الجزائر
الحكم أعلن عن نهاية اللقاء قبل الموعد بسبب اجتياح الأنصار

جرحى وأعمال تخريب تفسد لقاء مروانة – خنشلة بسبب مارد العنف

الشروق أونلاين
  • 1713
  • 0
ح.م

لم تكن نهاية المباراة التي جمعت الإثنين أمل مروانة بضيفه اتحاد خنشلة عادية، وهذا بسبب موجة العنف والتخريب التي عرفتها داخل الملعب وخارجه، حدث ذلك بعد اجتياح أنصار اتحاد خنشلة لأرضية ملعب رأس العيون في حدود (د 70)، وهذا موازاة مع تقدم أمل مروانة في النتيجة قبل 3 دقائق من ذلك عن طريق اللاعب نافع.

عاد مارد العنف مجددا إلى الملاعب الجزائرية، وهذا بعد الذي عرفته المباراة الهامة التي جمعت أمل مروانة الذي يلعب آخر أرواقه لضمان البقاء في الموسم الهاوي، واتحاد خنشلة الذي كان يطمح في مواصلة المسيرة للعب ورقة الصعود، حيث تسببت خسارة أبناء الشابور في فقدانهم المرتبة الأولى التي عادت مجددا لجمعية الخروب الذي سحق شبيبة جيجل بخماسية نظيفة.

وقد سارت مباراة أمل مروانة واتحاد خنشلة تحت ضغط عال منذ البداية، في ظل حاجة كلا الفريقين إلى النقاط الثلاث، وهو الأمر الذي زاد من حدة الضغط فوق المستطيل الأخضر وفي المدرجات، بدليل الحضور الغفير لأنصار الأمل والوجود المكثف لأنصار اتحاد خنشلة الذين تنقلوا بكثرة إلى رأس العيون، وإذا كانت المرحلة الأولى قد لعبت على وقع الندية وجس النبض، فإن المرحلة الثانية جرت على وقع الجزئيات والخيارات الفنية لكلا المدربين، وفي الوقت الذي كان الزوار في موقع جيد للوصول إلى مرمى الأمل، إلا أن الفعالية كانت من طرف أصحاب الأرض، بعد أن استغل نافع تمريرة على طبق من حداد حولها إلى هدف السبق، وهو الأمر الذي أثر في معنويات العناصر الخنشلية التي فقدت أعصابها، ما جعلها تدخل في مناوشات لفظية وجسدية مع لاعبي أمل مروانة، قبل أن يجتاح أنصار الاتحاد أرضية الميدان في سيناريو شبيه لما حدث في مباراة نجم مقرة أمام مولودية سعيدة، موقف تطلب تدخل رجال الأمن لإعادة الأمور إلى نصابها، إلا أن ذلك لم يحدث، ما حتم على الحكم ميال إعلان صافرة النهاية قبل 20 دقيقة عن الوقت الرسمي. وبذلك ستكون الرابطة الوطنية للهواة أمام اختبار هام لمعالجة هذا الملف الشائك الذي يتضمن فريقا يلعب على الصعود وآخر يطمح في النجاة من شبح السقوط.

ميدون يندد وبوشوك متهم بمحاولة ترتيب اللقاء

لم تتوان الهيئة المسيرة لأمل مروانة بقيادة رمضان ميدون في التنديد بما حدث خلال مباراة أول أمس، متهما لاعبي وأنصار اتحاد خنشلة بتعمد اللجوء إلى العنف، مضيفا أن نحو 5 لاعبين من فريقه تعرضوا لإصابات متفاوتة، ناهيك عن وقوع جرحى بين الأنصار، مؤكدا أن المباراة كان يفترض أن تكون عنصرا كرويا، لكن عدم ضبط النفس من طرف الزوار حول المباراة حسب قوله إلى معركة لا تمت بصلة لأخلاقيات كرة القدم. وفي السياق ذاته اتهمت أسرة أمل مروانة اللاعب بوشوك بمحاولة ترتيب المباراة لمصلحة اتحاد خنشلة، حيث خرج حارس الأمل بوذن عن صمته بعد انتهاء المباراة، وأكد أن بوشوك اقترح عليه 300 مليون سنتيم لرفع الأرجل، وهي التصريحات التي أثارت الكثير من الجدل، خصوصا أن بوذن سار على خطى لاعب أمل بوسعادة بيطام الذي اتهم رئيسه بتعمد إبعاد الركائز حتى يلعب الفريق بتشكيلة الرديف خلال المباراة السابقة أمام وداد تلمسان.

جرحى وخسائر بالجملة في ملعب رأس العيون وخارجه

على صعيد آخر، فقد شهد ملعب رأس العيون أحداث عنف وأعمال تخريب للممتلكات العمومية والخاصة، وهذا عقب توقف مباراة أمل مروانة واتحاد خنشلة قبل انتهاء وقتها الرسمي، وهو اللقاء الذي يندرج في إطار الجولة ما قبل الأخيرة من بطولة القسم الوطني الثاني هواة (المجموعة الشرقية)، حدث هذا بعد انحراف اللقاء عن مجراه الطبيعي في حدود (د 67)، إثر حدوث مناوشات بين اللاعبين امتدت إلى الأنصار خارج الملعب، ما تسبب في جرحى وخسائر مادية كبيرة مست واجهات المحلات التجارية والسيارات، وكذا كسر واجهة مستشفى المدينة، إضافة إلى تحطيم سيارة الحماية المدنية وأعمدة الإنارة العمومية ولافتات المرور، كما خلفت أعمال العنف سقوط العديد من الجرحى مع تسجيل حالة خطيرة تم تحويلها إلى المستشفى الجامعي بباتنة.

مقالات ذات صلة