جزائريون يطلقون هاشتاغ “كيفاش جاز عامك” لتقييم 2016
مع بدء العد التنازلي لاستقبال السنة الميلادية الجديدة، بدأت تقييمات العام المنصرم تتهاطل على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا على “تويتر”، حيث تصدر هاشتاغ “كيفاش جاز عامك” التراند وحظي بتفاعل كبير بين أشخاص كان عام 2016 بالنسبة لهم سنة لتحقيق الأحلام، وآخرين خابت آمالهم، لكن ظنهم بالسنة المقبلة وما تحمله إليهم أكبر.
بعيدا عن السياسة و”التقشف” وفضائح البكالوريا وغيرها من الأحداث الاستثنائية التي طغت على أحداث السنة الحالية، راح رواد مواقع التواصل الاجتماعي يقيمون سنتهم الفارطة، والتي يرى البعض منهم أنها كانت الأجمل على الإطلاق، فيما حملت الكثير من الدموع والآلام للقسم الآخر، وهو ما اتضح جليا من خلال مشاركاتهم في هاشتاغ “كيفاش جاز عامك”، فقد علقت إحداهن أنها كانت سنة حزينة جدا، فيما اكتفت مجموعة بالتعبير برسوم الدموع عن مدى الحزن الكبير الذي رافقهم هذا العام. فيما أجمع الكثير على أن الصحة والعافية وسلامة الأهل هي الأكثر أهمية وماعدا ذلك غير مهم ولا يجدر التفكير به.
في الوقت الذي فضل فيه بعض شباب تويتر تلخيص السنة الحالية بإنجازات حققها عباقرة الجزائر الذين مثلوا الوطن في مناسبات عديدة ورفعوا رايتهم عاليا وهو الأمر بالنسبة لـ”الزهراء هني” حافظة القرآن والفائزة في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، الطفل محمد فرح جلود، بطل تحدي القراءة العربي، عبد الرحيم بورويس المتأهل لنهائيات نجوم العلوم ومخترع قميص التوحد، المتأهل لنهائيات “بروجيكت رانوي ميدل إيست ريان أطلس”، وصفوا ما قاموا به بأهم ما جرى هذا العام بلا منازع وقد حمل الفرح لبيوت ملايين المواطنين.
ولم يفوت الغالبية المشاركة في الهاشتاغ من خلال استحضار شخصيات فنية ودينية غيبهم الموت عنا هذا العام كالعالم الفذ ورئيس لجنة الإفتاء بالمجلس الإسلامي الأعلى الشيخ محمد شريف قاهر، زيادة على شيخ الأغنية الشعبية وفنان البسطاء عمار الزاهي، عملاق أغنية المالوف الشيخ محمد الطاهر فرقاني، واصفين شهر ديسمبر هذه السنة بأكثره حزنا وقسوة نظرا للخسارات الكبيرة المسجلة فيه.