الجزائر
أطباء ينصحون بوضع الكمامات وتهوية الفضاءات المغلقة

جزائريون يواجهون الأنفلونزا بصدور عارية

الشروق أونلاين
  • 3532
  • 5
الأرشيف

تشكل الفضاءات المغلقة وغرف الانتظار في المستشفيات في فصل الشتاء وتزامنا مع الانفلونزا الموسمية وانتشار فيروس”آش1، أن1″، خطرا على المواطنين، ففي ظل غياب الثقافة الصحية في المجتمع، يفتقر الجزائريون إلى آليات الوقاية وطرق الحيطة.

وحسب استطلاع قامت به الشروق، فإن التهوية في وسائل النقل الجماعي مثل “التراموي” و”الميترو” غائبة وخاصة عند سقوط الأمطار، أين تغلق النوافذ تجنبا لدخول الماء، ورغم الخطر الذي يحدق بالجزائريين جراء انتشار فيروس”آش1، آن1″ فإن وضع الكمامات في مثل هذه الفضاءات المغلقة خارج اهتمام الجميع ولا توجد حتى تحذيرات أو ملصقات من طرف وزارة الصحة للتنبيه وتوعية المواطن.

وفي المستشفيات ينتظر المرضى ومنهم من لديه مناعة ضعيفة، لساعات طويلة في قاعة انتظار نوافذها مغلقة ومكتظة عن آخرها، ولا يهتم حتى الأطباء والممرضين بذلك، وفي حين يقوم أحد المرضى بفتح نافذة يحتج عليه البقية، وقد وقفت الشروق على هذه الحالة والتي تعكس اللاوعي الصحي عند الجزائريين في مستشفى مصطفى باشا الجامعي، أين تتميز قاعات انتظار المرضى بالضيق.

والغريب في الأمر، أن قاعة ضيقة ومكتظة بأكثر من 300 مريض تابعة لقسم أورام طب النساء وسرطان الدم، والغدد الصماء، يأتيها المرضى من ولايات عدة، والمعروف أن مناعتهم ضعيفة، ظلت نوافذها لساعات طويلة مغلقة، رغم موجة احتجاج وسط هؤلاء، ولم يهتم أي موظف في المستشفى بخطورة ذلك.

وكانت الشروق متواجدة الإثنين، في هذه القاعة، فمنذ الساعة السابعة صباحا إلى غاية الواحدة زوالا، تواجد بالقاعة ما يفوق 300 مريض منهم حتى رضع!.. ووصل الجو داخل القاعة والأروقة الضيقة إلى درجة الاختناق، وبقيت النوافذ موصدة وإن هم أحد المرضى بفتحها، يحتج باقي المرضى.

وحذر البروفيسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام”، من خطورة الفضاءات المغلقة، وخاصة في موسم الانفلوانزا ودعا وزارة الصحة إلى تنظيم حملة حول هذه الظاهرة، مستغربا كيف ينتظر مرضى في قاعة مكتظة في المستشفيات لمدة طويلة دون وضع كمامات، وقال إن اليوم بات من الضروري وضع هذه الكمامات في وسائل النقل الجماعي وقاعات انتظار المستشفيات، خاصة في أقسام مرضى السرطان.

مقالات ذات صلة