جزائريون مستاؤون من تسمية مقبرة بولوغين بـ “الإسرائيلية”
عبّر الكثير من الجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم الشديد من التقرير الذي نشرته قناة “فرانس 24″، على موقعها الإلكتروني، عن الفنان الفرنسي روجيه حنين الذي قالت إنه دفن بمقبرة بولوغين “الإسرائيلية” بدل “اليهودية”، بما يعطي انطباعا أن المقبرة تابعة لإسرائيل، وبما يفتح مجالا للتساؤل: هل المقبرة “الإسرئيلية” في الجزائر، أم الجزائر في المقبرة؟
وطالب عدد كبير من الناشطين على “فايس بوك” بإعادة صياغة المقال لأنه “لا توجد مقبرة إسرئيلية في الجزائر، وإنما مقبرة يهودية“. وحاول آخر تصحيح المفاهيم بقوله: “لا توجد مقبرة إسرائيلية في الجزائر، المقبرة الموجودة في بولوغين هي مقبرة يهودية، وفرق كبير بين إسرائيلي ويهودي، إسرائيل كيان محتل، واليهودية ديانة“.
هكذا جاءت معظم التعليقات مدجّجة بمشاعر الاستنكار والرفض لكل ماهو إسرائيلي، حيث ألقت فلسطين المحتلة بظلالها على معظم التعليقات، حيث قال أحد المعلقين: “نحن لا نعترف بالكيان الصهيوني، ولا توجد بالجزائر سفارة الكيان الغاصب، نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة“. و أصرّ معلق آخر على تحجيم المقبرة اليهودية ببولوغين بقوله: “المقبرة المسيحية ـ المربع اليهودي ـ وليس كما تسمونها يا من تتشدقون بالمهنية“. وأضاف آخر: “مقبرة بولوغين مقبرة مسيحية، فيها مربع لليهود، وليست مقبرة يهودية ولا إسرائيلية، لأنه لو كان روجيه حنين إسرائيليا لما قبلت الجزائر دفنه عندها“.
وتساءل بعض المعلقين: كيف لقناة تتمتع بالاحترافية مثل “فرانس 24” أن ترتكب هذا الخطأ بعدم التفريق بين اليهودية والإسرائيلية؟” هل حقاً قناة عالمية مثل “فرانس 24” لا تفرق بين الديانة اليهودية والجنسية الإسرائيلية؟” بينما اعتبر بعض المعلقين “الأمر مقصودا وليس خطأ في الترجمة“.