الجزائر
ذهب إلى المستشفى سليما وعاد منها مشلولا وأبكما

جرعة زائدة من الأنسولين حوّلت حياة أحمد إلى عذاب دائم

الشروق أونلاين
  • 46634
  • 210

“نام سليما معافى واستيقظ في الصباح مشلولا، أبكما، معاقا ذهنيا وحركيا، مائة بالمائة، العمود الفقري تقوّس، ظهره أصبح محدودبا، الأرجل اعوجّت، الأيدي انشلّت، لا يستطيع النطق، ولا يرى جيدا، فكه الأسفل مشلول، لا يشرب ولا يأكل دون مساعدة شخص آخر، لعابه يسيل بشكل لا إرادي، أصابعه مشلولة، عظامه ومفاصله كلها إعوجت، لا يستطيع الوقوف بمفرده، لا يستطيع الذهاب للحمام أو المرحاض لوحده، بل يقضي حاجته في الحفاظات التي أنهكت لوحدها ميزانية والده…

مقالات ذات صلة