الجزائر
غلق السفارة بطرابلس عقد وضعيتهم

جزائريون عالقون في ليبيا بسبب الجواز البيومتري

الشروق أونلاين
  • 5950
  • 1
الأرشيف

تعيش مئات الأسر الجزائرية، في الأراضي الليبية وضعا مزريا، بسبب الظروف الأمنية التي تعرفها ليبيا، مع غلق السفارة الجزائرية في طرابلس، مما حرمهم من استخراج شهادة الميلاد رقم “12 خ” لأبنائهم المولودين في ليبيا، ما منعهم من استخراج جواز السفر البيومتري، مما أعاق عودتهم لأرض الوطن.

وبحسب تصريحات النائب عن المنطقة الثالثة أميرة سليم، فإن تلك العائلات أصبحت عالقة في ليبيا، حيث لا يوجد أي موظف دبلوماسي بالسفارة الجزائرية في طرابلس بل هناك فقط أعوان أمن.  

وأكدت النائب أميرة في اتصال مع الشروق أنها على تواصل مع تلك العائلات، التي تطالب بإعادة فتح السفارة الجزائرية هناك، كما أنها تحاول من جهتها إجراء الاتصالات مع مختلف المسؤولين بوزارة الخارجية الجزائرية لمساعدتهم، لكنها ولغاية الآن لم تتلق    كما أضافت أي رد إيجابي من أجل مساعدة تلك العائلات.

ومع أن الجزائر، فتحت حدودها البرية مع ليبيا لأسباب إنسانية أمام الليبيين المرضى، أو حتى مواطني الدول العربية الراغبين في الخروج من ليبيا، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، إلا أن ما يعيق هؤلاء انعدام الوثائق الثبوتية، وهو ما يجعلهم غير قادرين على مغادرة الأراضي الليبية.

علما أن الأسر المعنية، تستقر منذ عقود في المدن الليبية كطرابلس وسرت وبنغازي، إلا أن حالة الانفلات الأمني، واستهدافهم بالاعتقال أحيانا، وتمدد داعش جعل حياتهم محل تهديد مستمر، ويرغبون في العودة لبلدهم الأصلي الجزائر، ناشدوا رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية رمطان العمامرة التدخل لتسوية وضعياتهم من خلال ضمان تمثيل قنصلي في طرابلس يسهل عليهم الحصول على الوثائق التي تسمح لهم بالتنقل، ومغادرة الأراضي الليبية.

مقالات ذات صلة