الجزائر
يفتقدون نكهة رمضان في البلد

جزائريو جنوب إفريقيا يقضون رمضاناً شتوياً ويصومون 12 ساعة يومياً

الشروق أونلاين
  • 4388
  • 0
الشروق

تقضي الجالية الجزائرية المقيمة بجنوب إفريقيا رمضان في جو عائلي وأخوى تتبادل خلاله الزيارات والسهرات الرمضانية مع تنظيم مباريات في كرة القدم مع جاليات عربية أخرى كل يوم سبت بعد صلاة التراويح.

وتنظم أحيانا إفطارا جماعيا في أيام نهاية الأسبوع كان آخرها سهرة رمضانية بمبادرة شخصية من طرف سفير الجزائر المنصّب حديثا.

ومع أنه لا يوجد إحصاء رسمي عن عدد أفراد جاليتنا، إلا أن عددهم وصل في عام 2008 إلى حوالي 3500 شخص، وهذا العدد في تزايد مستمر.

وإدراكا لأهمية وجود تنظيم يؤطر أفراد هذه الجالية، تقوم رابطة الجزائريين بجنوب إفريقيا بالعمل على رصد العدد الحقيقي لأفراد الجالية الجزائرية التي تنتشر عبر كل مقاطعات جنوب إفريقيا التسع.

وعن ظروف الصوم في هذا البلد الذي يقع مثلما يدلُّ عليه اسمه جنوب القارة السمراء، يقول محمد علاونة، مسؤول الاعلام والاتصال بهذه الرابطة لـ”الشروق”: “في جنوب إفريقيا فصل الشتاء يبدأ من شهر ماي إلى شهر جويلية، المناخ عامة جاف ومشمس في النهار وبارد ليلا عدد ساعات الصوم تصل إلى حوالي 12 ساعة فقط، من الساعة 5.30 فجرا إلى حوالي الساعة 5.35 مساء، وبالتالي فظروف الصوم مواتية نظرا للجو الشتوي اللطيف”.

وبالنسبة للقوانين المنظمة للحقوق المدنية والدينية في بلد نيسلون مانديلا، يقول محمد علاونة “الحمد لله القانون المدني لجنوب إفريقيا يحمي الحقوق المدنية والدينية للجميع، فالممارسة الدينية محفوظة لكل شخص وبتالي تعود للمجهود الشخصي”.

ويوجد جاليات مسلمة تعيش منذ عقود وهم يتوزعون في جميع محافظات جنوب إفريقيا. الحمد لله المساجد والمصليات موجودة وبوفرة في أماكن تمركز هذه الأقليات المسلمة، أغلبية هذه الجاليات من أصل هندي وملاي وإفريقي، لهذا أغلبية الأئمة هم من أصل هندي، ملاى، تنزاني وزمبابوي”.

وتأسف محمد علاونة في آخر هذا الحديث الذي أجريناه معه بالقول “للأسف لا يوجد مسجد خاص بالجالية الجزائرية، وإنما نكتفي بمساجد ومصليات الجاليات الإسلامية الأخرى، ورغم هدا يؤمُّ بعض هذه المساجد أئمة جزائريون، لكن مع كلّ ذلك تبقى نكهة رمضان منقوصة بعيدا عن الوطن الأم الجزائر”.

مقالات ذات صلة