الجزائر
دق ناقوس الخطر.. قسنطيني:

جزائريو غوانتنامو “أبرياء” والمسجونون بالعراق في “خطر”

الشروق أونلاين
  • 1619
  • 8
الشروق
فاروق قسنطيني

دق رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان ناقوس الخطر من المصير الذي ينتظر السجناء الجزائريين في العراق، خاصة في ظل تعنت السلطات العراقية وتدهور أوضاع البلد الأمنية. وأعرب فاروق قسنطيني عن قلقه لمصير الرعايا الجزائريين القابعين بالسجون العراقية، خاصة في ظل “تعنت سلطات هذا البلد وتدهور أوضاعه الأمنية”.

وأفاد قسنطيني في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية بأنه كان قد تلقى قبل ثلاثة أيام اتصالا من أحد هؤلاء المساجين الذي أكد له أنهم في “خطر متواصل”، معربا عن تخوفه من حدوث “الأسوأ” لاسيما بعد الهجوم الذي تعرّض له الأسبوع المنصرم سجنا أبو غريب والتاجي في محاولة لإطلاق سراح بعض المعتقلين ونجم عنه فرار أزيد من 500 سجين.

وأكد أنه على الرغم من “المجهودات الكبيرة” التي مافتئت تبذلها وزارة الشؤون الخارجية، إلا أن السلطات العراقية تظل مصرة على موقفها “والأمر الغريب هو أنها كانت متساهلة مع دول أخرى على غرار تونس والسعودية”، معربا عن أمله في أن “تتحسن الأمور في المستقبل العاجل “.

ويقبع حاليا بالسجون العراقية عشرة سجناء جزائريين وذلك بعد تنفيذ السلطات العراقية حكم الإعدام في حق سجين آخر قبل أشهر من الآن، وقد وجهت لأغلب هؤلاء السجناء تهم تتعلق بولوج الحدود العراقية بصفة غير قانونية، فيما اتهم اثنان منهم بالتورط في نشاطات إرهابية مزعومة دون مشاركة مباشرة أو مؤكدة في أعمال عنف.

وأكد قسنطيني في سياق آخر أن الجزائريين السبعة المعتقلين بسجن غوانتنامو الأمريكي “لم يرتكبوا أي جرائم”، واعتبر بقاءهم في المعتقل منذ سنوات دون محاكمة “أمر غريب وتعسفي”. وذكر قسنطيني بأن القوات الأمريكية قامت بنقل المعتقلين إلى سجن غوانتنامو، حيث قضوا سنوات دون محاكمة داعيا إلى إطلاق سراحهم في “أقرب الآجال”.

مقالات ذات صلة