جمالها أعمى بصيرتي وأفسد حياتي
تزوجت وأنا ابن الخامسة والعشرين من ابنة عمي وقد أنجبت لي ثلاثة أولاد حاليا أبلغ من العمر 35 سنة وأعمل بمؤسسة عمومية، كان كل همي الوحيد أن أوفر العيش الكريم لأسرتي وكانت علاقتي بزوجتي كأي علاقة رجل بزوجته، أنا أقوم بكل واجباتي وهي تقوم بواجباتها غير أن علاقاتنا كان يسودها بعض الفتور وكنت أرجع سبب ذلك إلى الكثير من المسؤوليات التي وقعت على كاهلي والحياة الصعبة التي نعيشها في مجتمعنا، هكذا هي حياتي إلى أن تغيرت في لمح البصر وانقلبت رأسا على عقب كيف حدث ذلك إليكم :
لقد وقع نظري وبالصدفة على فتاة التقيت بها كانت آية في الجمال وبقيت أنظر إليها واعتقدت أنه لم يعجبها ذلك لكنها تقدمت نحوي وخاطبتني بكل رقة هل أعجبتك ولم أدر بنفسي حتى وجدت أنني أبادلها الحديث، تحدثنا ذلك اليوم في الكثير من الأمور وتركت لي رقمها الشخصي وما إن مر يوم حتى شعرت بشوق كبير لها، حاولت تمسك نفسي وإقناعها بأنني رجل متزوج ولا يمكن لي خيانة زوجتي لكن قلبي لم يرض بذلك فاتصلت بها ووجدتها متلهفة للحديث إلي وصارحتني بأنها اشتاقت إلي ومن يومها صرت على علاقة بها وأخبرتها أنني متزوج فلم تمانع في ذلك .
صرت كالمراهق العاشق، أهملت زوجتي وأولادي وجعلت مالي في خدمتها وصرت أوفر لها كل ما ترغب فيه حتى ترضى ولا تبتعد عني .
لقد سيطرت على قلبي وفكري وأضحت كل حياتي، وقتها بدأت زوجتي تشعر بأن خطب ما يحدث معي لأنني في الحقيقة ما صرت أطيقها ولا أطيق البقاء بالبيت ويزعجني أولادي الذين كنت أضربهم بعنف، لقد تغيرت جميع تصرفاتي والوقت الوحيد الذي كنت أشعر فيه بالراحة هو خارج البيت أو وجودي مع تلك الفتاة .
لقد بنيت أحلاما جميلة إلى جانبها لذلك فكرت في الارتباط بها لكن هذه الأحلام تلاشت حينما صارحتها برغبتي في الزواج منها وواجهتني بشرط تعجيزي وهو أن أطلق زوجتي .
ومن يومها زاد عذابي فأنا لا أقوى على طلاق زوجتي وبالمقابل لا أقوى على نسيان تلك الفتاة والابتعاد عنها ولا أدري ماذا أفعل لأعيش مرتاح النفس والبال؟ أعينوني إخوتي بنصيحة منكم تفيدوني جزاكم الله خير .
أحمد / غليزان
.
.
من أسير زنزانة الشهوات إلى أخواتي المتبرجات:
ارحمونا واتقوا الله فينا وأعينونا على النفس والشيطان
أنا شاب أبلغ من العمر 28 سنة على استقامة ودين والحمد لله، عشت طفولتي وحيدا مع أمي المطلقة كانت أيامي جميلة في هذه المرحلة من عمري حيث كانت تسير بشكل طبيعي إلى أن طرقت باب المراهقة التي تعج بالأجواء المكهربة، فتيات كاسيات عاريات مائلات مميلات كما أخبر بذلك نبينا محمد عليه أزكى الصلوات.
وأنا أدرس في الثانوية كنت أرى وأعيش مع كثير من هذا الصنف من البنات “هداهم الله” فبدأت أعاني من شدة ما أرى رغم هذا لم أسلك سبيل الصداقات الغرامية ولا الانحرافات غير الأخلاقية رغم أنه كان أمرا طبيعيا عند كثير من الشباب والشابات، لكن قواي خارت واستسلمت لتلك الأجواء الفاسدة وكان لي نصيب منها حيث أصبحت أتخبط في مشاكل نفسية صعبة مما أدى بي إلى ممارسة العادة السرية كنتيجة حتمية للواقع المر الذي كنت أعيشه .
انتقلت إلى الجامعة لأرى فسادا أكثر من الأول فالشيطان لم يزد الفتيات إلا إغواء، تفننا في ماركات الأزياء، فهذه سيقان مكشوفة وسراويل ضيقة وحجابات على الموضة وشعور مكشوفة، فزادت معاناتي حيث أصبحت أمارس هذه العادة اللعينة بطريقة جنونية وأدمنت عليها، لم أستطع التوقف عنها بالرغم من محاولاتي العديدة فالأمر لم يكن بالسهل مع ما تراه عيناي من المظاهر الفاتنة للقلوب المريضة والله المستعان.
