جزائريون يشتكون من سوء المعاملة بمركز حدودي تونسي
شهد مركز ببوش الحدودي التونسي، مساء الجمعة، فوضى وتدافعا كبيرا للمسافرين الجزائريين الذين قضوا وقتا طويلا في مركز العيون على الجهة الأخرى في الجزائر، قبل أن يفاجؤوا ببطء الإجراءات على الجانب التونسي.
قال مسافرون جزائريون، في تصريحات لـ “الشروق”، إنهم مستاؤون من الطريقة التي تدار بها العملية في مواسم العطلات التي تعرف إقبالا كبيرا على المراكز الحدودية البرية بين تونس والجزائر، على غرار عطلة الشتاء الحالية ورأس السنة الميلادية، حيث يستغرق ختم جواز السفر ما بين ساعتين ونصف إلى ثلاث أو أربع ساعات، والأمر يتفاقم بالنسبة إلى أصحاب السيارات. وهو الأمر الذي يتسبب في تأخير عملية ختم الجوازات التي يلتزم أصحابها بالإجراء القانوني.
واتهم مسافرون آخرون بعض الأعوان بتعمد التأخير في الإجراءات والتماطل، الأمر الذي جعل مواطنين جزائريين يفقدون أعصابهم ويلوّحون بنقل الإشكال إلى السفارة الجزائرية في تونس قبل أن يتدخل بعض أعوان الشرطة التونسية لتهدئة الأمور.
ويؤدي الإقبال الكبير للمواطنين الراغبين في ختم جوازاتهم من أجل الاستفادة من قيمة صرف المنحة السياحية كل سنة، إلى هذه الوضعية بغض النظر عن الإقبال على البلد المجاور بحثا عن عطلة مريحة، إلى درجة أنّ البعض قرر العدول عن فكرة الدخول إلى الأراضي التونسية رفضا للانتظار في طوابير طويلة لعدة ساعات تفسد فرحة العطلة على حد قول أحد المواطنين. كما زادت الأشغال الجارية في مركز الجمارك التونسية لببوش من تعقيد إجراءات الدخول وتأخيرها، حيث يشهد المركز أشغال توسيع وصيانة جعلته ورشة عمل مفتوحة تزاحم فيها الآليات الكبيرة مع سيارات المسافرين.