جزائريات يأخذن كلام المنجّمين على محمل الجدّ!
تختلف نظرة الناس إلى الأبراج بين من يراها مجرد تنجيم ودجل، ويرفض حتى الإطّلاع عليها، ومن يراها كذلك لكنّه لا يفوت فرصة الاطلاع عليها من باب التسلية، أمّا آخرون فيعتبرونها علما لا يُستهان به. فيتفاءلون أو ينتابهم الخوف واليأس بمجرّد معرفة توقعات أهل الفلك والتنجيم.
اعتبارها شركا بالله بإجماع أغلب العلماء والمشايخ المسلمين، لم يمنع وجود من يؤمنون بها في المجتمعات العربية، ويتلقفون جديدها عبر الصحف والمواقع الالكترونية والفضائيات. والملاحظ أن أغلبهم من الجنس اللطيف، حيث تسجّل صفحات خبراء الأبراج والفلكيين العرب متابعة واسعة من طرف النساء العربيات.
الجزائريات لم يشكلن الاستثناء في هذا، فمقابل من يكفرن بالأبراج لأسباب دينية أو منطقية، هناك من يؤمنّ بها ويأخذن توقعات المنجّمين على محمل الجد. وهذا ما رصدناه في مواقع التواصل الإجتماعي وشهادات بعضهن.
استبشرت بها خيرا
تتأرجح بين أمل تحييه أقوال وتوقعات المنجمين، وخوف ويأس أنسياها أن الغيب لا يعلمه سوى الله تعالى، وكأنّها تبحث عن كوة نور لواقع قاتم تعيشه، هكذا بدت إحدى الجزائريات الناشطات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهي تقارب وتقارن بين مختلف التوقعات عن برجها لعام 2018 التي استبشرت بها خيرا على حد قولها، حيث اكدت السيدة الجزائرية التي تسمي نفسها “درّة الصحراء” في موقع الأنستغرام أن توقعات الفلكي المصري أحمد شاهين للسنتين الماضيتين حدثت فعلا معها، ما جعلها تترقب مواعيده بشغف لترى ما يخبّئه لها برجها هذا العام.
خائفة بسبب برج خطيبي!
من جهتها أفصحت مروى العبّاسية عن خوفها لأنّ برج خطيبها لا يتّفق مع برجها – حسب ما يقوله خبراء الأبراج- وتقول الفتاة أن مخاوفها زادت بعدما قرأت عن شخصية الرجل الأسد الذي يحب التسلط والسيطرة على كلّ من يحيطون به، وأن أغلب العلاقات الزوجية بين رجال برج الأسد ونساء برج العقرب تؤول إلى الفشل أو تعاني من الإضطرابات.
الرحيل إلى مدينة أخرى!
كثرة الشكوك وسوء الظن بالآخرين هي أعراض مرض الوسواس، ولا شكّ أنّ أقوال المشعوذين والمنجّمين وقصص العين والحسد من أكثر ما يهتم به ويصدّقه المصاب بهذا المرض.. قصة لا تخلو من غرابة ترويها إحداهن عن قريبة لها، قرأت فقرة عن برجها تقول أنه سيتعرض إلى مؤامرة من أعدائه تسبب له عراقيل ومشاكل في حياته، وأنّ عليه اتخاذ الحيطة والحذر، فطلبت من زوجها التنقّل للعيش في مدينة أخرى دون أن يعلم أي أحد من أفراد عائلتها أو عائلته، لأنها تتوهم العداء والحسد من الجميع.
والجدير بالذّكر أنّ المطلع على توقعات الأبراج يجدها تحمل معلومات عامّة ومتكررة ومتشابهة بين كلّ الأبراج وهو ما يضعها بعين المنطق في خانة العبث والدّجل، كما أنّ أبرز التوقعات التي أدلى بها الفلكيون العرب في السنوات السابقة لم تتحقق منها مقتل الرئيس السوري بشار الأسد، وعودة الرئيس محمد مرسي إلى الحكم، وزوال المملكة العربية السعودية بداية من شهر ماي 2017.