تخرجت من الجامعة ولا أزال على تلك الحال رغم ما أبذله من جهد لكن ما عساي إلا أن أقول كما قال بعض السلف: “أصابتنا فتنة فما كنا فيها فجرة أقوياء ولا بررة أتقياء”، وما زاد الطين بلة تلك المواقع الإباحية المشؤومة فكانت حقا تلك هي الضربة القاضية التي أدخلتني سجن الشهوات فصرت بذلك أسيرا في زنزاناتها، حقيرا ذليلا. لم يبق لي سوى دعاء ربي لعله يرزقني يوما بامرأة صالحة تكون لي خير زوجة فتخرجني مما أنا فيه، لكن قبل هذا أتوجه إلى كل فتاة متبرجة أن تتقي الله في مثل حالي وحال كثير من الشباب ولتلبس لباس الحشمة والعفاف فتقل بذلك المثيرات ويعود كثير من الشباب إلى طريق الاستقامة والثبات والله يهدينا إلى أحسن الأعمال، وأخيرا أختم بهذه الأبيات:
قل للمّليحة في الخمار الأسود *** ماذا فعلت بناسك متعبد
قد كان شمر لصلاة ثيابه *** حتى عرضت له بباب المسجد
ردي عليه صلاته وصيامه *** لا تفتينيه بحق رب محمد
أخوكم في الله : سجين زنزانة الشهوات
.
.
الرد على مشكلة:
صارحتني بأنها مجبرة على الزواج مني فهل أتركها وأصبح الملام؟
السلام عليكم أخي إسماعيل
لقد قرأت مشكلتك بكثير من الاهتمام بل وشعرت تماما بصعوبة الموقف الذي أنت فيه لأني وضعت نفسي مكانك.
و من هذا المنطلق أنا أنصحك أولا :أن تصلي صلاة استخارة صادقة وتدعو الله دعاء صادقا بأن ينير عقلك بالرأي الصواب الذي يعود عليك بالخير والمنفعة وصدقني أن الله لن يخيب ظنك في كل الأحوال قال حبيبنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم “ما خاب من استخار”. وأما عن وجهة نظري فأنا أنصحك أن تفسخ خطبتك من هذه الفتاة وأن تحاول نسيانها، فلا جدوى من استمرارك معها وهي لا تريدك، بل قلي كيف لك أن تتزوجها وقلبها مع شخص آخر؟؟
أنت لو تحديت نفسك وتزوجتها فإنك تكون قد جنيت على نفسك وحكمت على حياتك بالإعدام، وصدقني يومها سوف تندم كثيرا لأن العقل والمنطق والذين يقولون أنك لن تجد السعادة معها لأنها ترفضك فالرضى بين الطرفين شيء أساسي ومهم جدا.
أما بالنسبة لأهلك حاول أن تقنع والديك أنها ليست الفتاة التي تبحث عنها وأنكما على خلاف في الرأي والتفكير ولا يوجد توافق بينكما، وذكرهما – أي والديك – أن الزواج يكون بالرضى وليس بالغصب. وإن لم يقتنعا ما عليك حينها سوى أن تشرح السبب الحقيقي وأن تخبرهما أنها هي التي طلبت فسخ الخطبة فما ذنبك أنت حتى تحمل وزر شيء لم تفعله؟ “ولا تزر وازرة وزر أخرى”. هي لم تجرح مشاعرك فقط بل تركتك وحدك تواجه موقفا صعبا مع أهلك وأهلها وكله بسببها أنت مجبر على تحملك خطأ أنت لم تفعله.
أعذرني أخي، أنت لست مجبرا على التستر عليها ولا أن تحقق طلبها على حسابك فهذه خطيئتها هي.
كان من المفروض ومن البداية أن تخبر أهلها أولا أنها ليست راغبة في هذا الزواج، أو على الأقل تخبرك من البداية أن أهلها جبروها على القبول حتى لا تتعلق بها وتحلم بمستقبلك معها وتأكد أنك لست مجبرا على تحمل مسؤولية أي شيء قد يحصل معها، كل طرف مسؤول عن تصرفاته، فدعها تتحمل نتيجة تصرفاتها ولا يهمك ما سيقوله الآخرون عنك، المهم أنك لم تخطئ في حقها ولا في حق نفسك، ودعني هنا أهمس في أذنك: إن المصلحة الشخصية ليست صفة سيئة في بعض الأحيان فهي ستفيدك بالقدر الذي يجعلك تدرك بأن لنفسك عليك حق.
استخر الله أخي وواجه مشكلتك بكثير من التوكل عليه فقرارك بين يديك الآن. وتذكر أنه ليس هناك أحسن من الصدق والصراحة فهما السبيلان للراحة النفسية. كما عليك أن تقاوم نفسك وتحاول نسيان حبها عسى الله أن يعوضك خيرا منها
أرجو أن أكون قد أفدتك أخي وهكذا سيكون موقفي لو كنت مكانك. وانتظر آراء أخرى من القراء وخذ بالرأي الذي تراه مناسبا مع تمنياتي لك بالتوفيق والسعادة في حياتك.
