوب الاسلامية لا يجب ان تؤثر عليها مباراة رياضية او تعليقات بعض المتعصبين
    لا يمكن لشعبين اختلطت دمائهم ان تفرق بينهم لعبة

  • خالد

    أخذنا فى مصر هدنة لإلتقاط الأنفاس .. مهما طالت تلك الهدنة فإننا عائدون .. عائدون لأن هذا قدرنا .. فنبى الله صلى الله عليه وسلم قال عنا ( هم وأزواجهم فى رباط إلى يوم الدين ) والرباط هو عدة الحرب .. ولأن النبى صلى الله عليه وسلم لاينطق عن الهوى .. إن هو إلا وحى يوحى .. فأنا واثق وأجزم لك أننا عائدون وسيرى الصهاينة وأتباعهم منا ما كانوا يحذرون .. ويا ليتنا نعيش لنرى هذا اليوم .... الشىء العجيب أنه فى تلك الهدنة التى دخلتها مصر مجبرة راح العرب يلهثون مرة خلف إيران ومرة خلف تركيا لعل إحداهما تعوض ما تركته مصر من فراغ ورائها .. وبينما هم كذلك لم ينسوا أن يكيلوا لمصر التهم والسباب ونعتها بالعمالة لأمريكا وإسرائيل وتغافلوا عن ما تعانيه مصر من مشكلات إقتصادية .. أعود وأكرر نحن عائدون عائدون عائدون

  • خالد

    أخذنا فى مصر هدنة لإلتقاط الأنفاس .. مهما طالت تلك الهدنة فإننا عائدون .. عائدون لأن هذا قدرنا .. فنبى الله صلى الله عليه وسلم قال عنا ( هم وأزواجهم فى رباط إلى يوم الدين ) والرباط هو عدة الحرب .. ولأن النبى صلى الله عليه وسلم لاينطق عن الهوى .. إن هو إلا وحى يوحى .. فأنا واثق وأجزم لك أننا عائدون وسيرى الصهاينة وأتباعهم منا ما كانوا يحذرون .. ويا ليتنا نعيش لنرى هذا اليوم .... الشىء العجيب أنه فى تلك الهدنة التى دخلتها مصر مجبرة راح العرب يلهثون مرة خلف إيران ومرة خلف تركيا لعل إحداهما تعوض ما تركته مصر من فراغ ورائها .. وبينما هم كذلك لم ينسوا أن يكيلوا لمصر التهم والسباب ونعتها بالعمالة لأمريكا وإسرائيل وتغافلوا عن ما تعانيه مصر من مشكلات إقتصادية .. أعود وأكرر نحن عائدون عائدون عائدون

  • ابو اية

    شكرا لك اخى العزيز واكثر الله من امثالك

  • ابو اية

    شكرا لك اخى العزيز واكثر الله من امثالك

  • د: ياسر منصور

    اخى الاكبر خالد جزاك الله خيرا على هذا المقال وجميع مقالاتك التى تدل عليك و على اخلاصك لدينك و امتك اخلاص قل وجوده هذه الايام.

  • محمد

    اشكرك اخي خالد على تذكرك حرب العشر من رمضان اتمنى ان يكثر امثالك بين العرب ممن يريدون تذكرها وتمجيدها فقد رايت في الاونة الاخيرة من يقلل من هذه الحرب العظيمة فهي الحرب الوحيدة التي فاز بها العرب على عدوهم فيما عدا ذلك يوجد مقاومات الله معهم

  • ايمن شريف

    والله انا مصري وانا اول ماقريت عنوان المقاله في الصفحه الرئيسيه مصدقتش انك هتكلم عن مصر كلام حلو كده وفي جريده الشروق بالذات بس بجد ده دور الناس اللي زي حضرتك انهم يقربونا من بعض ميفرقوناش لان ده تاريخ امه مش تاريخ بلد لوحدها ربنا دايما يجعلكو سبب يجمعنا ميفرقناش في النهايه احنا عرب ومسلمين

  • محمد فؤاد

    ما أروع مقالك ياأستاذ خالد مع إنني من العاتبين عليك فيما مضى ولكن ألتمست في مقالك هذا مقدارك الحقيقي من الثقافة والوعي نعم إبتعدنا كثيراً عن مفهوم الإتحاد العربي والإسلامي ونسينا الأرض التي إرتوت بدماء شهدائنا من ضحوا لكرامة هذه الأمة ومعركة رد الكرامة مع العدو الصهيوني التي لم يبخل أبطالها من العرب الحقيقيين المؤمنين متفانيين وسباقين للجهاد في سبيل الله رحم الله الشهداء من الأمة وكفانا الله شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن وتحياتي إليك أستاذ خالد

  • احمد الحادي

    وفي حب ذلك التاريخ فليتنافس المتنافسون.

    ابدء كلامي من حيث انتهت هذه المقالة القيمة
    وقفت اغني موالي الحزين
    موال المر و القسوه و الضنين
    غزه بغداد اختين مجروحين
    ومين يداوي جرحهم مين
    ببكي عليكوا بدمع العين
    قلبي عليكوا و الله حزين
    شهداكوا جوايا ساكنين
    غزه بغداد اختين مدبوحين
    و الناس شايفين و سامعين
    القاتل واحد مش اتنين
    امريكي يهودي الكل ملاعين
    والباقي من الكلام ممنوعين
    غزه بغداد زهرتين وردتين
    في بستان الغدر دبلانين
    و مين يداوي جرحهم مين
    ومين يداوي جرحهم مين

    فهمتوا مين عيزينا متقرقين

  • لوده المصرى

    الله عليك .. ونعم الكلام ونعم العقل ونعم الفكر .. انت من الكتاب المحترمين الذى يعلق كلامه فى القلوب
    فينك من زمان .. فين كلامك ده علشان الناس تتعظ وتعرف ان الله حق والاخ ماله غير اخوه
    كل سنه وانت طيب ورمضان كريم عليك يا راجل يا ذوق يا ابو الذوق

  • عمر

    بارك الله فيك