الجزائر
اشترى الوثائق من والدته بـ40 مليونا ووضع اسما آخر على قبره

جزائري ينتحل صفة فرنسي ميّت ويتنقل بهويته وجواز سفره

الشروق أونلاين
  • 7231
  • 6
ح. م

فككت مصالح الدرك الوطني بعنابة شبكة مختصة في التزوير واستعمال المزور، حيث أقدم أحد أفراد الشبكة على انتحال هوية أحد الفرنسيين بعد أن قام بشراء هوية ووثائق الشخص المتوفي بمبلغ مالي يقدر بـ40 مليون سنتيم، فيما أقدم أفراد الشبكة على وضع اسم آخر على قبر الفرنسي المتوفي.

تفاصيل القضية حسب المعلومات المتوفرة جاءت في إطار التحقيق المفتوح من طرف فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بعنابة حول تفكيك شبكة مختصة في سرقة المركبات بعد عملية سرقة سيارة نوع بيجو 206 وخلال استرجاعها من إحدى ورشات التصليح الميكانيكية بوسط مدينة سيدي عمار وتفتيش منزل أحد المشتبه فيهم المسمىب.جببلدية البوني وبعد استغلال الدركيين المحققين  للوثائق الإدارية المسترجعة والتي تحمل هويةل. سالبالغ من العمر 40 سنة  المولود بتولوز/ فرنسا والساكن ببلدية البوني والمتمثلة في: جواز سفر فرنسي الصادر سنة 2010 عن قنصلية فرنسا بعنابة، بطاقة التعريف الوطنية الصادرة سنة 2008 عن دائرة البوني، بطاقة ائتمان المرضى مسلمة بتاريخ 2013 خاصة بفرنسا بالإضافة إلى بطاقة التوزيع الآلي للحساب البريدي الجاري الفرنسي صالحة لمدة سنة.

 وخلال التحري مع المشتبه فيه المسمىبجوالاستفسار معه عن مصدرها صرح أنها ملك لأحد أصدقائه طلب منه الاحتفاظ بها وبعد التدقيق بالصور الشمسية التي تحملها هذه الوثائق السالفة الذكر تبين أنها تتطابق مع ملامحه، كما تم بالموازاة مع التحقيق الأول الخاص بسرقة السيارات وتفكيكها فتح تحقيق آخر لتحديد هوية الشخص المذكور بدقة خاصة وأنه يحمل وثائق هوية فرنسية مشكوكا فيها، وحين مواجهته بهذه الأدلة والتحقيق المنجز من طرف الدركيين عن كيفية الحصول عليها، اتضح أن الفكرة كانت خلال سنة 2008 حينما عرضت عليه من طرف امرأة مطلقةعسختحوز على دفتر عائلي خاص بأختهاععالمغتربة بفرنسا والتي سبق لها الزواج من المسمىلبوأنجبت منه طفل يسمى ستيفان ووافاته المنيه بعد فترة بالأراضي الجزائرية وتم دفنه بأحد مقابر حي سيدي سالم بلدية عنابة ولم يتم التصريح به لدى مصالح الحالة المدنية لبلدية عنابة أو الفرنسية، حيث تقمص هوية هذا الابن المتوفي واستظهر له ذلك الدفتر على حد قوله، وحين مقارنته بتواريخ الازدياد وجدها متقاربة، فقبل الفكرة وحدد سعر بيعه من 30 إلى 40 مليون سنتيم شرط تسوية كامل الوثائق خاصة منها الجنسية الفرنسية.

وبعد التحقيق المعمق قام الدركيون المحققون بعد حصولهم على الإذن بتفتيش منزل المسماةعسخالبالغة من العمر 54  سنة وبعد التحقيق مع هذه الأخيرة أكدت أن ابنها ستيفان المولود  خلال سنة 1974 وحين بلوغه حوالي ست سنوات توفي وتم دفنه بمقبرة سيدي سالم بلدية البوني في سنة 1980 ولم يتم القيام بالإجراءات الإدارية الخاصة بشان الوفاة لإخطار المصالح الإدارية.

مقالات ذات صلة