جزائرية تقود فريقا فرنسيا 3 سنوات و10 أشهر دون انهزام
سجل فريق ليون لكرة القدم سيدات، رقما قياسيا في المحافظة على سجله خاليا من الهزائم قرابة الـ 4 سنوات، قبل أن يتم كسره السبت الماضي، إثر الانهزام الذي منيت به زميلات النجمة الفرانكو جزائرية لويزة نسيب أمام نادي باريس سان جيرمان.
ونوّه موقع “الفيفا” في تقرير له، الأربعاء، بالانجاز الذي حققه نادي ليون الكروي للسيدات، والذي ظل طيلة 3 سنوات و10 أشهر و15 يوما لم يذق خلالها طعم الخسارة. ومما جاء في التقرير:”بقي فريق ليون بلا هزيمة محلية، قبل أن ينجح السبت الماضي فريق باريس سان جيرمان في وضع نهاية لهذه المسيرة القوية”.

وأشار تقرير الفيفا، إلى أن فريق “البياسجي” للسيدات، “بات يشكل أقوى تهديد لفريق ليون الفائز بالبطولة في آخر سبع نسخ لها. ومما يعمق من جراح ليون، الذي لم يتجرع مرارة الهزيمة على مدار 87 مباراة، هو أن مسيرته توقفت بهدف سجلته لاعبته السابقة لورا جورج لصالح فريق العاصمة”.
ولم يكن “البياسجي” الفريق الوحيد الذي أوقف مسيرة سيدات ليون المضفرة التي قاربت الأربع سنوات، حيث سبق في مرة سابقة أن فعلها نادي فولفسبورغ الألماني قبل أقل من عام في نهائي رابطة أبطال أوروبا للسيدات، وذلك بعد أن ظل ليون محافظا على مسيرة دامت ثلاث سنوات و 119 مباراة، لم يسجل خلالها أية خسارة على مستوى كافة البطولات.
وعلى غرار مساهمة الجزائريين في صنع كتابة التاريخ الكروي لمنتخب فرنسا للرجال على الصعيد العالمي، بفضل ما فعله زين الدين زيدان مع “الديكة” بقيادتهم للتتويج بكاس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000، فان بصمة وحضور بنات الجزائر كان واضحا في المسيرة الحافلة التي سجلها نادي ليون للسيدات بفضل صانعة ألعابه الجزائرية الأصل لويزة نسيب البالغة من العمر 27 عاما، التي ما فتئت تتألق منذ عدة مواسم بألوان نادي ليون والمنتخب الفرنسي للسيدات، بل إنها سجلت أهدافا حاسمة وجميلة، مثل هدفها الذي سجلته ضد فريق سانت إتيان في 2013 والذي صنف من أجمل الأهداف في تاريخ كرة القدم النسوية، وهناك من وضعه أفضل من هدف إبراهيموفيتش ضد انجلترا الذي نال عليه جائزة بوشكاش من قبل الفيفا.
ولكي لا نبخس جهد بعض الجزائريين الذين ساهموا أيضا في المسيرة الحافلة لسيدات نادي ليون الذي سيطر كليا على الكرة النسائية لفرنسا وأوروبا قرابة 7 سنوات، يجب ذكر اسم المدرب فريد بن ستيتي الذي يعود له القسط الأكبر فيما وصل إليه فريق ليون للسيدات، بفضل العمل الكبير الذي قام به منذ 2001 وهي السنة التي بدأ فيها الإشراف على عارضته الفنية إلى غاية 2010 قبل أن يتحوّل لتدريب منتخب سيدات روسيا. وقاد بن ستيتي ليون للتتويج بأربع بطولات محلية كما وصل معه إلى نهائي كأس أوروبا. وفي عام 2012 عاد إلى فرنسا للإشراف على نادي باريس سان جيرمان للسيدات الذي يقوده بثبات من أجل إنهاء هيمنة ليون على كرة القدم النسوية بفرنسا، حيث يتأخر عنه بـ 3 نقاط فقط.
