الجزائر
الحادث تسبب في حالة هلع لدى المسجونات وسكان المنطقة

جريحان في اصطدام ترامواي قسنطينة بجدار سجن الكدية

الشروق أونلاين
  • 12826
  • 13
ح. م

شهدت مدينة قسنطينة، صباح الثلاثاء، حادثا هو الأول من نوعه، حيث اصطدم تراموي قسنطينة بحائط سجن “الكدية” وأحدث فجوة بطول حوالي مترين.

تسبب اصطدام عربات ترامواي قسنطينة، صباح أمس بجدار سجن الكدية بوسط المدينة في إصابة شخصين وهما سائق التراومواي البالغ من العمر 36 سنة، ومسافر شيخ في سن الـ62، بجروح متفاوتة الخطورة، نقلا على إثرها إلى مستشفى بن باديس الجامعي، وتسبب الحادث في حالة من الهلع في أوساط السكان الذين يقطنون في منطقة بن عبد المالك، إضافة إلى نزيلات أحد أقدم وأكبر السجون في الجزائر لأن الجدار المحطم على تماس مع مطعم السجينات، إضافة إلى توقيف حركة الترامواي الممتد على مسافة تسعة كيلومترات من وسط المدينة إلى حي زواغي، نهائيا طوال نهار أمس.

ولحسن الحظ ـ حسب أحد عمال ترامواي ـ أن الحادث وقع في الساعات الأولى من الصباح، حيث قلّ عدد المسافرين، وقلت الحركة أيضا في المنطقة، أما عن سبب وقوع الحادث فقالت مصادر من ميترو الجزائر وسيترام المسيّرة للترامواي والشرطة العلمية، بأنها رهن التحقيق، وقد تعطى النتيجة خلال 24 ساعة، بينما أشار البعض إلى أن هفوة يكون قد ارتكبها السائق، حيث لم يستعمل المكابح عند وصوله إلى المحطة النهائية قبالة ملعب بن عبد المالك فارتطم بجدار السجن وبلغ عمق الاقتحام قرابة المترين مع فجوة كبيرة بطول ثلاثة أمتار وعرض مترين ونصف حسب معاينة الشروق اليومي.

وسارعت مصالح الحماية المدينة المتواجدة على بعد مائة متر إلى المكان بانتشال السائق من خلال قطع مقدمة المقصورة بالكامل، وتم نقل الجريحين وتطويق المكان من طرف مصالح الشرطة العلمية لمباشرة فتح تحقيق في هذا الحادث الذي يعتبر الخامس منذ افتتاح خط ترامواي قسنطينة منذ سنتين، حيث تسبب أحد الحوادث في مقتل شابين في منطقة زواغي كانا على متن دراجة نارية بينما كانت خسائر بقية الحوادث مادية فقط، كما تواجد بقوة المشرفون على سجن الكدية الذين طمأنوا النزلاء وأهاليهمذن حيث لوحظ زوال أمس الكثير من النساء والشيوخ بعد أن عملت الإشاعات فعلتها، وتحدثت عن إصابات لدى السجناء، وهو ما تم نفيه جملة وتفصيلا.

مقالات ذات صلة