رياضة
بعد وقفة سابقة جلبت الانتباه

جزائريو أوربا سيقفون الأربعاء أمام مقر الفيفا

ب. ع
  • 5460
  • 0

من المنتظر أن يتجمع زوال الأربعاء، في مدينة زيوريخ السويسرية، العشرات وربما المئات من الجزائريين أمام مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم، للمرة الثانية وهذا قبل موعد الخميس الذي ستظهر فيه ربما قرارات بشأن الطعن الذي تقدّمت به الجزائر لدى الهيئة العالمية للعبة عبر تظلم بخصوص التحكيم السيء والذي كان في اتجاه واحد خلال المباراة الفاصلة بين الخضر والمنتخب الكاميروني.

وتقع مدينة زيوريخ شمال شرق سويسرا وتشهد في الأيام الأخيرة أجواء باردة وتساقطا للثلوج بين الحين والآخر، وهي بعيدة عن فرنسا وعن الجهة الغربية للبلاد، وأقرب لبلدان أخرى لا توجد فيها جالية جزائرية قوية مثل ألمانيا والنمسا، وهو ما جعل الحضور بالعشرات كما حدث في الوقفة الأولى التي جلبت الانتباه واعتبرت فريدة من نوعها بالنسبة للهيئة الكروية العالمية التي تأسست سنة 1904، وتدرس الطعون والتظلمات باستمرار، خاصة القادمة من القارة السمراء والتي صارت تحدث فيها الأعاجيب بالرغم من إدخال تقنية الفار في بعض المباريات الحاسمة.

ومازال عديد الجزائريين سواء في الداخل أو في أوربا متشبثين ببصيص من الأمل لأجل استرجاع حقهم الضائع في مباراة البليدة، أو على الأقل إرباك الذين شاركوا في تلك المباراة الفضيحة التي لم ينقص فيها سوى أن يصبح الغامبي غاساما لاعبا إلى جانب الكاميرون، وانتعش التفاؤل بعد تصريحات وزير الشباب والرياضة التي تناقضت مع الذين يطالبون بطي صفحة المونديال نهائيا واتهام الحالم ببيع الأوهام، بل وهناك من اعتبر كلامه جرعة أمل حقيقية لأن تقلب الجزائر الطاولة على الحكم غاساما وعلى مخططات سامويل إيتو وعلى الكاف وحتى الفيفا، وهناك من يأمل في التأهل المباشر وليس إعادة المباراة فقط، في الوقت الذي التزم رئيس الاتحاد الكاميروني سامويل إيتو الصمت منذ نهاية المباراة الشهيرة التي مضى عليها قرابة الشهر.

يذكر أن الشروق اليومي، أثارت زوبعة كبيرة في الأيام الأخيرة من خلال مقال تساءلت فيه عن السبب الذي جعل الحكم الغامبي غاساما يتوقف لبضع ساعات في المغرب قبل توجهه إلى الجزائر لإدارة مباراة البليدة الحاسمة، في الوقت الذي وصل سامويل إيتو إلى الجزائر قبل ساعات من وصول وفد المنتخب الكاميروني عبر طائرة خاصة، وهو ما طرح التساؤل عن عدم حضور إيتو مع صديقه سونغ في نفس الطائرة لتشجيع اللاعبين الكاميرونيين.

وقفة الأربعاء من المفروض أن يحضرها عشرات المهاجرين في سويسرا وأيضا من البلدان التي تحيط بهذا البلد الأوروبي، الذي لا توجد به جالية جزائرية كبيرة وهذا من النمسا وألمانيا ولوكسومبرغ وحتى بلجيكا، وخاصة من غرب فرنسا من نانسي وليون وغرونوبل كما كان الشأن في الوقفة الأولى، وهو ضغط وتحضير جيد للنقل المحتمل لملف التظلم للتاس الهيئة الخاصة بدراسة الأخطاء التحكيمية والتي تمتك صلاحية إعادة المباراة أو طي الملف نهائيا.

مقالات ذات صلة