جزائريون استغلوا مباراة فرنسا وإسبانيا للفرار من مركز للحراڤة
أظهرت نتائج التحقيق في فرار 25 حراڤا جزائريا من مركز تجميع المهاجرين غير الشرعيين “الحراڤة” في مدينة مورسيا الإسبانية قبل 4 أيام، أن التمرد الجماعي والفرار تم التخطيط لهما جيدا ليتزامن مع مباراة فرنسا وإسبانيا ضمن نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم، حيث استغلوا مغادرة الحرس وقاموا بمهاجمة 4 رجال شرطة وإصابتهم وفروا إلى الخارج.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي،” عن الشرطة الإسبانية قولها بأن التحقيق الأولي أظهر أن عملية التمرد الجماعي للحراڤة الجزائريين ومهاجمتهم رجال الشرطة قد خطط لها بإحكام، حيث غادر أغلب الحرس مركز التجميع لمشاهدة مباراة فرنسا وإسبانيا في دور ربع النهائي لكأس أمم أوروبا لكرة القدم، وبقاء 4 رجال شرطة فقط داخل المركز، ليقوموا بعملية الهجوم مستعملين مطفآت حرائق وخراطيم مياه وقضبانا حديدية، ما تسبب في إصابة 4 رجال شركة بجراح متفاوتة، وتمكن 10 حراڤة من الفرار إلى الخارج في حين ألقت الشرطة القبض على 15 آخرين.
وقد أصدرت محكمة مورسيا القطب السادس، مذكرة توقيف في حق الحراڤة الجزائريين العشرة بتهمة الاعتداء على رجال الشرطة والضرب والجرح العمدي، والتمرد والفرار من مركز للمهاجرين غير الشرعيين، وتم توزيع صورهم عبر كافة المخافر الأمنية في المملكة الإسبانية والمعابر الحديدية والموانيء والمطارات.
وألقت الشرطة الإسبانية قبل يومين، القبض على أحد الحراڤة الفارين حيث عثر عليه في ضواحي مدينة مورسيا، حيث وجه لهم قاضي التحقيق تهمة الضرب العمدي والجرح بحق رجال الشرطة بعد التحقق من أشرطة الفيديو لكاميرات المراقبة، وأمر بإيداعه الحبس المؤقت، وكانت عملية التمرد والفرار الجماعي التي أشارت إليها “الشروق” في عدد سابق قد جدت بسبب صدور لائحة المعنيين بالترحيل إلى الجزائر، وهو ما رفضه الحراڤة داخل المركز الذين يقدر عددهم بـ206 حراڤ.