أختك من قسنطينة
.
.
إلى صاحب مشكلة: امرأة في الستين تطلبني للزواج
أخي في الله:
إياك أن تتهور وتقترف خطأ ستندم عليه طوال حياتك، لا زلت شابا يافعا والمستقبل كله أمامك إضافة إلى ذلك لديك سلاح الكثير من الشبان من مثلك وفي سنك يتمنوه ألا وهو أنك متخرج من الجامعة وذو شهادة لا يستهان بها.
أعتقد أن السيدة العجوز لو كانت محترمة لما تجرأت وطلبت منك ذلك الطلب فهي حتما مخادعة ولا تستطيع أن تعرف ما قد ينتج من تصرفاتها والدليل أنها ساومتك وأقترحت عليك إدارة شؤون الشركة لترتاح هي.
فلو كانت نيتها صافية لكانت إقترحت عليك المنصب أو ترقية دون طلب الزواج لأنك قلت: أنك محب لعملك ومتقن له وهي لاحظت ذلك.
فهي حتما تعلم ما يطمح إليه أغلبية شباب هذا الجيل “المال” وربما هي متأكدة تماما أنك ستقبل العرض، فإذا أردت المال ما عليك إلا أن تبلع الطعم وإذا أردت الحفاظ على كرامتك وشخصيتك وحياتك ما عليك إلا أن تكلم السيدة وبكل صراحة مهما كانت النتائج فالأمر لا يحتاج إلى تفكير كثير.
نصيحة مني لا يجب أن تصدم إذا ما واجهتك أمور مشابهة لهذه بل عليك إتخاذ القرارات المناسبة والصائبة دون تردد فإذا كنت تعرف أسس الدين وتصلي وتؤمن بالله لن تحتاج لنصيحة أي كان.
وكما يقول مثلنا الشعبي: “الخبزة على ربي” و”المال ماشي كل شيء في هذه الدنيا”.
أرجو أن تتخد القرار الصائب وفقك الله.
ردت أختك في الله : س / البليدة
.
.
من القلب : ذكرى من قلب صادق
إهداء إلى غاليتي المدللة “سارة “
في عيد الحب لا يسعني إلا أن أهديك أزكى عبارات الإخلاص والود
من قلب أحبك من أول نظرة
وقلب يتألم كلما خطر اسمك على البال
حالت الفرصة كي أعبر لك عن مكنونات مشاعري
حيث وجدتني أصارع لحظات العذاب المرة
جراء غيابك وبعدك عن مدينتي
لا أعلم هل ما زال اسمي يذكر على لسانك أم لا
وكل ما أرجوه هو ألاّ تعتقدي بأن علاقة القرابة تعد حاجزا بيننا
أرجو أن تكون ذكرى جليلة كي تراجعي فيها كل شيء يذكر عني
لا أريد أن أبقى متألما
أود اتصالا يشفي غليلي في أقرب الآجال
المخلص “م “
.
.
نصف الدين
إناث
6553 – فتاة من البويرة 31 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 48 سنة من البويرة زو المدية.
6564 – عزباء من المدية 44 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج متدين ويخشى الله سنه من 50 إلى 60 سنة.
6555 – فتاة من الشلف 36 سنة مطلقة ولديها طفلة تبحث عن رجل صادق وله نية للزواج.
6556 – أمينة من سيدي بلعباس 37 سنة ماكثة بالبيت عزباء متحجبة من عائلة محافظة تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 37 إلى 45 سنة من الغرب.
6557 – حنان من تلمسان 25 سنة جامعية جميلة للشكل تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 28 إلى 40 سنة.
6558- فتاة من الوسط 28 سنة مقبولة الشكل متحجبة تريده صادقا وجادا ولديه عمل مستقر وسكن لا يتجاوز 52 سنة.
.
ذكور
6577 – شاب يبحث عن امرأة بنت حلال طيبة القلب وحنونة من عائلة محترمة ذات أخلاق.
6578 – عبد القادر من الغرب موظف بسلك الجيش يبحث عن إمرأة من عائلة محترمة متجلببة.
6579 – فاتح من باتنة يبحث عن فتاة للزواج تكون ذات مستوى وأخلاق من عائلة شريفة.
6580 – رجل 40 سنة عامل من الغرب يبحث عن فتاة للزواج حبذى لو تكون عاملة وربة بيت ممتازة.
6581 – كريم 36 سنة يقوم بأعمال حرة لديه سكن خاص يبحث عن فتاة للزواج من العاصمة أو وهران تكون جميلة الشكل.
6582 – مراد 38 سنة من العاصمة أعزب يبحث عن امرأة للزواج من عائلة محافظة متفهمة وموظفة عمرها بين 28 و 36سنة.