العالم
أئمة يرفضون تدخل وزارة الأوقاف ولا يعترفون بها

جماعات سلفية تسيطر على مساجد ليبية بالقوة في رمضان

الشروق أونلاين
  • 7092
  • 53
ح.م
مسجد الدعوة الإسلامية بطرابلس

كشفت أمس، مصادر ليبية “للشروق” عن تسجيل المواطنين في عدد من المدن، وخاصة الشرقية لعدد من الخروقات في المساجد منذ انطلاق شهر رمضان، كخروج أئمة بعض المساجد عن النص وإفتائهم بفتاوى متشددة تخالف الشرع والمذهب المالكي، وأكد محمد الغوج رئيس سابق لقسم المساجد بوزارة الأوقاف، في اتصال مع “الشروق” أن الوزارة استطاعت تنظيم و استرجاع 80 بالمائة من المساجد، ولا يزال الباقي خارج السيطرة “الذي حصل هو أن المشايخ الذين كانوا يطبلون للنظام أيام القذافي، تم الاستغناء عنهم واستبدالهم بآخرين من فقهاء في المذهب المالكي وأئمة وسطيين ومتمكنين، ولكن بعض المساجد أصبح فيها خطباء من التيار السلفي، وهم متشددون في تعاطيهم مع الناس وفي مضامين خطبهم وهو ما جعل الناس تشتكي منهم”.

وأضاف في نفس السياق “على المستوى الرسمي، لا ينصب خطيب في أي مسجد دون إذن أو تنصيب من الوزارة، وهذه الأخيرة ستستعيد السيطرة على كل المساجد”.

وكانت صحيفة “ليبيا اليوم” الإلكترونية قد نقلت تصريحات على لسان ممثل وزارة الأوقاف “سنتصدى وبالتعاون مع وزارة الداخلية لأي مخالفة للقوانين والتراتيب التنظيمية المتعلقة بالمساجد والإطارات المعيّنة للعمل بها” .

كما نقلت اعترافات مصدر بوزارة الأوقاف عن وجود تشنج في العلاقة بين وزارة الأوقاف وعدد من أئمة المساجد الذين لا يعترفون بالوزارة كسلطة إشراف تنظم القطاع الديني في البلاد، وختمت ذات الصحيفة تقريرها عن الموضوع بتصريح آخر لأحد الأئمة المتشددين الذي يسطر على مسجد بالقوة “لو أرسلوا إلينا إمامًا آخر سوف يتم طرده على الفور”، ودعا وزارة الشؤون الإسلامية إلى “عدم التدخل في مساجد السلفية”.

مقالات ذات صلة