جواهر
اقتحمن مجالات الفن والموضة والطبخ

جزائريات يصلن للعالمية ويحققن النجومية عبر الفضاء الإفتراضي

الشروق أونلاين
  • 8541
  • 6
ح.م

تعددت مواهبهن واختلفت وبعيدا عن قيود وضوابط المجتمع وحتى العراقيل المادية والاقتصادية استطعن في فترة وجيزة تحقيق شهرة واسعة فاقت حدودها الحواجز الجغرافية للجزائر، ليخلقن مشاريع خاصة بهن في الفضاء الافتراضي من خلال استغلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، على غرار فايسبوك وإنستغرام وحتى يوتيوب للترويج لمواهبهن وقدراتهن في مجالات مختلفة وأهمها الموضة والماكياج وحتى الطبخ.

 أم وليد من ربة بيت بسيطة إلى أهم اسم في عالم الطبخ

ليس مهما أن تكوني مشهورة أو فنانة معروفة أو حتى وجه تلفزيوني لتحقيق شهرة واسعة النطاق، لكن يكفي فقط أن تكوني ملمة بوسائل التواصل الاجتماعي وأن تكوني ملهمة ومؤثرة وأن تؤمني بقدراتك لتحلقي عاليا، وتصنعي عالما خاصا بك، وهذا هو حال سيدة جزائرية التي تحدت كل الظروف واستطاعت أن تصنع اسمها بحروف من ذهب، رغم أنها لم تظهر وجهها يوما، إنها السيدة “أم وليد” متزوجة وأم لأولاد من الغرب الجزائري، شهرتها فاقت حدود الجزائر فقط لأنها أنشأت قناة طبخ خاصة بها على اليوتيوب تقدم فيها خبراتها في المطبخ ووصفات تقليدية، أسرت بها قلوب السيدات وجعلتهم ينتظرون وصافتها حتى قبل أن تبث، وحصدت بذلك ملايين المتابعات على صفحتها في الفايسبوك، والتي أضحت رقم واحد في الجزائر، ومقصدا حتى للمعلنين.

ومن خلال اعتمادها على مواقع التواصل الاجتماعي كوّنت لنفسها مشروعا خاصا بها على الفضاء الرقمي، وتهاطلت عليها العروض من كبريات قنوات الطبخ الجزائرية، فأضحت مثالا للسيدة الجزائرية الطموحة التي غردت بعيدا واستفادت من مزايا التكنولوجيا تجاريا، ما جعلها تنشئ موقعا الكترونيا “شهيوات أم وليد” في ماي 2016، خاص بها للترويج لوصفاتها.

الانستغرام طريق الجزائريات للعالمية ولتحقيق الأرباح المالية

وغير بعيد عن “أم وليد” برزت مؤخرا عدة وجوه نسوية جزائرية على موقع الإنستغرام، والذي أضحى بوابة للكثيرات للوصول للنجومية وخاصة في البلدان العربية، باعتباره موقعا يعتمد على الصورة والفيديو لتحقيق الانتشار وكذا تحقيق أرباح اقتصادية بعد الوصول إلى عدد أكبر من المتابعين، حيث تصبح الصفحة مقصدا للمعلنين وبوابة تجارية بامتياز لمستخدميها، واقتحمت العديد من الجزائريات في السنوات الأخيرة موقع “الانستغرام” خاصة في مجال الموضة والجمال، ونجد في هذا المقام نموذج صفحة الجزائرية “حنان زان” والتي فتحتها بتاريخ 6 ديسمبر 2016، وهي مختصة في الماكياج، تعرض خبراتها وما تقوم به في صالون التجميل الخاص بها في مدينة سطاوالي بالجزائر على متابعيها، وخاصة من الجنس اللطيف، حيث وصل عدد المتابعون لها حوالي 2917 وهو عدد مرشح للارتفاع.

“البيزنس وومن” من بوابة الموضة والماكياج

وفي مجال الموضة و”الفاشينستا” نجد الجزائرية المقيمة في الإمارات “أميرة ريا” التي يتابعها أكثر من 500 ألف متابع على إنستغرام، و125 ألف فايسبوكي، وهي محجبة تقوم بنشر صور وفيديوهات لكل ستايلاتها بالحجاب، وتعلم الفتيات كيفية تنسيق الخمار وكيفية وضع الماكياج الصحيح للمحجبة وغيرها من النصائح العملية التي لا يجدنها على النت، كما استطاعت أميرة ريا الترويج لصورة المرأة الجزائرية “البيزنس وومن” من خلال استغلالها للخصائص التي تتيحها مواقع التواصل الاجتماعي من وسائط متعددة “صوت، صورة، فيديو”، حيث قامت في فترة وجيزة بفتح  العديد من بوتيكات التجميل والموضة في الجزائر وخارجها، كما تعمل كخبيرة لماركات عالمية في متناول بورصة المرأة الجزائرية.

واللافت للانتباه أن عالم الموضة والجمال يستهوي بنسبة أكبر الكثير من الفتيات للإبداع فيه على مواقع التواصل الاجتماعي، وليكون بوابة لهن لإثبات ذاتهن والترويج لعدد من ماركات مستحضرات التجميل، وتكوين مشاريع اقتصادية خاصة بهن عن طريق استغلال شهرتهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونجد الجزائرية ريما التي يتابعها أكثر من 4 ملايين شخص على صفحتها على “انستغرام” واستطاعت أن تحقق شهرة عبر قناتها على اليوتوب، كما أضحت الوجه الإعلاني لعدد من الماركات المعروفة،  وبرزت كـ”بزنس وومن” وخبيرة في التجميل في السنوات الأخيرة،  ولديها حاليا عدة جولات في ولايات الوطن بمناسبة عيد المرأة .

مقالات ذات صلة