منوعات
بعد استحداث الهيئة الوطنية لمكافحة الجرائم الالكترونية

جزائريون يبدعون “لغة تمويه” للتواصل الإلكتروني..!

الشروق أونلاين
  • 3645
  • 0
ح.م

حوّل الجزائريون وكعادتهم، موضوع إنشاء هيئة وطنية لمراقبة جرائم تكنولوجيا الاتصال والإعلام بمرسوم رئاسي، إلى مادّة للتندر والتنكيت، فالمتصفح لمختلف مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الفايسبوك وتويتر، يلحظ تحوّل أسلوب الجزائريين في التواصل، فصار يحمل كما هائلا من الطرافة والتنكيت وكثيرا من الألغاز والغموض، وحجتهم الطريفة في ذلك، تمويه رسائلهم لتجنب أعين الرقابة!!.

الشروق اليوميتصفحت بعض الحسابات على موقعي الفايسبوك وتويتر، فاندهشنا للكم الهائل من الرسائل المتداولة المُنكتة، وأخرى مكتوبة بأسلوب كله غرابة وغموض.

فبعض المعلقين وتنكيتا منهم على موضوع مراقبة جميع الاتصالات الالكترونية الجزائريين، فأصبح كلما تلقى واحد منهم رسالة من صديق، يردّ عليه

 أضحكسي الرّايَس راهُو يشوف فينا، أو جملةاسكتراهم يشوفو فينا، أوما ادّيرش المشاكل راهم يشوفو فيك، والبعض وتعليقا منهم على أن غالبية حديث الجزائريين عبارة عن استنكار واستياء وقذف، تقول واحدة على الفايسبوكدُورك نْعادي كامل صْحاباتي باش ما نغلطش في الهدرة..” وردّ عليها صديقأنا عاقل…. ما يديرولي والو، والأكثر طرافة في الموضوع، أن الجزائريّين صاروا يبدأون اتصالاتهم أو أحاديثهم على مواقع التواصل الاجتماعي بعباراتصباح الخير كونتورل…” وعندما ينتهون من الحديث يكتبونتبقى على خير.. رايح نتعشى يا تاع الهيئة…”.

أما كثيرون فاعتبروا أن الجزائرييّن هُم الشعب الوحيد، الذي لن تنفع معه أي رقابة لأحاديثه مهما تطورت تقنيات التنصّت، فاللّهجة الجزائرية في حدّ ذاتها محيرة، لأن أحاديثنا اليومية جميعها عبارة عن ألغاز، وكلمات غير مفهومة، من يفهم مثلا عبارةقالولك الدّار، جيب الدّار، ونتلاقاو في الدّار…. !!”، أوشْحال صعيبة تحب وحدة تحب واحد يحب وحدة…. !!”.

إلى ذلك، ومع ما أوجده الجزائريون من طرافة حول هذا الموضوع، تبقى أهم أهداف الهيئة الوطنية لمكافحة جرائم تكنولوجيا الإعلام والاتصال حسب المختصين هي مكافحة الجرائم المتعلقة بتهديد استقرار المجتمع والوطن، منها الإرهاب وابتزاز المواطنين..

مقالات ذات صلة