-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عودة صاحبة "المغارة المتفجرة" هذا السبت من المكتبة الوطنية

جلطي ومايسة باي وكوداش لرئاسة لجان تحكيم جائزة يامينة مشاكرة

الشروق
  • 521
  • 1
جلطي ومايسة باي وكوداش لرئاسة لجان تحكيم جائزة يامينة مشاكرة
ح.م
الكاتبة الراحلة يامينة مشاكرة

ستشهد يوم السبت القادم المكتبة الوطنية تكريما خاصة بالكاتبة الراحلة يامينة مشاكرة على هامش اللقاءات الأدبية المتوسطية للكاتبات الشابات بتنصيب أعضاء لجنة تحكيم الجائزة التي ستحمل اسمها حيث شكلت اللجنة من النساء فقط وأوكلت رئاسة اللجنة في فرعها العربي إلى الدكتورة ربيعة جلطي والفرع الأمازيغي سترأس لجنته الروائية ليندة كوداش فيما ستتولى مايسة باي رئاسة الفرع الفرنسي.

وسيعرف اللقاء الذي تحتضنه المكتبة الوطنية على مدار يومين عرض فيلم عن سيرة ومسار الراحلة يامينة مشاكرة.

توجه الجائزة إلى تكريم الأعمال الأدبية المكتوبة بأقلام شابة حيث ستتولى اللجنة تقييمها من ناحية موضوعاتها ومدى تمكنها من استخدام اللغة وسيقوم مجمع أعمر بن أعمر والصندوق الوطني للتوفير والاحتياط بدعم وتمويل الجائزة التي لم يعلن عن قيمتها بعد.

للإشارة، تطلق جائزة يامينة مشاكرة على هامش الطبعة الأولى من الأيام الأدبية للكاتبات الشابات التي تستضيف شرفيا الكاتبة الفرانكو جزائرية فايزة قن.

وتجري فعاليات الحدث في شكل ندوات وورشات، حول النشر والترجمة والحرية في الكتابة وأفق الإبداع النسوي في الجزائر والعلاقة بين الكاتبة الجزائرية والجامعة حيث تلتقي فايزة قن بباحثات من الجامعة لدراسة إمكانية إطلاق مبادرة للاهتمام بأدب المهاجرات وتجارب نسائية في ميدان النشر وغيرها…

واعتبرت ربيعة جلطي أن إطلاق جائزة باسم يامينة مشاكرة هو إعادة اعتبار إلى صاحبة المغارة المتفجرة التي تنكر لها الكثير. وأضافت جلطي في تصريح إلى “الشروق”، أن الجائزة من شأنها أن تخترق الجدران الوهمية وتخلق الجسر بين اللغات في بلادنا. وأكدت جلطي أن رئاستها اللجنة التي ستشرف على فرز النصوص باللغة العربية للأقلام الشابة هي انتصار لروح الكتابة والإبداع التي لا تموت خاصة إنها سبق أن كتبت عن يامينة مشاكرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • المخ لص

    من التقاليد السامية التي تنتهجها الامم الراقية في التكريمات الثقافية و الفكرية و غيرها. هي سرد استحقاقات التكريم للشخصية المكرمة و دواعي تكريمها، ليعرف عامة الناس ما هي، التحفيذات التي يرقى بها الفناننو و المثقفون الي استحقاق التكريم، بل و نعرج على السيرة الذاتية للشخصية المكرمة و لنستفيد من تلك السيرة حتى لو كانت الشخصية متوفية لتبقى في تواصل حتى مع الجيل الجديد . هنا انا لا انفي احقية تكريم الكاتبة الراحلة يامينة مشاكرة ، رحمها الله، لكن اريد لها تكريما اوسع من حيث منهجية التكريم. نعم لعرض فيلم سيرتها الذاتية و لتكون الفائدة اعم فلندرج سيرتها كتابة و نشرا كذلك.و هو الشق الذي اهمله المقال.